منوعات

البشير “الساخر” يعود بتدوينة (والله مشتاقين كيفكم مع البل دا؟) لتحقق تفاعلاً غير مسبوق


عادت صفحة ساخرة على فيسبوك باسم الرئيس المعزول (عمر حسن أحمد البشير) للنشر مرة أخرى وحظيت منشوراتها بتفاعل غير مسبوق، ويشير مرافبون على خطورة الصفحات المزيفة على فيسبوك والتي إنتشرت بأسماء مشاهير في السودان فيما يعتبرها البعض تنفيس لما يعيش فيه الشعب من أزمات متواصلة خصوصاً الصفحات التي تعلن بصورة واضحة أنها ساخرة وكوميدية.

ومن المنشورات الطريفة التي حظيت بتفاعل كبير على صفحة (عمر حسن أحمد البشير) بحسب ما نقل محرر النيلين كتبت الصفحة الساخرة يوم الجمعة (والله مشتاقين كيفكم مع البل دا؟).

وحظي المنشور خلال ساعات بألاف التفاعلات ومن التعليقات عليه:-

بشششة 😍😍
حبيييييبنا و زولنا و حبة بندولنا
ياااااا حليلك يا ريس
هملنا و كملنا بي وراك يا ريس
القحاتة بلونا بل القرقوش في الشاي يا ريس
تعال لينا 😭😭
ووووووب انا تعال بي تعال بي هنا تعال لييي

بعدك العيش بالكيلو والكمونيه بالمتر

—-

بشة امي فاقداك كل ما تولع الفحم بتردمني انا
والعجب لما تقطع الكهرباء م شوفت بعدك بقطعوها بالساعات والله عايش في نعيم انت 😂
—-
كل السودانيين مشتاقين اليك يا بشة يبكون ليلا ونهار في فراقك والله العظيم.

—-
مشتاقين شديد النصيحة 😹😹💔
وحات الله شيال تقيلة انت كنت مدور الخرابة دي كيف يا حليلك والله

—-
ووب على ي بشة احححي من عدمك وفراقك نحنا اتبلينا واتهرينا فراقك حار ونار نحنا حناكل شباشبنا من بعدك كل الندم على الهتاف بتاع تسقط بس متاسفين وسافين التراب عيش م ف غاز م ف وقود م ف
ياااخ اول مرة من قمنا الكهرباء تقطع في الشتاء ياحليل زمنك نحن شعب مكبوت غلبان وندمان
—-
والله فاقدنك يا حبيبنا .. زمان انت كنت بتخاف مننا و مابتخاف من الله .. اسي ديل لا بخافو مننا ولا بخافو الله … نحنا اتبلينا يا عمك اتبلينا بل شديد …. انا رسلت ليك خاص عشان اوريك الحاصل
—–
لم يحضر عبد الله ادم حمدوك المظاهرات التي أتت به رئيساً للوزراء ولكنه حاضر الأن التي ستطيح به!.
بإذن الله تعالى
————

والله الناس الاكبر مننا كرهونا الحياة معطونا معط اها بعد م سقطو البشير عملتو شنو…؟
ي سيدي الرئس نحنا مشتاقين ليك تعال راجع وعلي الاقل بعد ترجع نرتاح من معط الناس الكبار ديل واسفين ياخ…😂😂
الخرطوم/النيلين



‫2 تعليقات

  1. نحن قبيل شن قلنا
    وقلنا الطير بياكلنا…
    استجرنا من الرمضاء بالنار

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *