سياسية

القائم بالأعمال الأمريكي في السودان يستطلع حقل هجليج النفطي


الخرطوم – سبوتنيك. زار القائم بالأعمال الأمريكي، لدى السودان، برايان شوكان ولاية غرب كردفان الغنية بالنفط في إطار التعاون بين البلدين في مجال النفط.

وأفادت وكالة السودان للأنباء بأن “القائم بالأعمال الأمريكي وصل إلى حقل هجليج للنفط في ولاية غرب كردفان في زيارة رسمية للولاية، حيث كان في استقباله، حماد عبد الرحمن صالح والي غرب كردفان ولجنة الأمن”.

وأضافت الوكالة: “الطرفان عقدا لقاءً مشتركاً رحب فيه الوالي بالقائم بالأعمال والوفد المرافق له”. وقال حاكم الولاية، إن “الزيارة تأتي تأكيد على انفتاح السودان على العالم الخارجي بعد النجاحات الكبيرة التي حققتها ثورة ديسمبر المجيدة والتي بدأت بإزالة النظام البائد وتحقيق السلام وخروج السودان من القائمة السوداء”.

وتابع حاكم الولاية، حسبما نقلت عنه الوكالة، أن “الولاية ترجو الكثير من هذه الزيارة خاصة دخول الاستثمارات الأمريكية، لاسيما وأن للولاية ميزات تفضيلية في الموارد المشجعة على الاستثمار كالذهب والبترول والحديد إلى جانب الزراعة والثروة الحيوانية، مؤكداً على ضرورة عودة الشركات الأمريكية للعمل في الولاية

من جانبه عبر شوكان عن سعادته بزيارة ولاية غرب كردفان وقال إنها “من الولايات الجاذبة للعمل الاستثماري”، مبيناً أنه” سيقف من خلال الزيارة على فرص الاستثمار المتاحة وتشجيع المستثمرين الأمريكيين للوصول إلى الولاية”.
كما اطلع الدبلوماسي الأمريكي خلال الزيارة على عدد من مناطق إنتاج النفط ومقر شركة شيفرون الأمريكية ومطار مدينة المجلد، حيث شملت الزيارة عددا من مناطق التعدين بالولاية.

وحسب وكالة السودان للأنباء فإن “زيارة المسؤول الأمريكي هي الأولى من نوعها بعد ثورة ديسمبر المجيدة [التي أطاحت بالرئيس السوداني السابق عمر البشير من الحكم قبل نحو عامين] وتعد بمثابة استكشاف لتعزيز فرص الاستثمار الأمريكي في مجال النفط والتعدين بالولاية، خاصة وأن للشركات الأمريكية تجربة ناجحة في ثمانينيات القرن الماضي في استثمارات النفط بالولاية

العربية نت



تعليق واحد

  1. الامريكان ليس لديهم هدف الا الموارد والبترول همهم الاكبر هذه مهزلة لو قارنا بما فعله الكيزان فقد اشتروا شيفرون واخرجوها من الباب وشكلها سيعيدها العميل حمدوك اليهم تماشيا مع افكاره ببيع البلد بكل ما فيه بالمجااااان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *