سياسية

وفد سوداني يلتقي مسؤولاً إسرائلياً على أرض دولة عربية ثالثة


إلتقى وفد سوداني برئيس مستوطنات الضفة الغربية المحتلة يوسي دغان على أرض دولة عربية ثالثة لبحث التعاون المشترك في المجالات وأهمها الاقتصادي. وذكر مصدر إسرائيلي مطلع أمس الأحد، أنه بعد أسبوع من إلغاء المقاطعة الاقتصادية السودانية لـ”إسرائيل”، إلتقى وفد “إسرائيلي” برئاسة رئيس مستوطنات الضفة المحتلة يوسي دغان مساء السبت الماضي مع كبار من رجال الأعمال والمسؤولين الحكوميين في السودان بمن فيهم عمر الشيخ رئيس فريق دفع اتفاقيات “السلام” ودفع الاتفاقيات الاقتصادية للحكومة السودانية ، حيث التقى الوفدان على أرض دولة عربية ثالثة – لم تسمها. وأوضح المصدر بحسب صحيفة التيار، أن الطرفين قررا التعاون وتكوين فريق عمل مشترك لخلق مشاريع اقتصادية في مجالات الزراعة والبنية التحتية والطب والمجتمع. وأعلن مجلس الوزراء السوداني، الثلاثاء الماضي عن إلغاء قانون مقاطعة الاحتلال الإسرائيلي، الذي يمنع دخول أو تبادل أو الاتجار في البضائع والسلع والمنتجات “الإسرائيلية” المنقولة إلى السودان. يذكر أن قانون مقاطعة الاحتلال الإسرائيلي في السودان كان يقوم على المقاطعة الشاملة للإحتلال، من خلال حظره على أي شخص أن يعقد بذاته أو بالوساطة اتفاقاً مع أي الهيئات أو الأشخاص المقيمين في الأراضي المحتلة، أو يعلم أنهم ينتمون بجنسيتهم إليها أو يعملون لحسابها. كما يجرم التعامل مع كل الشركات والمنشآت الوطنية والأجنبية التي لها مصالح أو فروع أو توكيلات عامة فيها.

الخرطوم (كوش نيوز)



‫3 تعليقات

  1. الذين وقعوا الغاء الاتفاقية مجرمون لم يفوضهم احد وكاذبون تجب محاكمتهم … لابد من مظاهرات وهبة تستاصل شافة حمدوك وعملاؤ الغرب وتذج بهم في السجون لاننا لم ننتخبهم وانما تامروا وسلبوا حريتنا بعد ان كذبوا بان الفترة الانتقالية فقط لترتيب انتخابات

  2. والله رخصة وقلة حياء وجبن سياسي فعلته هذه الحكومة التافهة والكاذبة لم يحدث في تاريخ الامم تطبيل بالمجان وتوقيع علي بياض لكل شروط صعاليك السياسة الغربية لابد من سقوط حكومة برهان حمدوك عملاء وجبناء ومنافقون الشعب وعي الدرس لابد من التغيير اليوم قبل السقوط في الهاوية

  3. كنا نظن ان حكومة الثورة ستكون صادقة تحل المشاكل فاذا الكذب ممنهج وتدمير شامل للخدمات وتبعية لليهود واذنابهم العرب بصورة عبثية منافية للعقل والمنطق اصبح الكل لا يختلف حول ذهاب هؤلاء والمتبقي التوقيت لا غير وقريبا جدا باذن الله

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *