سياسية

اسر الشهداء تتمسك باحياء ذكرى مجزرة فض الاعتصام والمقاومة تعلن التصعيد


جدد عضو لجان مقاومة الخرطوم شرق عبد المنعم القاش تمسك أسر الشهداء باقامة الافطار في ساحة الاعتصام امام القيادة العامة للقوات المسلحة، وقال القاش لـ(الجريدة) : “بعد اعلان القوات المسلحة اغلاق القيادة” قررت اسر الشهداء تحويل الاحتفال بذكرى مجزرة فض الاعتصام بموقع الجداريات تحت كبري النيل الازرق وكشف عن إعتزام لجان المقاومة تسيير مواكب والتصعيد احتجاجا على قرار اغلاق القيادة والمطالبة بالقصاص لشهداء مجزرة فض الاعتصام”.
وحدد نشطاء عبر خارطة في وقت سابق من يوم أمس الإثنين مكان الافطار ومواضع للمتاريس وصولا إلى المكان الذي تم تحديده من مسجد جامعة الخرطوم شمالا وحتى كلية الأشعة جنوبا ومن شارع الجمهورية غربا وحتى صينية بري شرقا.وبحسب المنظمة في وقت سابق فإنها أخطرت السلطات الحاكمة بالإفطار لكنها لم تتلق ردا، وأكدت أن تنظيم افطار حق مكفول لأسر الشهداء.

وطالب حزب المؤتمر السوداني، بالعمل الدؤوب لانجاح الهدف الاستراتيجي من الفترة الانتقالية الآنية باتمام عملية التحول الديمقراطي.
ودعا في بيان كل قوى الثورة الحية في مكونات قوى الحرية والتغيير ولجان المقاومة ومنظمات المجتمع المدني الى “استلهام روح الوحدة الوطنية الانصراف عن الشجون الصغرى والمصالح الضيقة والالتفاف حول الشجون الكبرى والأهداف الوطنية الخالصة”.
وأكد أهمية تسخير كل طاقات بنات وابناء السودانيين في عمليات ومشاريع البناء الوطني وفي استدامة انارة قناديل الوعي والاستنارة لتخطي تحديات الواقع المعقد ـ بحسب البيان.

وقال الحزب إن مبدأ العدالة يظل أحد المبادئ الراسخة التي نادى بها الثوار وتعهد بالمضي قدما بإنزالها على أرض الواقع والتسريع من وتيرة اجراءات بسطها في كل ملفات الجرائم المثبتة، لاسيما جريمة فض الاعتصام.
وأوضح ان الاعتصامات إبان حراك الثورة في العاصمة والاقاليم مثلت “فراديس صمود ووطنية سرمدية ارتحلت اليها نفوس السودانيات والسودانيين قبل أجسادهم”.

وجزم بأن ذكرى المجزرة الأليمة بفض هذه الاعتصامات ما زالت تدمي القلوب على الشهداء والجرحى والمفقودين لكنها مثلت بعثاً جديداً لروح الإرادة والعزيمة الصلبة التي تمرحلت حتى مواكب الثلاثين من يونيو.

الخرطوم: شذى الشيخ
صحيفة الجريدة



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *