منوعات

واتساب يكشف عن موعد وقف خدماته لرافضي التحديثات الجديدة


كشف تطبيق التراسل الفوري “واتسآب” المملوك لشركة “فيسبوك”، عن تطبيق تقييد تدريجي لوظائف التطبيق بما في ذلك الرسائل والمكالمات، لأولئك الذين لن يقبلوا التحديثات الجديدة للتطبيق بعد 15 مايو/ أيار.

وفي غضون أسابيع قليلة سيصبح التذكير بالتحديث نهائيا، وستكون وظائف التطبيق محدودة، حتى قبول التحديث، كما وسيختلف التوقيت من مستخدم لآخر، بحسب ما نقل موقع التطبيق.

ولن يتمكن المستخدمون من الوصول إلى قائمة الدردشة لكنهم سيظلون قادرين على الرد على المكالمات، وفي حال تشغيل الإشعارات فسيتم إرسال الرسائل.
إلا أنه وبعد بضعة أسابيع من محدودية الوظائف، لن يتمكن المستخدمون من تلقي المكالمات والإشعارات الواردة، وسيتوقف التطبيق عن إرسال الرسائل والمكالمات، بحسب موقع “سبوتنيك”.
وفي يناير/ كانون الثاني، أعلنت الشركة عن تأجيل تنفيذ الاتفاقية الجديدة من 8 فبراير/ شباط إلى 15 مايو/ أيار، حتى يتمكن المستخدمون خلال هذه الفترة من قراءة التحديثات وقبولها.

مزمز



تعليق واحد

  1. يقول الإمام الشافعي (رضي الله عنه ):
    نعيب زماننا والعيب فينا وليس بزماننا عيب سوانا
    ونهجو ذا الزمان بغير زينب ولو نطق الزمان بنا هجانا
    هذا الغرب الرأسمالي الصهيوني من هواياته التجسس حتى على أنفسهم (تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى ).. ولقد فضحتهم كورونا بأن كل دولة واجهة موقفها بدون عون فعلي بينهم وواضح أن ديدنهم المال ونشر الفكر الرأسمالي الذي يمكنهم من السيطرة على ثروات العالم العربي والاسلامي والافريقي والدولي ولقد حاربوا بالتجسس والاستخبارات الاتحاد السوفيتي (السابق )وسخروا الأديان كلها بمافيها الاسلام واليهودية والمسيحية.. بأن الإشتراكية كفر بالأديان ؛ فسقط الاتحاد السوفيتي.. فانفردت اميركا وحلفهها الأطلسي بالقرار الأممي والسيطرة على السياسية والاقتصادية و ووو.. الخ على العالم إلا من رحم ربي وكان السودان من هذا الاستثناء لعراقة السودان في التاريخ التحريري (حتى 1821م )وعندما تنزل وحي السماء لسيدنا محمد (ص )لم تكن هنالك دولة عربية مستقلة إلا السودان ، صحيح كانت مكة المكرمة والمدينة المنورة مستقلة ولكن لم يكونوا دولة.
    ما ورد عن الواتساب من نشاط تجسيي رفض عالميا والان عادوا لما قالوا. أهدافهم التجسس على الجميع حتى أنفسهم لإعانة متخذ القرار السياسي وغيره فيما يضمن لهم السيطرة ونهب ثروات العالم. فهم يمتلكون كل وسائل التواصل الاجتماعي. ما يغيظ اه وآه هل عفمت عقولنا في الإبداع الإلكتروني؟ هل عقولنا حتى الآن في ” أحبها وتحبني وتحب ناقتها بعيري ؛ وما يغيظ ان الزعيم الصهيوني بنقوريون قال : لن يتغلب علينا العرب وسنهزمهم.. لا لقوتنا ولا لضعفهم ولكن لغبائهم.
    نتأمل نجد كنا نحارب إسرائيل ظاهريا كلنا والان نتحارب من أجلها نعم لقد ضربت العراق بدعم عربي وطلبت الجامعة العربية من الأمم المتحدة ضرب ليبيا الغذافي وتم تدمير سوريا بداعش باسم الاسلام وبدعم خليجي هذا كانت مملكة ال سعود تدعم جون قرنق حتى تم فصل الجنوب في حين كانت تدعم إيران السودان 25عام.. وماعابز أفول أسرار دولة عربية هي….. كانت توصل السلاح من دولة كذا إلى الأخوة بفلسطين.
    نريد إرادة سياسية تمكن علماء السودان اللذين تخصصوا مجال الحاسوب والشبكة العنكبوتية في ابتكار وسائل تواصل اجتماعي وطنية حرة. هذا ممكن فالصين تمكنت وكذلك إيران.
    اللهم نسالك ان تصلي وتسلم وتبارك على سيدنا محمد واله كما صليت وسلمت وباركت على سيدنا إبراهيم واله.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *