الأخبار

التفاصيل الكاملة للمشادة الكلامية بين رئيس مجلس السيادة ووزير شؤون مجلس الوزراء


علمت مصادر أن اجتماع المجلس الأعلى للسلام، شهد مشادة كلامية بين رئيس مجلس السيادة الفريف أول عبد الفتاح البرهان؛ ووزير شؤون مجلس الوزراء الباشمهندس خالد عمر يوسف، بسبب اعتراض الوزير على طريقة إدارة الاجتماع، الذي يناقش قضية الشرق، حيث تباينت وجهات النظر حول التعامل مع القضية المطروحة. وطرح وزير شؤون مجلس الوزراء خالد عمر، رؤية للتعامل مع القضية تشمل إعلاء الحل السياسي الشامل، والموافقة على منبر تفاوضي منفصل يستكمل مسار الشرق؛ ليشمل جميع الأطراف ويعالج القضايا التي طرحها معارضو المسار، مع التأكيد على الحق في التعبير السلمي الملتزم بالقانون وضرورة تجنب قطع الطرقات المؤدي لخنق البلاد، داعياً لمنع ذلك بطرق غير عنيفة. وقالت مصادر بحسب (السوداني)، إن المشادة الكلامية بين رئيس مجلس السيادة ووزير شؤون مجلس الوزراء، كانت بسبب اعتراض الوزير على طريقة إدارة الاجتماع، حيث طلب من البرهان عدم توجيه الاجتماع في اتجاه محدد يتوافق مع رغبته. وشدد خالد، على أن المجلس للتداول ولا تمييز لرأي على الرأي، وهو الأمر الذي قاد لمشادة كلامية بينهما. وأوضحت المصادر، أن المشادة انتهت لحظياً، وواصل الاجتماع انعقاده – أمس الأول – بجميع أعضائه، حيث تدخّل أعضاء الاجتماع لتهدئة البرهان وخالد. وأكدت مصادر أن المكون العسكري طالب بتفويض للقوات النظامية، من أجل حماية منسوبيها من الملاحقات، لتقوم بمهامها في حسم الانفلات الأمني الذي يحدث بالبلاد، الشيء الذي رفضه المكون المدني، حيث شددوا على ضرورة عدم المساس بحق المواطنين في التظاهر السلمي، وأكدوا بأن القوانين تكفل للأجهزة الأمنية كافة الصلاحيات في أداء واجبها في حسم كافة التفلتات الأمنية والمخاطر التي تتعرّض لها البلاد.

الخرطوم (كوش نيوز)



‫5 تعليقات

  1. إني أرى تحت الرماد وميض جمر .. ويوشك أن يكون له ضرام
    فإن النار باسلحة الحركات تُذكى .. ويشعلها المُرتزقه اللِئام
    فإن لم ينزعها منهم جيشنا .. يكون وقودها جثث وهام
    فقلت من التعجب ليت شعري .. أأيقاظ صناديدُنا أم نيام
    وإن يك أصبحوا وثووا نياماً .. فقل قوموا فقد حان القيام
    وإلا فوالله قد ضاع سوداننا .. و على شرفِنا ومالِنا السلام
    ما يجري الآن في ساحتنا السياسيه جريمه في حق الوطن والدين والشعب وجيشه ولذا السكوت عنها خيانه عُظمى – وأعلم جيداً أن جريوات المخابرات الأجنبيه وجدادهم الإلكتروني سينبحون وسيكاكون لاوين عُنق الحقائق ولكن والحمدلله شعبنا قد علمته التجارب وصار يعرف الغث من السمين – يعرف حلفاء المخلوع أمثال مناوي وعقار وعرمان اللذين سرقوا ثورة الشباب مبررين تحالفهم مع الكيزان وتوليهم مناصب دستوريه في نظام إنقلابي بأن ليس في السياسه صديق دائم أو عدو دائم – وهذا والله كِذب بواح كما يُشبه السياسه بالدعاره فالسياسي الذي يستبدل ولاؤه وتحالفاته وِفق مصالحه وأهوائه – لا يقل دناءةً ولا بغاءاً عن المومس التي ترقد مع زبونِها بينما أُذنها على الباب لتسمع من الطارِق الجديد!! إتفاقية إستسلام جوبا التي وقعها أبناء الغرب من الطرفين (التعايشي والكضباشي) من جهه و(مناوي وجبريل وثالثهم عقار) من الجهه الاُخرى منحت دون وجه حق خيرات الشمال لحركات ولاؤها لتشاد ودولة جنوب السودان !! بل ورغم أنها منحت مُرتزقة الحركات 3 مقاعد في المجلس السيادي و5 في مجلس الوزراء و75 مقعدا في الجمعية التشريعية بالإضافة الى 750 مليون دولار سنويا من الميزانية العامة لمدة عشر سنوات، و100 مليون دولار أخرى يتم تسديدها فوراً مع تخصيص 40 % من الثروة القومية لإقليم دارفور وحده دون غيره من أقاليم السودان !! ضِف إلى ذلك أن أبناء دارفور يحق لهم بموجب إتفاقية جوبا ثُلث الوظائف في الوزارات السياديه والسفارات !!و السماح لقوات الحركات العسكرية بالإحتفاظ بسلاحها حتى نهاية الفترة الانتقالية ودمجها في القوات النظامية، !! إلا أن سدنة تلك الحركات وبتحريض من أسيادهم في جوبا وأنجمينا يسعون (وكما واضح في تسمية حركاتهم) لتحرير السودان منا !! والدليل أنهم يسعون بشده لِدمج عناصرهم في قواتنا النظاميه بأسرع وقت حتى يكونون بمثابة حصان طرواده لجيوش سلفاكير وديبي – الأدهى والأمر أن وزير الدفاع يلهث كالاجرب لضم الأفاعي في حُضن جيشنا
    https://youtu.be/zQQ_2aov2CI
    بينما يرفض إعادة الضباط الأشاوس كالملازم محمد صديق اللذي خاطر بمستقبله وحياته دفاعاً عن الثُوار والكنداكات !! كما كأنه لا يدري أن يوسف كوه مُفكر الحركه الشعبيه لتحرير السودان (والتي يضم منسوبيها لجيشنا الأبي الآن) قالها علنا بالفيديو أدناه أن الحركه الشعبيه ضد الإسلام والعُروبه : https://youtu.be/WMOW8jYmYXI
    بل أن نائب رئيسها المدعو ياسر عرمان و الذي إخترق أعلى منصب تنفيذي بالدوله وصار مستشاراً لرئيس الوزراء – زار قبر عدو الله والإسلام والعروبه يوسف كوه وقالها له بالفيديو أدناه أنهم على دربه وفكره سائرون (نسأل أن يحشرهما سوياً)

    https://youtu.be/u-MDG-6Xt1k
    حقيقةً لا ألوم ياسر عرمان في ولاؤه لأسياده بالجنوب وزواجه منهم (كما يتبين من الصوره أدناه)

    https://www.flickr.com/photos/131352165@N07/16367023838/in/dateposted/
    أو إعتناقه لأفكارهم وتبنيه لأحقادهم كما قال بقبر قائده يوسف كوه فهو حُر يسلِم أو يكفُر ولكني ألوم (خمجوك) في تعيينه مستشاراً يطِلع على أدّق اسرار الوطن من تقارير الأجهزه الأمنيه التي تتبع له كجهاز المخابرات والشرطه وإن كان ياسر عرمان أفتى بالفيديو أدناه
    https://youtu.be/TOdfdju6Lug
    بأن الكوز محمد الامين خليفه ليس كوزاً !! فحتماً بإستشاراته لن يزداد (خمجوك) إلا خمجأً – أما تقارير الإستخبارات العسكريه التي ترفعها للقائد الاعلى ممُثلاً في المجلس السيادي فيترصدها هناك مالك عقار حارق العلم السوداني ورافع علم الجنوبيين كما يتبين من الفيديو أدناه :-
    https://youtu.be/gStIbTxD2OA
    ورغم أن عقار الآن عضو بالمجلس السيادي إلا أنه يجهر بعدائه لوطننا ويهين جيشنا في عِقر داره بهتافه هتافات الجنوبيين في ثكناتنا وها هو داخل معهد الإستخبارات العسكريه يرتدي زي الجنوبيين الغُلف و يهتف هتاف أسياده بجوبا وييييييي
    SPLA
    https://youtu.be/Na9pTu_QgMU
    المُؤسِف والمُخجِل أنه ورغم أن 90% من الشعب السوداني تحت خط الفقر إلا أن سارقي ثورة الشباب والكنداكات يتفننون كل يوم في حلب سوداننا وبطريقه أضحكت العالم علينا حيث هنالك خمسة عشر عضواً بمجلس (العطاله) الإنتقالي لكل منهم حرسه وخدمه وسكنه ونثرياته ومخصصاته ومستشارين لرئيس الوزراء فاقوا مشاكل السودان عددآ – الطريف أن خمجوك يسأل أشقائنا العرب الدعم بينما مستشاره السياسي يمثل الحركه التي قال مفكرها أعلاه أنهم ضد العروبه والإسلام !! كما أن حزب البعث الذي إحتل الكويت ويمم شطر الكعبه له عضو بالمجلس السيادي وبلجنة التمكين ويتحكم في مواصلات العاصمه كلها !! هل يُعقل أن يدعم العرب من يكِن لهم العداء ؟؟ أم هل نأمن نحن معشر السودانيين على ممتلكاتنا وأعراضنا من أتباع يوسف كوه السكارى الحيارى ؟؟ الغريب أن من يزعمون تزعم الثوره لا يستحون فمنهم من أدى قسم الولاء للمخلوع وزراءاً وولاةً ونواباً في أدبخانته المُسماه بالمجلس الوطني كمناوي وعقار وعرمان ومنهم كالمحامي ساطع الحاج القيادي بالحزب الناصري العِلماني الذي يهتف بهتافات الأخوان المسلمين (اللذين اعدم جمال عبدالناصر مفكرهم ومؤسس جماعتهم سيد قُطب )كما يتبين بالفيديو أدناه وحقاً شر البلية ما يُضحِك :
    أ https://youtu.be/SqGl89MzWUU
    كما منهم الزغاوي مني أركوي مناوي الذي كان يعمل كبيرا لِمُراسلات المخلوع يحمل رسائل شحدته للملوك والرؤساء ؟؟
    https://www.flickr.com/photos/131352165@N07/16027353583/in/dateposted/
    من يظن أن الصبر للإنتخابات القادمه هو الحل فهو واهم – حيث الحركات المسلحه بما تخزنه من أسلحه وبعناصرها اللذين ستدمجهم بقواتنا النظاميه ولعلمها بأنها لن تفوز بأصوات شعبنا فحتماً ستغدر بنا – وحتى إن لم تتمكن من الغدر بنا فالإنتخابات القادمه ستكون صراعاً بين المخابرات المصريه ممثله في الحركه والأحزاب الاتحاديه والمخابرات الروسيه والصينيه (الحزب الشيوعي) والمخابرات القطريه (حزب المؤتمر الشعبي) وبقية الأحزاب التي ترفع يافطات أجنبيه كحزب البعث والناصريين وأتباع المحدود محمود وهلُم جرآآآآ الحل في نظري ومن زاويه امنيه وطنيه بحته هو تفويض قواتنا المسلحه لإدارة البلاد وبسط الأمن عبر نزع سلاح الحركات وتقنين الساحه السياسيه وتطهيرها من الأحزاب والحركات التي ترفع يافطات وأفكار أجنبيه (حيث لا يُعقل أن يكون بكل من أمريكا وبريطانيا ثلاثه أحزاب فقط بينما بالسودان ثلاثمائه حزب وحركه ومعظمها تموله مخابرات أجنبيه جهاراً نِهارآ!!) مع منح إقليمي دارفور والنيل الازرق حق تقرير المصير وكفى الله المؤمنين القتال

    1. فعلا كلام حقائق مائه المائه.. تسلم يا سعادتك.. ونوعك ده المحتاجه ليهو البلد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *