الأخبار

الخارجية : الوزارة غير مسؤولة عن أي زيارات لمسؤولين خارج السياسة الخارجية الرسمية للدولة


أخلت وزارة الخارجية مسؤوليتها عن أية زيارات أو مباحثات لمسؤولين خارج السياسة الخارجية الرسمية للدولة.

و أكدت الوزارة في بيان اطلع عليه “باج نيوز” أنها الجهة الحكومية الوحيدة المعنية بالعلاقات الخارجـية بموجب الوثيقة الدستورية و العرف الدولي وقرارات رئيس مجلس الوزراء.

و أشارت إلى قيامها بمهامها و دورها في تنسيق العمل الخارجي مع كل الجهات الحكومية بكل مهنية و مؤسسية ،و أضافت “و عليه فإن وزارة الخارجية غير مسئولة عن اية زيارات او مباحثات لمسئولين بصورة خاصة خارج السياسة الخارجية الرسمية للدولة، و متجاوزة للجهة التنفيذية المسئولة دستورياً”.
و أوضحت أن الحكومة اعتمدت ضمن خطتها هذا العام عقد مؤتمر قومي للعلاقات الخارجية بهدف التوافق على استراتيجية السياسة الخارجية المتوازنة و تطوير البرتوكول العام الدولة المنظم للعمل الدبلوماسي، وفق مقاصد الثورة و أهداف الانتقال.
و أكدت الوزارة أنها تدرك تعقيدات الوضع الانتقالي في السودان ، مشددةً في الوقت ذاته على أنه لا سبيل للتغلب على التحديات الماثلة الا عبر الإلتزام بالوثيقة الدستورية ، و انتهاج المؤسسية و الحوكمة و الشفافية في ادارة الشأن الداخلي و الخارجي.

و اليوم التقى وزير العدل ؛ نصر الدين عبدالبارئ وزير التعاون الإقليمي الإسرائيلي ؛ عيساوي فريج في دولة الإمارات العربية المتحدة.

باج نيوز



تعليق واحد

  1. الغريبه دكتورة مريم الصادق ما زالت تصدق انها وزيرة خارجيه يامريم حتى حمدوك نفسه لا يعرف صلاحياته فشلة المغتربين وحكومة إزالة التمكين كل همهم المصادر وعدم إدخال الأموال الي خزينة الدولة فالحاكم الجديد سوف يأتي لفتح السفارة الاسرائيليه في قلب الخرطوم
    بعد تبادل القبلات مع البرهان وحميدتي وسط تصفيق حمدوك وبقيه المستوطنين الجدد أمثال عرمان ومناوي وقريبا الجحش، عبد الواحد
    وسوف يتم اختيار كرزاي الاغبش، بعد موافقة دول الخليج ومصر فهولاء الرجرجة الدهماء لا يستطيعون حكم قريه ناهيك من دولة يختلفون في كل شي حتى في السرقة حتى سكان سجن كوبر مختلفين فيما بينهم وهذا حال جميع السودانيين =الصهاينة لن يتركوا البلد تستقر مع هولاء الشرزمة الا بعد ان يتم التطبيع وتبادل السفراء وسط زغاريد وتهليل البسطاء والجهلاء
    فعلي مريم الصادق ترتيب حزب الأمة من
    المخرفين حتى أصبح حزب الأمة مثل دار العجزة فالسياسة السودانيه في الحضيض
    الاختلاف والسرقة وقتل الآمنين تلك هي السمة
    ومنذ تأسيس الدولة السودانيه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *