سياسية

رئيس حزب البشير إبراهيم غندور عقب إطلاق سراحه: ندعو الأحزاب السياسية لمصالحة وطنية شاملة


رئيس حزب البشير إبراهيم غندور عقب إطلاق سراحه: ندعو الأحزاب السياسية لمصالحة وطنية شاملة

#إبراهيم_غندور: الأزمة السياسية بالسودان تحتاج إلى حوار ومصالحة بين كل المكونات لتجاوزها (تصريحات للأناضول)
وكالة الأناضول للأنباء



‫5 تعليقات

  1. رغم تضرري والله العظيم من الكيزان حيث فقدت وظيفتي فجر إنقلابهم المشئوم ومن حينها طريد المنافي – إلا أن الحق يُقال :- السيد ابراهيم غندور رئيس حزب المؤتمر الوطني – شخص محترم ونزيه وإن بتر الحراميه والمتسلقين من حزبه فمرحباً به في الساحه السياسيه والصندوق الذي يحكم بيينا والله من وراء القصد .

    اللهُم لا شماته ف (الخائِن) العام الذي حظر موقعنا هذا :-
    https://sudanese.ahlamontada.net/
    عن شعبنا بالداخل – قذّف به جيشنا في أدبخانة التاريخ !!
    الله أكبر ولله الحمد

  2. انا بلا شك من عقلاء القوم … لن يتقدم السودان الا بأيدي جميع أبناءه ومشاركة الجميع وتناسي الماضي والتفكير بالمستقبل. . الذين لا يفكرون بالمصطلحات عن الديكتاتورية اليسارية واذنابها لعدم قبولهم من الجميع لذا نجحوا في الفترة الانتقالية في شي الصف وإبعاد الحديث عن المصالحات بالك وان شق علي البعض من المصالحات من أجل الوطن وليس من أجل الاحزاب

    1. الحبيب النور سلام انا معاك تقدم الامم والشعوب بعقول ابنائها كل الابناء .. لكن تقول شنو مع الناس العقولها وتفكيرها دموى وفسادى .. كل ما ارجوه منك ارجع وشاهد حلقات بيوت الاشباح .. هل الاسلام وجميع الرسالات السماوية تؤيد ما جاء فى بيوت الاشباح ؟؟؟ وهل الاسلام شرع الفساد والمحسوبيات والقتل والتشريد ؟؟؟ وهل الاسلام شرع ارتهان الوطن للذى يدفع اكثر ؟؟ وانا بقول الاسلام لاننا مسلمون والناس العذبت وقتلت وشردت خلق الله مسلمون هلى بعد ذلك ذلك نتصالح معهم ونأخذهم بالاحضان ؟؟؟ لو انت موافق على الكلام دا تبقى مثلهم .. وما اظنك توافق على افعال مسلمى السلطة عليك الله ارجع واقرأ الايات الاولى لغاية الاية ( 20 ) وبعدين نتناقش

  3. مسمى سخيف وعبيط للخبر
    وتعبير اسخف فالبشير ليس لديه حزب وانما الحزب حزب المؤتمر السوداني سيذهب البشير وغندور والحزب سيكون فيالساحة ان عاجلا او اجلا فسموا الاسماء بمسمياتها

  4. اطلاقهم وعودة الشياطين المخنثين تمهيد لاطلاق بقيه العصابة البشيريه البرهاحميدتي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *