سياسية

الشيوعي: قرار تجميد النقابات محاولة لإرجاع عقارب الساعة للوراء

الشيوعي: النقابات تحمي الديمقراطية من أي انقلاب عسكري

الشيوعي: البرهان عين منسوبي النظام البائد في النقابات ليكونوا حاضنة للانقلاب

الشيوعي: البرهان يهدف لإعادة إنتاج نظام الرأسمالية الطفيلية الإسلامية

الشيوعي: حكومة حمدوك الأولى والثانية كان توجهها رأسمالياً

شدِّد عضو مكتب النقابات المركزي بالحزب الشيوعي حاتم الوسيلة السنهوري المحامي، بأنَّ القرار الذي أصدره قائد الانقلاب البرهان بتجميد النقابات وتكوينها بواسطة المسجل، يمهد لقيام نقابات معينة تساند السلطة الانقلابية وتؤيد مخططاتها بالاستمرار في السلطة، وفق تعيين نقابيين من منسوبي النظام البائد ليكونوا حاضنة للانقلاب، بعد أن فشل الأخير في إيجاد حاضنة سياسية بخلاف بقايا منسوبي المؤتمر الوطني والفلول، تساند مخطط الانقلاب الرامي للتمدد في السلطة وضرب مكتسبات الحركة النقابية في النضال والانتصار، مشيراً إلى أنَّ قرار البرهان يهدف لإعادة إنتاج نظام الرأسمالية الطفيلية الإسلامية وفلولها، ودعا سنهوري النقابيين بأن يقوموا على وجه السرعة لتكوين نقاباتهم في مختلف مواقع العمل عبر جمعياتهم العمومية، استناداً على الاتفاقية رقم (87) الصادرة من منظمة العمل الدولية. وجزم السنهوري في حوار لـ(الحراك) ينشر بالداخل بأنَّ حكومة حمدوك الأولى والثانية كان توجهها رأسمالياً، اعتمدت كل القروض والديون من البنك وصندوق النقد الدوليين بشروط مجحفة. وواصل هذا بدوره ينعكس على أنهم كانوا لا يرغبون في قيام نقابات قوية مطلبية، تدافع عن بيئة العمل وحقوق العاملين وشروط الخدمة والتأمين الصحي، ومكافأة ما بعد الخدمة ورفع قيمة معاشات العاملين والعاملات المتقاعدين، مبيناً أنَّ النقابات لها علاقة قوية باستدامة الديمقراطية وحمايتها من أي انقلاب عسكري، أو انحراف عن مطالب الحركة النقابية.

الخرطوم- الحاج عبد الرحمن الموز
صحيفة الحراك السياسي