سياسية

خالد ثالث: حركة شباب التغيير والعدالة السودانية أعلنت الانضمام لمؤسسات الدولة وعلى رأسها القوات المسلحة

أكد الجنرال الدكتور خالد ثالث رئيس حركة شباب التغيير والعدالة السودانية على دور القوات المسلحة في الدفاع عن الأرض والعرض وتضحياتها في حرب الكرامة وأن تعمل كل القوات المساندة والمقاومة الشعبية والمستنفرين تحت أمرتها، مشيراً إلى أن هذه الحرب قصد الداعمون لها عبر المليشيا سلب خيرات السودان وتغيير هويته.
وأضاف خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم بدار الشرطة بمدينة بورتسودان حاضرة ولاية البحر الأحمر أن للحركة مشروع وطني يطرح قضية وطنية تستوعب كل متغيرات الأوضاع في السودان وثقافات السودان المتنوعة من أجل سودان موحد يسع الجميع، مبيناً أن مشروع الحركة الوطني يعمل من أجل معالجة قضايا السودان وفق رؤية محددة وأهمها وضع حد للتدخلات الخارجية في الشأن السوداني.
مشيراً إلى أن مليشيا الدعم السريع المتمردة مهدت الطريق لقوى خارجية عبر تموضعها في مفاصل الدولة قبل اندلاع الحرب مما مهد لاندلاع الحرب الحالية حيث كان التسليح والإمكانيات لدى مليشيا الدعم السريع كبيرة.
وأضاف ثالث أن هناك توافقاً تم بين الحركة والحكومة لمعالجة قضايا السودان عبر أدوات ووسائل سودانية وحوار سوداني سوداني لتحقيق الاستقرار، مشيراً إلى أن تنوع السودان يمكن استغلاله بشكل سالب من بعض الدول التي تسعى إلى دمار السودان ويمكن أن يكون مصدر قوة إذا تمت إدارته بصورة سليمة وحقيقية.
وقال إن حركة شباب التغيير والعدالة السودانية أعلنت الانضمام لمؤسسات الدولة وعلى رأسها القوات المسلحة لأنها الضامن لوحدة السودان، وأن الحركة قدمت شهداء خلال معركة الكرامة دفاعاً عن الأرض والعرض، مترحماً على كل الشهداء متمنياً عاجل الشفاء للجرحى والمصابين، مشيراً إلى أن الشعب السوداني انتصر في هذه المعركة ضد المليشيا المتمردة ومن عاونها وأن نهاية الحرب قريباً.
وأضاف أن تقدم القوات المسلحة وكل القوات المساندة لها في معركة الكرامة أمر ظاهر وقريباً سيتم هزيمة التمرد ودحر المليشيا المتمردة، مبشراً الشعب السوداني بالانتصار مؤكداً على وقوفهم خلف القوات المسلحة في الدفاع عن الأرض والعرض، رافضاً أي وقف لإطلاق النار أو هدنة مع المليشيا لأنها في أضعف حالاتها، وأن الحرب شكلت لوحة وطنية حوت كل أطياف السودان توحدت ضد هذه المؤامرة، وأننا تركنا كل خلافاتنا وكان همنا الوطن والحفاظ عليه من الخطر الذي يواجهه.
سونا