سياسية

وزير الثروة الحيوانية يعلن انشاء مسلخ حديث ومحجر ومدبغة بالنيل الأبيض

أعلن وزير الثروة الحيوانية والسمكية بروفيسور أحمد التيجاني المنصوري عن إنشاء مسلخ جديد ومحجر ومدبغة بولاية النيل الأبيض وفقا للمتطلبات العالمية، مؤكدا على أن كثيرا من الدول ترغب في الاستثمار في قطاع الثروة الحيوانية.
وأعلن خلال زيارته ولقائه والي النيل الأبيض الفريق قمر الدين فضل المولي عن قيام مدينة الإنتاج الحيواني، وقال الوزير إن حكومة الأمل تهتم بخدمة ومعاش الناس.
من جهته أوضح الوالي أن الولاية تمتلك قطيع حيواني يقدر بنحو 20 مليون رأس يمثل 6 – 8 % من القطيع القومي حيث أن هذا الحجم الكبير يمثل قاعدة إنتاجية تدعم الصناعات التحويلية وزيادة الصادر، مشيرا إلى أن الولاية جاهزة لاستقبال المستثمرين متعهدا بتذليل الصعاب كافة للمستثمر الوطني والأجنبي.
وأكد الوالي أن الولاية تعافت من آثار الحرب التي أحدثتها مليشيا الدعم السريع المتمردة، وقال إن المخرج لتعافي الاقتصاد الوطني الزراعة بشقيها النباتي والحيواني، مؤكدا أن انسان الولاية يقف صفا خلف القوات المسلحة وأشار الى أن الولاية استقبلت ثلاثة ملايين نازح زمن الحرب.
وتفقد الوزير برفقة الوالي مزارع تجميع التسمين، ووعد الوزير بإنشاء حظائر حديثة تواكب الصادر.
كما تفقد الوزير والفريق قمرالدين الادارة العامة للأسماك والاحياء المائية ومحطة بحوث الأسماك والمعمل البيطري حيث وجه الوزير بمضاعفة وبذل اقصى الجهود للحفاظ على القطيع القومي.
وقال إن تحسين النسل تأتي من أولويات وزارته واعدا بتقديم ما يلزم حتى يؤدوا دورهم المنوط به، وشرح المدير العام لهيئة بحوث الثروة الحيوانية دكتور عبد اللة ناصر أهداف والمهام والمجهودات الكبيرة المبذولة في حفظ الأسماك وتداوله في ثلاجات متحركة.
كما قدم شرحا عن الخطط المستقبلية لزيادة الإنتاج في مجال الأسماك لرفد الخزينة بالعملات الصعبة.
وعقد الوزير بمباني المجلس الاعلى للثروة الحيوانية والمراجعة اجتماعا موسعا ضم كل إدارة المحليات ومدراء الادارات التابع للثروة الحيوانية واتحاد الأطباء البيطريين استمع من خلاله الى تقرير عن آفاق النهوض بقطاع الثروة الحيوانية بولاية النيل الأبيض.
وأكد رئيس المجلس للثروة الحيوانية بالولاية عبد السميع موس ابراهيم أن قطاع الثروة الحيوانية يعد احد الاعمدة الرئيسية للاقتصاد القومي لما له من دور محوري في تحقيق الأمن الغذائي ودعم الصادرات.
واضاف أنه يوفر فرصة العمل وتعزيز الاستقرار الاجتماعي، وقال إن الولاية مؤهلة للقيام بدور قيادي في هذا القطاع نظرا لموقعها الجغرافي الوسطي ومواردها الطبيعية والبشرية الكبيرة واتصالها المباشر بمناطق الإنتاج والاستهلاك والتصدير.
وفي منطقة درة محلية قولي رحب مربي الماشية والإدارة الأهلية بقيام مدينة الإنتاج الحيواني وأكدوا تسخير كل الإمكانيات حتى ترى النور وقالوا إنها تصب في مصلحة الولاية خاصة والسودان عامة بوصفها توفر فرص عمل لأهل الولاية.
ودشن الوزير بمحلية السلام عملية تطعيم الماشية التي نظمها المجلس الأعلى للثروة الحيوانية بالولاية مع منظمة الأغذية والزراعة العالمية (الفاو).

سونا