منوعات

استعادة مرونة البشرة ممكنة وهذه الحيل تحققها

تتمتع البشرة بقدرة مذهلة على التعافي واستعادة مرونتها المفقودة، فمن العادات اليومية البسيطة إلى المكونات الفعالة، هناك العديد من الأساليب العملية التي تساعد البشرة على استعادة نضارتها وشبابها.
يمكن اعتبار مرونة البشرة أشبه بقوة خارقة تسمح لها بالتمدد والعودة إلى وضعها الطبيعي فوراً. يحدث ذلك بفضل بروتينين أساسيين هما الكولاجين والإلستين. يوفر الأول بنية وتماسك للبشرة بينما يمنحها الثاني المرونة والنضارة التي تحافظ على اكتناز وشباب مظهرها. ولكن منذ سن ال 25 يبدأ الكولاجين بالانخفاض بنسبة 1بالمئة سنوياً، وهذا ما يتسبب بفقدان البشرة لمرونتها بشكل تدريجي. أما أبرز علامات فقدان المرونة فهي التالية:
• استغراق الجلد لوقت أطول كي يعود إلى وضعه الطبيعي عند قرصه برفق.
• ظهور خطوط دقيقة عند الجبين وحول العينين والشفاه.
• فقدان عام للمتانة عند الخدين أو حول خط الفك.
• توسع في مسام البشرة وفقدانها للحيوية.
العمر ليس وحده العامل المؤثر في هذا المجال، فالتعرض لأشعة الشمس، والتدخين، وسوء التغذية، والجفاف، وعدم الحصول على الكفاية من النوم…كلها عوامل تسرع في تكسر ألياف الكولاجين والإلستين، ولكنها عوامل يسهل السيطرة عليه.
خطوات تحسن المرونة
تساعد بعض الخطوات على تعزيز تماسك البشرة ومرونتها، ويساعد اجتماعها معاً على تأمين نتائج أفضل خاصة إذا تم إدراجها ضمن روتين شامل يعالج مرونة البشرة من جوانب متعددة.
• الترطيب والتغذية لإنتاج الكولاجين
لا يعتمد الترطيب على شرب الماء فقط بل يتعلق أيضاً بتزويد البشرة بالعناصر الأساسية التي تحتاجها للحفاظ على بنيتها. فالأطعمة الغنية بالفيتامين C مثل البرتقال، والفراولة، والفلفل الحلو تعتبر أساسية لإنتاج الكولاجين. أما الحصول على الكفاية من البروتينات فمن الضروريات في هذا المجال وأفضل مصادرها: اللحوم الخالية من الدهون، والأسماك، والبيض، والعدس، والكينوا. تساعد الأطعمة الغنية بمضادات الأكسدة أيضاً كالتوت الأزرق، والشوكولاتة الداكنة، والشاي الأخضر على حماية الكولاجين الموجود من التلف ودعم إنتاج الكولاجين الجديد.
• مكونات عناية خاصة
يعتبر حمض الهيالورونيك أفضل صديق للبشرة، فهو يحافظ على رطوبتها ونضارتها كونه قادر على الاحتفاظ بما يصل إلى 1000 ضعف وزنه من الماء. وهو يعزز اكتناز ومرونة البشرة.
يصنف مصل الفيتامين C كعنصر أساسي في روتين الحفاظ على مرونة البشرة. ابحثوا على الأنواع المستقرة منه، مثل فوسفات أسكوربيل المغنيزيوم أو فوسفات أسكوربيل الصوديوم إذا كانت البشرة حساسة، فهي تساعد على تحفيز إنتاج الكولاجين مع حماية البشرة من الأضرار البيئية.
تعمل البيبتيدات كمحفزات للبشرة على إنتاج الكولاجين، وهي ألطف من الريتينويدات، كما أنها فعالة في تجديد البشرة دون التسبب بتهيجها.

العربيه نت