عرمان: قرار واشنطن ضد الاخوان تأخر لكنه يغيّر موازين المشهد السوداني

ذكر ياسر عرمان، رئيس الحركة الشعبية – التيار الثوري، إن قرار الولايات المتحدة تصنيف الحركة الإسلامية السودانية تنظيماً إرهابياً يعكس، وفق تقديره، مسؤولية الجماعة عن انتهاكات واسعة خلال العقود الماضية.
وأوضح عرمان في مقال نُشر الخميس أن الخطوة الأميركية جاءت بعد نقاشات مطوّلة داخل دوائر صنع القرار، مشيراً إلى أن إجراءات التصنيف تأجلت في وقت سابق بسبب مخاوف من تأثيرها على تدفق المساعدات الإنسانية إلى السودان.
وأضاف أن مجموعات تعمل في المجال الإنساني أبلغت لجاناً في الكونغرس بأن التصنيف قد يعطل عمليات الإغاثة الجارية، بينما عارضت شخصيات أميركية مرتبطة بما وصفه بـ“الدولة العميقة” اتخاذ القرار، في إشارة إلى علاقات تاريخية تعود إلى حقبة الحرب الباردة. وقال إن قيادات في الحركة الإسلامية السودانية حافظت على تواصل مع جهات خارجية خلال السنوات الماضية.
وذكر عرمان أن المطالبة بتصنيف الحركة الإسلامية ليست جديدة، وأنها طُرحت في مراحل سياسية مختلفة منذ فترة التجمع الوطني الديمقراطي. واعتبر أن القرار الأميركي الحالي جاء نتيجة جهود جماعية وتطورات إقليمية، لكنه يرى أنه صدر متأخراً.
العلاقة بين الجيش والحركة الإسلامية
ودعا عرمان إلى عدم الخلط بين الجيش والحركة الإسلامية، رغم إقراره بوجود ارتباطات بين الطرفين. وقال إن الجيش مؤسسة أوسع من نفوذ الجماعة، وإن من مصلحة القوات المسلحة الفصل بين مهامها المهنية وبين أي ارتباطات تنظيمية.
وأضاف أن الجماعة الإسلامية، وفق وصفه، تمارس نفوذاً داخل بعض أجهزة الدولة، وأن عزل هذه المجموعات ضروري لإعادة بناء مؤسسات الحكم. وأكد أن التصنيف الأميركي يمثل خطوة تقلل من قدرة الجماعة على التأثير، لكنه شدد على أن المواجهة السياسية معها ما تزال طويلة.
الانتباهة






