منوعات

دعت لعدم الزواج من الليبيين.. صانعة محتوى عراقية تشعل الجدل

تعرّضت صانعة المحتوى العراقية داليا فرهود إلى هجوم واسع، بعدما حذّرت النساء الأجنبيات من الزواج بالليبيين، حتى لا تتعرّض إلى الدونية والتمييز داخل المجتمع الليبي.
وفي التفاصيل، وجهّت فرهود وهي تقيم في ليبيا، دعوة إلى المرأة الأجنبية حتّى لا تتزوّج بالرجل الليبي، وكتبت تدوينة قالت فيها “سأصفع كل امرأة أجنبية تريد الزواج من رجل ليبي، اتركوه لابنة بلده، لأنه إن لم يشعركِ بالغربة فسيشعرك بها أهله، وإن لم يضايقك هو فقد يضايقك محيطه، وستبقين طوال عمرك تعتبرين غريبة بينهم، حتى عندما تنجبين منه أطفالاً”.
وأثارت تصريحات صانعة المحتوى موجة واسعة من التعليقات المتباينة على مواقع التواصل الاجتماعي، إذ اعتبر بعض المتابعين أنّ فيها إساءة للمجتمع الليبي وتعميما غير مقبول، وسط دعوات لفتح تحقيق، بينما رأى آخرون أنه يعكس تجارب شخصية أو مواقف فردية لا يمكن تعميمها على جميع العلاقات المختلطة.
وفي هذا السياق، قالت الناشطة ندى مهران، إن هذا الموقف “مستفزّ لليبيين وحتى للجالية الأجنبية المقيمة داخل البلاد”، معتبرة أن “الرجل الليبي ترفع له القبعة وهو شرف لأيّ امرأة أجنبية تريد الزواج منه”.
أمّا الناشطة مديحة تاجوري، فقد دعت وزير الداخلية عماد الطرابلسي إلى فتح تحقيق ضد المؤثرة داليا فرهود، لما تضمّنته تصريحاتها من “إساءة إلى الشعب الليبي وتشكيك في قيمه وثقافته”، مضيفة أن ليبيا “عرفت عبر تاريخها باحترام الضيوف والتعايش مع مختلف الجنسيات”.
في المقابل، استغرب الناشط محمد حسين حجم الهجوم الذي تعرضت له صانعة المحتوى داليا فرهود، معتبرا أنّ كثيرين أساؤوا فهمها واعتبروا أن فيه إهانة للشاب الليبي، مضيفا أنّ تصريحاتها تعكس الواقع وتجارب حقيقية، حيث أن هناك دائما تقليل من أبناء النساء الأجانب المتزوجات من ليبيين.
وداليا فرهود هي صانعة محتوى عراقية نشأت في ليبيا، اشتهرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي في مجال الجمال والموضة، وأصبحت معروفة إعلاميا بعد الجدل الذي أثير حول توقيفها في طرابلس عام 2023، بتهمة نشرها محتوى لا يتناسب مع المجتمع الليبي.

العربيه نت