عقب تصريحات تجاه السودان .. قائد الجيش الأوغندي يمهل 30 يومًا لتركيا

أدلى قائد قوات الدفاع الشعبية الأوغندية موهوزي كاينيروغابا خلال الأسابيع الماضية بسلسلة تصريحات أثارت جدلًا واسعًا، شملت تهديدات موجهة لتركيا ومواقف حادة مرتبطة بالنزاع في السودان، وفق ما نُشر على حساباته الرقمية.
وفي منشورات متداولة، منح كاينيروغابا الحكومة التركية مهلة مدتها 30 يومًا، ملوّحًا بقطع العلاقات بين البلدين إذا لم تُلبَّ مطالب قال إنها جزء من “تفاهمات سياسية جديدة”. وتضمنت تصريحاته مطالب مالية كبيرة دون توضيح الأساس القانوني لها، إلى جانب شروط شخصية أثارت انتقادات واسعة من مراقبين دوليين.
ويُعرف كاينيروغابا، وهو نجل الرئيس الأوغندي يوري موسيفيني، بإطلاق تصريحات مثيرة للجدل عبر منصاته الرقمية، سبق أن تبرأت منها الحكومة الأوغندية في مناسبات مختلفة، مؤكدة أنها لا تمثل الموقف الرسمي للدولة.
وفي سياق منفصل، نشر كاينيروغابا في فبراير 2026 دعوة للاتحاد الأفريقي لتوفير دعم مالي لتعزيز قدرات الجيش الأوغندي في مواجهة قوات الدعم السريع في السودان. وقال إن التمويل المقترح يهدف إلى “التصدي” للقوة السودانية، مستخدمًا عبارات حادة في وصفه لها.
وتأتي تصريحاته بشأن السودان بعد أزمة دبلوماسية سابقة، حين طالبت الخرطوم في ديسمبر 2024 باعتذار رسمي من أوغندا عقب منشورات هدد فيها كاينيروغابا بـ“السيطرة على الخرطوم” بعد تولي الرئيس الأميركي منصبه. واعتبرت وزارة الخارجية السودانية آنذاك أن تلك التصريحات تمثل “تهديدًا للأمن الإقليمي”.
وفي منشورات جديدة، قال كاينيروغابا إن العمليات ضد قوات الدعم السريع ستؤدي إلى “خسائر كبيرة”، معلنًا استعداده للتعاون مع الجيش الشعبي في جنوب السودان لمواجهة ما وصفه بـ“الخطر”. ولم تصدر الحكومة الأوغندية تعليقًا رسميًا على هذه التصريحات الأخيرة.
الانتباهة






