سياسية

تحرك دبلوماسي جديد… ماذا بحثت مصر وأمريكا بشأن السودان؟

في تحرك دبلوماسي يعكس تنسيقاً متصاعداً بين القاهرة وواشنطن، بحث وزير الخارجية المصري بدر عبدالعاطي مع مسعد بولس، مستشار الرئيس الأمريكي، سبل دعم الجهود الرامية لإنهاء الأزمة الإنسانية المتفاقمة في السودان، وذلك خلال لقائهما على هامش منتدى أنطاليا الدبلوماسي. اللقاء جاء في ظل تزايد القلق الدولي من تداعيات الصراع السوداني على الإقليم، وضرورة الدفع نحو مسار يخفف معاناة المدنيين.
بولس أوضح أن النقاش لم يقتصر على الملف السوداني، بل شمل أيضاً التطورات في ليبيا ولبنان، إلى جانب قضايا إقليمية أخرى، مؤكداً أهمية استمرار التواصل بين البلدين لتعزيز الاستقرار في المنطقة. وأشاد بالدور الذي تلعبه مصر باعتبارها قوة محورية في دعم جهود السلام، مشيراً إلى أن الشراكة المصرية–الأمريكية تظل ركناً أساسياً في مواجهة التحديات المشتركة.
وزارة الخارجية المصرية من جانبها أكدت في بيان رسمي أن اللقاء تناول تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين القاهرة وواشنطن، مع الاتفاق على ضرورة استمرار التشاور الوثيق حول الملفات الإقليمية، وفي مقدمتها السودان والقرن الأفريقي وليبيا ولبنان، بما يسهم في دعم الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط وأفريقيا.
اللقاء يعكس، وفق مراقبين، رغبة مشتركة في تنسيق الجهود الدولية لإنهاء الأزمة السودانية، في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى تحرك دبلوماسي منسق يحد من تدهور الأوضاع الإنسانية.

الانتباهة