استعادة تشغيل المناجم في المثلث الحدودي بين السودان وليبيا ومصر

أكدت مصادر من مناطق التعدين الأهلي في المثلث الحدودي بين السودان وليبيا ومصر، الاثنين، استئناف نشاط التعدين تحت إشراف قوات الدعم السريع بعد توقف استمر عدة أشهر.
وقالت المصادر وفق منصة دارفور 24 إن العمل عاد في المناجم المحيطة بسوق المثلث، خصوصاً المواقع القريبة من الحدود الليبية التشادية قرب بوابة “الدبابة”.
وذكر أحد المعدنين أن التجار والمستثمرين استأنفوا شراء الذهب وتشغيل المناجم وفق نظام النسب المتعارف عليه، مع عودة تشغيل طواحين الحجر وعمليات الغسيل بالزئبق.
وقال معدن آخر إن شركة مرتبطة بقوات الدعم السريع تعمل في شراء “الكارتة”، وهي مخلفات الحجارة التي تحتوي على خام الذهب، وتقوم بمعالجتها بعد اقتطاع حصتها.
وأشار تجار في المنطقة إلى أن السوق الرئيسي عاد للعمل بشكل محدود، ويضم مطاعم ومحالاً للمواد الغذائية وأماكن للصاغة وطواحين حجر، مع وصول بضائع من مدينة الكفرة الليبية التي تبعد نحو 650 كيلومتراً شمالاً.
وأوضح أحد التجار أن تفاهمات قائمة مع قوات الدعم السريع لتأمين المنطقة ومنع حوادث النهب والاختطاف داخل السوق والمناجم.
وقال عنصر يتبع لقوات الدعم السريع إن المنطقة تخضع لقيادة عبدالله أبكر باشا، المعروف بـ”عبدالله قروش”، الذي يتولى الإشراف على تأمين المثلث رغم وجوده حالياً في مهمة خارج البلاد.
وأضاف أن العمل في المناجم مستمر رغم تعرض بعض المواقع المدنية لهجمات بطائرات مسيّرة في فترات سابقة.
وتسيطر قوات الدعم السريع على المثلث الحدودي منذ يونيو الماضي عقب انسحاب الجيش السوداني والقوات المساندة له بعد اشتباكات محدودة.
الانتباهة






