سياسية

تصريحات بولس تكشف ملامح التحرك الدولي في السودان وجهود أميركية لاستئناف المباحثات

قال مستشار الرئيس الأميركي للشؤون الأفريقية مسعد بولس إن مجموعة واسعة من الدول والمنظمات الدولية اتفقت على ضرورة وقف القتال في السودان بشكل فوري، مؤكداً وجود دعم منسق لتحريك العملية السياسية.
وأوضح بولس أن التحالف الذي تشكل خلال اجتماعات برلين منتصف أبريل يمثل موقفاً دولياً موحداً يدعو إلى إنهاء الحرب، مشيراً إلى أن المشاركين شددوا على أهمية هدنة إنسانية تعقبها ترتيبات لوقف إطلاق النار.
وتزامنت تصريحات بولس مع تحركات أميركية قالت مصادر مطلعة إنها تهدف إلى إعادة أطراف النزاع إلى طاولة التفاوض، عبر وضع خطط تتناول جذور الأزمة السودانية والضغط على الجهات المتورطة في الصراع.
وأضافت المصادر أن واشنطن تعمل على مسار تفاوضي يتضمن خيارات بديلة وآليات ضغط على الطرفين، بهدف الوصول إلى اتفاق شامل يفتح الطريق أمام عملية سياسية أوسع.
وجاءت هذه التطورات بعد تصريحات لقائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان أكد فيها رفضه التفاوض مع الطرف الآخر، معلناً استمرار العمليات العسكرية.
ورغم ذلك، قالت المصادر إن الترتيبات الجارية تحظى بتفاؤل دولي، مع الإشارة إلى أن مشاركة المدنيين جزء من المسار المتوقع.
وفي بيان صدر عقب مؤتمر برلين، دعت الدول المشاركة إلى وقف فوري للقتال، بعد أن أعلنت ألمانيا عن تعهدات مالية بلغت 1.5 مليار يورو لدعم الجهود الإنسانية في السودان.
وأشار بولس في منشور على منصة “إكس” إلى أن التحالف الذي اجتمع في برلين ضم الاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي والدول المضيفة للمؤتمر، إضافة إلى دول من المنطقة بينها مصر وإثيوبيا وكينيا والسعودية وقطر والإمارات، إلى جانب الأمم المتحدة وإيغاد وجامعة الدول العربية.
وقال بولس إن الموقف الدولي يدعم خطوات عاجلة تشمل هدنة إنسانية والاعتراف بعدم وجود حل عسكري ، وضمان وصول المساعدات، ووقف الدعم العسكري الخارجي، والانتقال إلى عملية سياسية شاملة تقود إلى حكومة مدنية.
وأكد أن “مبادئ برلين” تعكس التزاماً جماعياً بإنهاء الحرب ودعم مسار سلمي يضع السودان على طريق الاستقرار.

الانتباهة