مؤتمر شباب السودان يختتم أعماله برؤية موحدة لإنهاء الحرب وبناء دولة مدنية

اختُتم في نيروبي مؤتمر شبابي سوداني استمر خمسة أيام، بمشاركة ممثلين عن أكثر من 42 مجموعة من داخل السودان ودول اللجوء، بهدف صياغة رؤية مشتركة لإنهاء الحرب ودعم مسار مدني ديمقراطي.
وقال المنظمون إن المشاركين قدموا من مبادرات شبابية وتنظيمات مهنية وأحزاب سياسية ومجموعات نسوية، إضافة إلى وفود من معسكرات النزوح في كينيا وأوغندا وجنوب السودان وشرق تشاد.
وأشار البيان الختامي إلى أن المؤتمر انعقد في ظل أوضاع إنسانية صعبة يعيشها السودانيون داخل البلاد وفي مخيمات اللجوء، مؤكداً أن الشباب يتحملون مسؤولية تاريخية في دعم مطالب الحرية والسلام والعدالة.
وأوضح البيان أن المشاركين اتفقوا على رؤية تستند إلى مبادئ ثورة ديسمبر، وترفض عسكرة المجال العام وخطابات الكراهية، وتدعو إلى الحفاظ على وحدة السودان ورفض مشاريع التقسيم. كما طالبوا بتصنيف المؤتمر الوطني وواجهاته كجماعة إرهابية، ودعوا المجتمع الدولي لاتخاذ خطوة مماثلة.
ودعا المؤتمر أطراف النزاع إلى وقف فوري لإطلاق النار والدخول في هدنة إنسانية عاجلة، مؤكداً أن الحل السياسي يجب أن يقوم على دولة مدنية ديمقراطية تستند إلى المواطنة وسيادة القانون.
وأجاز المشاركون إطاراً تنسيقياً يجمع التشكيلات الشبابية في منصة واحدة، بهدف توحيد الجهود وتعزيز مشاركة الشباب في عمليات التفاوض وبناء السلام وإعادة الإعمار. كما اعتمدوا ميثاقاً أخلاقياً يقوم على الاستقلالية والشفافية والمهنية.
الانتباهة






