أحمد جلال عبد القوي أخفى مرضه عن أسرته وشيكو كان الرفيق الوحيد

تشيع أسرة الفنان الراحل أحمد جلال عبد القوي ، بعد عصر اليوم الأحد، جثمانه من مسجد الحصري بمدينة السادس من أكتوبر، قبل أن يوارى الثرى في مقابر العائلة بطريق الفيوم، وذلك بعدما رحل في الساعات الأولى من صباح اليوم عن عمر ناهز 42 عامًا، إثر تدهور حالته الصحية بعد أيام قليلة من إعلانه إصابته بورم سرطاني في منطقة الحجاب الحاجز وبدء تلقيه العلاج.
اخفاء اصابته بروم سرطاني عن أسرته
وقبل وفاته بأيام، كشف أحمد جلال عبد القوي ، فى تصريحات لـ اليوم السابع، تفاصيل الأيام الأولى لاكتشاف مرضه، مؤكدًا أنه تعمد إخفاء إصابته بالورم عن أفراد أسرته لمدة يومين حتى لا يصيبهم بالصدمة، مشيرًا إلى أن الفنان شيكو كان الشخص الوحيد الذي أطلعه على حقيقة مرضه وتفاصيل حالته الصحية ورافقه خلال رحلة الفحوصات الطبية.
وقال أحمد جلال عبد القوي، إنه ظل يتردد على المستشفيات لفترة طويلة قبل أن تظهر نتائج الأشعة والمسح الذري التي أكدت إصابته بورم فى الحجاب الحاجز، مضيفًا أنه فضل ألا يعلم أفراد أسرته بالحقيقة الكاملة، وتركهم يعتقدون أنه يعاني من جلطات بالرئة حيث كان يعاني من ذلك قبل معرفة مرضه، وذلك حتى يتمكن من طمأنتهم وتقليل مخاوفهم عندما يعلمون بالأمر.
التفاؤل بسهولة علاج هذا النوع من الورم
ورغم صعوبة التجربة، كان أحمد جلال عبد القوي ينظر إلى المرض بتفاؤل، إذ أوضح أن الورم الذي أصيب به فى منطقة الحجاب الحاجز، سهل علاجه لأنه الأنواع التي تستجيب للعلاج بصورة جيدة، رغم الآلام الشديدة المصاحبة له، مشيرًا إلى أن الخطة العلاجية كانت تعتمد على العلاج الكيماوي والإشعاعي لعدة أشهر قبل إمكانية التدخل الجراحي لاستئصاله.
ولم تكن هذه الأزمة الصحية الأولى في حياة الفنان الراحل، إذ سبق أن مر قبل سنوات بوعكة صحية خطيرة دخل على إثرها المستشفى فاقدًا للوعي، قبل أن يكشف لاحقًا عن خضوعه لبرنامج علاجي للتعافي من الإدمان استمر نحو 14 شهرًا، نجح بعده في استعادة صحته والعودة إلى ممارسة حياته الطبيعية واستكمال مشواره الفني.
أبرز أعمال أحمد جلال عبد القوي
وشارك أحمد جلال عبد القوي في عدد من الأعمال الدرامية والسينمائية التي تركت بصمة لدى الجمهور، كان أبرزها مسلسلات “حضرة المتهم أبي”، و”الليل وآخره”، و”المرسي والبحار”، و”ابن ليل”، إلى جانب مشاركته في فيلم “حسن ومرقص” مع الزعيم عادل إمام والنجم العالمي عمر الشريف، وهي أعمال كتب عددًا منها والده الكاتب الكبير محمد جلال عبد القوي، الذي شكل علامة بارزة في الدراما المصرية
اليوم السابع






