رياضية

صراع الكرة الذهبية 2026.. كيف يروج مبابي ويامال وميسي لأنفسهم قبل الحسم؟

اقترب موعد غلق باب التصويت على جائزة الكرة الذهبية 2026 ، وسط منافسة تبدو مفتوحة على مصراعيها، فى ظل عدم وجود مرشح حاسم يجمع بين التألق الفردي والإنجازات الجماعية بصورة واضحة
مبابي ويامال وميسي.. تصريحات وتحركات تشعل سباق الأمتار الأخيرة للكرة الذهبية
مع اقتراب لحظة إعلان الفائز، بدأ عدد من أبرز المرشحين تسليط الضوء على إنجازاتهم، سواء من خلال التصريحات المباشرة أو عبر دعم زملائهم ونجوم كرة القدم السابقين لهم.
وفقًا لتقرير شبكة “Planet Football”، فإن الفرنسي كيليان مبابي والإسباني لامين يامال تحديدًا لا يخشيان الحديث عن أحقيتهما بالجائزة، بينما يترك آخرون مثل الإنجليزي هاري كين والأرجنتيني ليونيل ميسي مهمة الترويج لقضيتهم للآخرين.
كيليان مبابي.. يضع أرقامه الفردية في واجهة الكرة الذهبية 2026
وقالت الشبكة في تقريريها، “ربما يكون كيليان مبابي هو أكثر المرشحين سعيًا للترويج لحظوظه فى الفوز بجائزة الكرة الذهبية ، خاصة أنه لم يسبق له التتويج بها.
وكان عام مبابي مثمرًا على المستوى الفردي، رغم عدم تحقيقه ألقابًا مع ريال مدريد أو منتخب فرنسا، وهو ما دفعه للحديث بصورة واضحة عن أرقامه وإنجازاته.
وقال مبابي لمجلة “فرانس فوتبول”، “كوني الهداف التاريخي لكأس العالم، متجاوزًا جميع الأساطير العظيمة فى التاريخ، فى أهم بطولة رياضية على الإطلاق، أمر مذهل”.
وأضاف، “احتلال المركز الأول في جميع البطولات الكبرى، التي يتنافس فيها أفضل لاعبي العالم، يعد إنجازًا مهمًا، لا أعرف إن كان قد تحقق هذا الإنجاز من قبل، أعتقد أن التاريخ يجب أن يخلد دائمًا”.
وتحدث نجم ريال مدريد كذلك عن طبيعة الجائزة قائلًا، “بالطبع، هناك جانب الفريق، وهذا مهم، كرة القدم رياضة جماعية. لكنها في النهاية جائزة فردية”.
وتابع، “وفهمي لجائزة الكرة الذهبية مرتبط بعصر ميسي وكريستيانو رونالدو، فهي لا تمنح للاعبين العاديين، بل للاعبين الاستثنائيين، وأعتقد أنني قدمت أداءً مختلفًا هذا العام”.
الكرة الذهبية 2026.. عقدة الألقاب الجماعية أمام مبابي
رغم قوة ملف مبابي الفردي، فإن غياب الألقاب الجماعية يمثل نقطة يمكن أن يناقشها الناخبون عند تقييم المرشحين، خاصة في عام شهد منافسات كبرى.
لم يحقق مبابي أي لقب في عام 2026 مع ريال مدريد أو منتخب فرنسا، وهو ما يضع ملفه في مقارنة مباشرة مع لاعبين جمعوا بين الأرقام الفردية والبطولات.
أشار التقرير إلى أن ثلاثة من آخر أربعة فائزين بالكرة الذهبية بعد نهائيات كأس العالم لم يكونوا أبطال العالم، لكن لوكا مودريتش في 2018 وكريستيانو رونالدو في 2014 كانا قد توجا على الأقل بدوري أبطال أوروبا.
وأضاف: “كما أن أربعة فقط من آخر 19 فائزًا بالكرة الذهبية لم يحققوا أيًا من دوري أبطال أوروبا أو كأس العالم أو بطولة أوروبا أو كوبا أمريكا في العام الذي توجوا خلاله بالجائزة.
يبدو أن ريال مدريد يدرك أهمية السباق على الكرة الذهبية، خاصة بعد خيبة أمل النادي في نسخة 2024 عندما فاز رودري بالجائزة على حساب فينيسيوس جونيور.
قال جوزيه مورينيو: “ليس بالضرورة أن يكون أفضل لاعب في العالم من باريس سان جيرمان أو إسبانيا. نحن نعرف من صنع التاريخ على المستوى الفردي هذا الصيف”.
مع اقتراب غلق باب التصويت، من المتوقع أن تتزايد التحركات الإعلامية من جانب المرشحين والأندية الداعمة لهم، في محاولة لتسليط الضوء على الملفات التي يرون أنها تصب في صالحهم.
لامين يامال.. الألقاب تمنحه ورقة إضافية فى معركة الكرة الذهبية 2026
على الجانب الآخر، لا يخشى لامين يامال الدفاع عن حظوظه، لكنه يدخل السباق بملف مختلف عن مبابي، بعدما جمع بين التألق الفردي والإنجازات الجماعية.
يملك نجم برشلونة الشاب ألقابًا مهمة فى ملفه، وهو ما يراه عاملًا أساسيًا في أحقيته بالجائزة.
وقال لامين يامال، “لمن سأمنحها؟ لأفضل شخص في العالم. لمن سيمنحونها؟ هذا نقاش طويل للغاية”. وأضاف، “صراحة، أعتقد أنه ربما يوجد اثنان منا هما الأفضل في العالم، وأعتقد أنني أستحق ذلك هذا العام بسبب ما فزت به”.
وتابع، “لأنني أنا ومبابي نعتبر أفضل لاعبين في العالم، الأمر واضح جدًا بالنسبة لي، وكل من يشاهد المباريات يعرف ذلك”.
الكرة الذهبية 2026.. هل كأس العالم العامل الأهم مع لامين يامال؟
رغم قوة ملف لامين يامال، فإن تقييم تأثيره على إنجازات منتخب إسبانيا يمثل جزءًا آخر من النقاش حول الجائزة.
كان لامين يامال قد تألق بشكل لافت في فترات، لكنه وصل إلى كأس العالم 2026 وهو لا يزال يبحث عن كامل جاهزيته البدنية، بينما يمكن لبعض زملائه في المنتخب الإسباني أيضًا تقديم حجج تتعلق بدورهم في الإنجاز الجماعي.
هنا يظهر أحد أبرز الأسئلة في سباق الكرة الذهبية: هل تكفي الأرقام واللحظات الفردية، أم يجب أن يكون اللاعب هو العنصر الأكثر تأثيرًا في تحقيق البطولات؟
هاري كين.. الأرقام تتحدث بدلًا منه في صراع الكرة الذهبية 2026
بعيدًا عن التصريحات المباشرة، يبرز هاري كين كأحد أبرز المرشحين على الكرة الذهبية 2026، حيث ترجح مكاتب المراهنات فوزه بالجائزة وفقًا لما أورده التقرير.
حقق هاري كين الثنائية المحلية مع بايرن ميونيخ، ووصل إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، كما قاد منتخب إنجلترا إلى المركز الثالث في كأس العالم.
حصل المهاجم الإنجليزي كذلك على الحذاء الذهبي الأوروبي، وأنهى الدوري الألماني هدافًا للموسم الثالث على التوالي برصيد 36 هدفًا.
عادة ما يتبع هاري كين نهجًا أكثر هدوءًا من مبابي ويامال، ويترك أرقامه وإنجازاته تتحدث عنه.
قال هاري كين في وقت سابق من الصيف: “أنا فخور للغاية بما قدمته في الموسم الماضي، جائزة الكرة الذهبية هي أسمى جائزة يمكن أن يحصل عليها المرء على المستوى الفردي، من الواضح أنه سيكون أمرًا مذهلًا لو تحقق ذلك”.
ليونيل ميسي.. يترك الآخرين يتحدثون في تنافس الكرة الذهبية 2026
أما ليونيل ميسي، فيسلك طريقًا مختلفًا، حيث يترك مهمة الترويج لملفه للآخرين، ومن بينهم الأسطورة الإنجليزية ديفيد بيكهام، الذي تحدث عن أحقية النجم الأرجنتيني بالجائزة.
قال بيكهام: “ليس محض صدفة أن يتم ترشيحه لجائزة الكرة الذهبية مرة أخرى، لقد قدم أداءً مذهلًا العام الماضي، كما أنه من أفضل اللاعبين في بطولة كأس العالم الأخيرة”.
تابع بيكهام في حديثه عن ميسي: “أن يؤثر على كأس العالم وكل مباراة بتلك الطريقة وهو في التاسعة والثلاثين من عمره، هذا أمر استثنائي”.
ميسي والإنجاز الأمريكي.. هل يكفي؟
ساهم ميسي في قيادة إنتر ميامي إلى الفوز بكأس الأبطال، كما قدم أداءً بارزًا مع منتخب الأرجنتين في كأس العالم.
لا يمكن تجاهل تأثيره الفردي، لكن يبقى السؤال المتعلق بقوة المنافسة التي يخوضها مع إنتر ميامي، خاصة أن الدوري الأمريكي لا يملك نفس مستوى المنافسة الموجود في الدوريات الأوروبية الكبرى.
هنا تتجدد المعادلة نفسها في سباق الكرة الذهبية: الأرقام الفردية، الألقاب الجماعية، قوة البطولة، ومدى تأثير اللاعب في فريقه ومنتخب بلاده.
رودري.. صاحب نسخة الكرة الذهبية 2024 لا يبحث عن حملة جديدة
أما الإسباني رودري، يدخل سباق الكرة الذهبية بميزة خاصة، بعدما سبق له الفوز بالجائزة في 2024، لكنه لا يبدو منشغلًا بصورة كبيرة بالترويج لنفسه.
تحدث رودري لاعب برشلونة الحالي ومانشستر سيتي السابق عن ملف الجائزة قائلًا لصحيفة “موندو ديبورتيفو”: “ما الذي تقيسه جائزة الكرة الذهبية؟ الأداء الفردي، أم الموسم؟ جميعنا منجذبون إلى الألقاب الفردية، لكنني أعتقد أن فوز لاعب يبلغ من العمر 19 عامًا بما فاز به لامين أمر مثير للإعجاب؛ إنه يدل بالفعل على مكانته كلاعب”.
أضاف: “لقد اختار النادي دعم لامين يامال، يقولون إنه اللاعب الأكثر استحقاقًا للجائزة، وهذا صحيح تمامًا، أتمنى أن يفوز لاعب إسباني”.
يأتي رودري بملف مختلف، خاصة أن موسمه مع مانشستر سيتي لم يكن بنفس قوة موسم التتويج السابق، بينما يمنحه فوز إسبانيا بالبطولة الكبرى وحضوره السابق على منصة الكرة الذهبية وزنًا إضافيًا في النقاش.

اليوم السابع

إنضم لقناة النيلين على واتساب


Promotion Content

أعشاب ونباتات           رجيم وأنظمة غذائية            لحوم وأسماك