ثقافة وفنون

وردي البلد سايبه وأي زول مسك مكرفون بقى فنان

إستنكر فنان أفريقيا الأول الموسيقار محمد وردي تغلغل الثقافة الواردة والمصرية خصوصاً على التراث الوطني مدللاً بالقبول العريض الذي تجده الزفة المصرية في بيوت الأعراس السودانية وطالب المصنفات بوضع حد لتمددها في المجتمع السوداني وقال أنه مثلما يفرض علينا الساعة حداشر كحد أقصى للحفلات فيجب عليهم وضع حد لهذا الإستلاب الثقافي حتى يعود العديل والزين لاعراسنا السودانية، موضحاً أنه في دولة مصر إذا لم يأخذ الفنان موافقة المصنفات بالأغاني التي سيغنيها في الحفل فانه لا يمكنه غناءها. وبحسب صحيفة فنون أضاف البلد بقت سايبه وأصبح الغناء من أسهل المهن وكل زول مسك مكرفون بقى فنان.

تعليق واحد

  1. يااستاذ وردى سمعنا الكلام دا منك مليون مرة وانت مسيقار رائع وفنان واستاذ وقمة من قمم الفن فى السودان والمستحيل تكرار مثلكم فى الفن بس .
    لازم اكون فى تجربة من الناس عشان دا اسلوب الحياة ماعشان اجى وردى تاني بالعكس مافى وردى غير واحد بس مامعنى ذلك سيدى انو خلاس الناس تبطل غناء ياخى فى ناس بتغنى وجد يعنى منهم الكثير الذى نال اعجاب الناس وبعدين بلدنا ماسايبه بالعكس من اجل استمرارية الفن وبعدين استاذى انى ارى فى ذلك شئ من الغرور بس انت كان مغرور مامعنى كدا انو خلاس يعنى البجى بعدك من هبا ودبا ليه وطننا كبير وشامخ وفى والله ناس جد بتغنى ماضرورى اكون زى وردى بس بتمشى انت وبجى غيرك وفنك موجود ومستمر بس لازم الناس تاخد فرصة .
    وانا من اشد المعجبين بفنك بس بطل غرور ياخى ومافى داعى تسئ للناس