انسحاب مكثف من مؤتمر العدل والمساواة والحركة تتجه للتصعيد العسكري بدارفور

وجه رئيس حركة العدل والمساواة المتمردة خليل إبراهيم المشاركين في المؤتمر الذي عقدته الحركة مؤخراً لمناقشة إستراتيجيتها للمرحلة المقبلة بتبني خيار التصعيد العسكري بدارفور في وقت أعلنت مجموعات الفور والقبائل العربية التخلي عن الحركة بعد انسحابها من المؤتمر بسبب تجاهل مقترحاتها.
وأبلغت قيادات منسحبة من المؤتمر (smc) أن المؤتمر ناقش عدة أوراق أبرزها حول إشكالات العمل التنظيمي بالحركة قدمها محمد عبد الله نهار أمين الإدارة والعمل التنظيمي، وأخري عن العمل الأمني والاستخباري قدمها ضحية مسار موسي حسن، وورقة عن إدارة ما يسمي بالمناطق المحررة قدمها ابوبكر حامد نور. وأوصي المؤتمر بإكمال هياكل الإقليم والقيام بالترتيبات العسكرية والمالية والإدارية التي تعين علي تنفيذ الأعمال العسكرية.
وبحسب القيادات فإن المؤتمر قرر تمديد صلاحيات المجلس التنفيذي والتشريعي للحركة وإكمال هياكل الولايات وخطط القطاعات مبيناً أن المؤتمر رفض مناقشة التعديلات المقترحة من قبلهم واعتمد التوصيات التي تم إعدادها مسبقاً الأمر الذي يعتبر محاولة للهيمنة وتكريس قبضة المقربين من رئيس الحركة خليل إبراهيم. وقالت القيادات أنها عارضت مبدأ إعطاء صلاحيات واسعة للمجلس التنفيذي والتي تهدد باستمرار سياسة الفصل من المناصب فضلاً عن عدم تصحيح قرارات سابقة صدرت بتهميش وإعفاء عدد من القيادات المؤثرة وأبانت أنها تقف ضد مبدأ التصعيد العسكري في هذا التوقيت لكسب مواقف إثناء المفاوضات باعتبار أن الحركة غير مستعدة عسكرياً بعد طلب الحكومة التشادية منها مغادرة الأراضي التشادية.
ـ
أم جرس (smc)







بعد ده انت ياخليل ابراهيم فقدت بوصلتك وماعارف ايه البتعملو . تشاد طردتك واسرائيل وفرنسا اتخلو عنك لانك ماحققت ليهم امالهم وين تانى تلقى دعم ؟ والشعب الدارفورى زاتو عرفك انك شغال لاجنده خارجيه وماعاد ليك اى اهتمام فى القوى السياسيه وحتى الحكومه بعد ده ماظن تقبل بالتفاوض معاك