كوش نيوز .. أخبار السودان بين يديك

القوات المسلحة تحرّر أسرة مصرية من قبضة الحركة الشعبية



شارك الموضوع :
[JUSTIFY]كشفت المعلمة المصرية سمية عبد الغفار علي عجور تفاصيل جديدة عن حادثة اختطافها وابنائها الثلاثة بواسطة قوات الجيش الجنوبي الذي هاجم المنطقة التي كانوا يقيمون فيها على الحدود مع دولة أثيوبيا حيث تؤدي هي وزوجها الذي كان بالقاهرة لحظة الاختطاف رسالة نشر العلم وصحيح الدين بعيداً عن التعقيد والتشدد.

وقالت سمية لصحيفة الأخبار المصرية إنها على مدى شهر كامل لم تتذوق هي وابناؤها الثلاثة طعم النوم سوى لحظات عاشت خلالها حالة رعب وهي تنتظر مصيرهم المجهول وقالت إنه في أواخر شهر رمضان فوجئت هي واولادها الثلاثة محمود «14» سنة ومحمد «10» سنوات ومنى «8» سنوات بمجموعة مدججة بالسلاح تابعة للحركة الشعبية بالجنوب تقتحم مسكنهم واقتيادهم مع غيرهم من سكان منطقة باو الى أحد المعسكرات بعد أن جردوا المنزل من محتوياته واضافت كان زوجي قد اضطر للعودة لمصر لتجديد اجازته كداعية بالاوقاف وإنهاء بعض متعلقاته ولم أجد وسيلة للاتصال به وكنت احمل هاتفي المحمول فاتصلت بأمي وأخبرتها بما حدث وقلت لها لا أعلم ماذا سيحدث بعدها اخذوا جهاز المحمول واتجهوا بنا الى احد معسكرات الاعتقال الذي كان في منطقة شديدة الخطورة لوجود الجبال والأمطار الغزيرة وندرة الطعام علاوة على حالة الهلع الدائمة من صوت وضرب الطائرات والرشاشات وأصوات المدافع وتحولت حالة الفزع عند أولادي الى فوبيا ولم يتوقف بكاؤهم وكانت ايام العيد وما تلاها اصعب اللحظات بعدما فقدت الاتصال تماماً بالعالم الخارجي وكانوا يحضرون لنا كميات ضئيلة من الطعام غير الآدمي وكنا نضطر احياناً لتناوله لننجو من الهلاك وقالت إن ما عصمنا من جنود الجيش الشعبي أن بعضهم تعرف علينا اننا نقوم بتدريس ابنائهم وحافظوا علينا وتشير الى أن الله قيض لهم الشيخ مهدي عجبان امام مسجد منظمة الدعوة الاسلامية الذي وقف بجانبهم وتمت اتصالات مع الحكومة السودانية حيث قامت القوات المسلحة بتحريرنا أنا وابنائي وتم نقلنا الى الدمازين ومن ثم الى الخرطوم كما قام المشير سوار الذهب رئيس مجلس امناء منظمة الدعوة الاسلامية بدور كبير في مساعدتنا.[/JUSTIFY]

آخر لحظة

شارك الموضوع :

1 التعليقات

      1. 1

        الله اكبر والنصر لنا -طعام غير ادمي يكونوا اكلوها فطيس وتحمد الله انهم ما اكلوها هي واولادها

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

    سودافاكس