رياضية
صقور الجديان آخر المتأهلين لبطولة المفاجآت

وعاد السودان للنهائيات بعد غيابه في البطولة السابقة التي جرت بانغولا 2010 . واستطاع صقور الجديان هذا الموسم ان يقدموا مستويات رائعة في التصفيات وحققوا الفوز في (4) مباريات وتعادلوا في واحدة وخسروا الاخري في انجاز كبير وعريض يستحق عليه الجهاز الفني الاشادة والتقدير والثناء. وانضم صقور الجديان آخر المتأهلين الى منتخبات: غينيا الاستوائية «مستضيف البطولة» – الجابون «مستضيف البطولة» – غانا – ساحل العاج – السنغال – مالي – انغولا – تونس – المغرب – زامبيا – بوركينافاسو – ليبيا – النيجر – بتسوانا – غينيا.
ويلاحظ ان هذه البطولة قد حملت العديد من المفاجآت في مرحلة التصفيات وشهدت خروج حامل اللقب «مصر» ووصيفه في 2008 الكاميرون الى جانب نيجيريا وجنوب افريقيا والجزائر احد ابرز المنتخبات بالقارة السمراء في العصر الحديث.
تجدر الاشارة هنا ان صقور الجديان قد حصلوا على المركز الثالث في بطولة (شان) في 2011 وعززوا هذا الانتصار بالوصول لنهائيات (كان) بهذا الجيل من اللاعبين تحت قيادة المدير الفني محمد عبدالله مازدا الذي نال بدوره شرف الوصول للنهائيات مرتين خلال 5 سنوات[/JUSTIFY][/SIZE]
قوون







[SIZE=6]الحمد لله على التأهل ولولا جهود اللاعبين المريخاب لما كان حصل هذا الانجاز[/SIZE]
الغريب أن المنتخب رغم هذه العثرات ينعتونه بـ ( صقور الجديان!!) ولا ادري لماذا هذا الاصرار ؟ في حين أننا نشاهد (دجاجات ) ضائعة في الملعب — لاعبين بسيقان كسيقان طائر (الكركي) وعقول ابعد ما تكون عن كرة القدم — هذا المنتخب هو في الحقيقه (عبء) على خزينة الدوله فكم من الاموال صرفت ما بين تذاكر سفر واقامات في الفناددف ومعسكرات …الخ مبالغ خرافية تصرف ولا نجي غير الحسرة والالم في كل بطوله — لقد ثبت بما لا يدع مجالا للشك ان هذا المنتخب وكل معاونية بما فيهم راس هرم الرياضه هم كالورم السرطاني الذي استفحل فصعب علاجه وما عاد يجدي فيه (علاجا) حالة ميؤس منها تماما — الى متى نحن نلهث وراء فتية انتعت صلاحيتهم كلاعبين والى متى يجري هؤلاء المرتزقه خلف هذا المنتخب ( الأعرج) يأكلون ويشربون ويسرحون ويمرحون وكلو من ( الميري ) — متى نعي الدرس ونعرف قدر أنفسنا بدلا من البهدلة والمرمطة — يكفينا ما صرف ويصرف فهناك مرضى بحاجه الى المساعده وهناك اسر لا تجد وجبه واحده في اليوم وهناك طلاب حرموا من مقاعد الدراسة لعدم مقدرتهم المالية وهناك وهناك — على الدوله إحالة المنتخب والطاقم الفني والاداري وجهاز الرياضه بوزيره الى ( الصالح العام) والاستفاده من هذه الملاين وتوظيفها لمن يستحق — ويجب أن يغلق هذا النشاط (كرة القدم ) نهائيا ولحين تاهيل صغار السن ليحملوا راية الزمن الجميل ..
[SIZE=5]ومازالوا المسؤولين يتمسكون يهذا
المدرب 000 فازدا 000
وكأنه اصبح مالكا مطلقا للمنتخب
الودر كمال شداد يودرك[/SIZE]