[JUSTIFY][SIZE=5]وصف البرلمان استيراد الأبقار من إثيوبيا بالأمر المخجل مسميًا إياها بـ«الكرور»، وفيما كشف عن مقترحات سيدفع بها للمالية لتخفيض الأسعار، نفى وجود أي فجوة غذائية بالبلاد. وأقر نائب رئيس البرلمان هجو قسم السيد للصحفيين أمس بأن بعض الولايات بها نقص في الغذاء نتيجة قلة الأمطار وستسد من المركز.[/SIZE][/JUSTIFY]
الانتباهة
والمخجل بحق وحقيقة انكم على سددة الحكم ل23 عاما لك الله يا وطـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن
هو في كرور غيرك يا الطيب مصطفى انت وود اختك والكيزان من خلفكم خربتو البلد الله يهدكم
المخجل ان الناس ما لاقية تاكل ارحموا من فى الارض يرحمكم من فى السماء
[SIZE=7]غريبة إنتو بى تخجلوا !!!![/SIZE]
أنتمنى بعد كده إستيراد نوام للبرلمان من …..
من الجهل ماقتل وكمان من برلماني الرجاء من هؤلاء الولاء ان يسالوا ويستفسروا من اهالي القضاريف والريفي المتاخم للحدود الاثيوبية اسيراد الابقار من الجارة الاثيوبية من متي قائم وهل مبرمج وهل هو استيراد مخل بامن الدولة او اقتصادها او مخل بقيمها فان سالتم سوف تجدون الجواب الكافي المهم الانسان في الدولتين يشعرون بالجيرة وتبادل المنافع مادام تدخل في توازن المعيشة وتوفير الطلب فوالله العظيم الذي ليس اعظم منه احلف ان الاهالي الاثيوبين بنفسهم ونسبة لحاجياتهم ياتون بالابقار منذ عهد النميري وقد يكون من قبل ذلك المهم علمي القاطع منذ عهد نميري عن طريق القلابات الحمرة والشيدي وود كولي ومناطق كثير علي الحدود وبكميات كثيرة وليش الحديث عن الابقار الم يستورد السكر بكميات كبيرة من الخارج وليش الناس ما تخفض كمية السكر عند الاستعمال وتعويد الاجيال الجديدة علي تناوله بكمية قليلة والعملية تعود مش كمية الانتفاع منه للذين يقولون بانهم يعوضون كمية السكر في كباية الشاي التي يتناولونها بدلا ومن الفواكه التي لا يستطيعوا الوصول اليها مع كمية الضررة الناتج منه ويكون الفائض من الكمية المستهلكة تسهم في التصدير لتوفير العملة الصعبة التي يمكن ان تجلب حتي الفواكه من الخارج في زمن انتاجها في مواسم غير مواسمنا وباسعار ارخص وحتي المواد الاستهلاكية التي تساهم في محاربة الغلاء وتطمين المواطن من الانزلاق لرقبات اعوان اعداء الوطن من الطابور الخامس وشبكة الترابي والحركات واحزاب جوبا ويا بواب الامة خليكم واقين ومتابعين ودارسين احديثكم وارائكم من البرلمان وانكم مصدر انظار المواطن وكل المذكورين انفا ونكون منفتحين مع الخارج الغير مبرمج من دول الشر ولا يهمهم سواء البحث عن اعاشتهم ويريدون تصريف سلعهم المهم ما تكون مساهمة في الغلاء وتازيم شؤن المواطن والبلاد ومع الملاحظة ان معظم المعلقين كانوا من فئة النواب المعترضين ومشتركين في جهلهم لطبيعة الموضوع وما شرط ان يكونوا من منطقة الشرق علي سبيل المثال انا من اولاد كوستي ولكن شاءة الظروف ان اكون ملم باحوال المناطق التي ذكرتها وزرتها مش سمعت عنها وما عيب ان يكون الانسان غير ملم باحوال المناطق ولكن الناس مس تتفاعل التفاعل الاعمي المهم الناس تقدر الفوائد والخسران والناش الذين يجلبون الابقار الاثيوبين نفسهم للتبادل التجاري الماشي في تلك المناطق وتتناول حاجيتها من السودان المتاخم لمناطقهم واسالولوا التجار السودانين الجنود المجهولة في الاطراف امثال ابو كريشة وكركسي والمرحوم الطيب وكثيرين نسبة لطول الزمن خانتمي الذاكرة لذكرهم ومن الاحبش اسرة الطانو واسي الذين اقتلته ايادي سودانية بتسليمه للحكومة الاثيوبية وهو لاجئ سياسي واهالي الحمرة وشيدي والمتمة واقليم قوندر واهالي الكوارا وهناك من يتسال كيف يصدر ويستورد يامن الجهل قتل ليش لو لم يتعارض مع الفارق في السعر بالله السودانين خلوا التنظير واحلام زلوط ومادام النيت تافه للدرجة كل من هبة ودب يريد ان يكون سياسي ولسع هناك اناس بتصفق لعجائز السياسة في السودان حتي لو ضد مصالح دولتهم ومصالح المواطن السوداني علي علم الجميع انا غير سياسي ولاء متعشم ولاء ولكن نريد لهذا السودان الذي يملك كل سبل التقدم التي لم ترضي اعدائه الذين يبسون سموم عداوتهم ووجدوا ضالتهم في بني جلدتنا رخساء النفوس وعبيد الدولار ومحبي العيش في المياة العكرة وذي مابقولوا لو مافي نار مافي دخان افتحوا مسامعكم واعينكم من متي الصاق في حزب الامة والاتحادي في المرغني والترابي ونقد وابوعيسي في الشوعي والمؤتمر الشعبي في تلقيهم الملاين من الدولارات منذ زمن النميري من اجل اهداف ورقبات الغير ورقباتهم في الكرسي هل وصلتكم منها دولار او اقاموا المصانع والطرق والسدود في وجود النيران المؤججة منهم ومن غيرهم بعون منهم وما استهداف انابيب البترول مكائدة للحاكم تدمير خيرات البلاد حسدا ما داموا لم يتوصلوا الي فعلها وتدعم المواطن ولو قلت في الاعين وللحديث بقية انشاء الله