رياضية

انشقاق مجموعة جديدة من فصيل خليل برئاسة قائد قطاع وادي هور


[SIZE=5]قررت مجموعة جديدة بقيادة محمد حارن قائد قطاع وادي هور الانسلاخ من فصيل خليل إبراهيم والاتجاه للسلام.
وأبان مصدر بالحركات المتمردة لـ(smc) أن قيادات أخرى التحقت بالمجموعة من مناطق متفرقة بشمال دارفور برئاسة صديق برا أحد قيادات فصيل خليل، موضحاً أن تلك القيادات المنشقة أعلنت عن عدم رضائها بالقيادة الجديدة المتمثلة في شخص جبريل إضافة لرفضها للعلاقة التي تربط بين الفصيل والحركة الشعبية التي تعتبرها بعيدة عن أهدافها وعن قضية دارفور.
وأضاف أنه بعد أن تولى جبريل قيادة الفصيل كثف مجهوداته تجاه إبعاد أبناء القبائل العربية، كاشفاً عن نشوب خلافات حادة بين فصيلي خليل ومناوي بسبب محاولة الأخير استقطاب أكبر عدد من منسوبي فصيل خليل.
وعلى ذات الصعيد قال الأستاذ هاشم عثمان الناطق الرسمي باسم تحالف حركات وأحزاب دارفور لـ(smc) إن هذه المشاكسات والمفارقات من شأنها أن تؤدي إلى مزيد من الصراعات داخل فصيل خليل إبراهيم في ظل غياب السيطرة والإدارة والتنظيم مؤكداً أن مبدأ العرقية والقبلية الذي ينتهجه جبريل ومن قبله خليل سيؤدي إلى خروج العديد من القيادات المؤثرة عن الفصيل الذي فقد أرضيته الشعبية والسياسية وسط المجتمع الدارفوري.[/SIZE]


تعليق واحد

  1. [SIZE=3]اهلنا في الشمال ضاقوا الأمرين في ضنك العيش، اكلو وجبة واحدة في اليوم، كسرة بي موية.. الحاكم منوا.. ما غير فيهم.. اذا سالتا الواحد، فيهم يقول ليك، الحمد لله في نعم الحال.. سودانيين اصليين.. يفتخروا بي سودانيتم، ووطنيتم، دايما بيتكلموا عن السودان، عن الوطن، ككل..ولا ذالوا..
    نحن اولاد السودان نقعد ونقوم علي كيفنـــــــــا
    في لقي في عدم دايما مخــــــــرف صيفنـــــــــا
    نحن الخرس بنملاه وينكــــــــرم ضيفنـــــــــــــا
    ما تركوا الدار، والارض، وجدعوا نسوانوم في معسكرات نازحين، وقعدوا يولولو، اغتصبونا، ابادونا..
    انحنا جدودنا أظهر من علم باينين
    ونحنا قلوبنا من فولاذ حديد ما بلين
    انحنا العند عروضنا لئام وجبارين
    بعرفنا الصبر يا الملكة صبارين
    ارجوكم، ارجوكم، خلونا من.. تمرد، اغاثة ونازحيين.. ما تجرونا لي وراء.. ما تخربوا.. ارجعوا ابنوا، وازرعوا، وعمروا.. واصبروا.. واذا ابتليتم فاستتروا.. ما تتكلموا عن منطقة واحدة، صغيرة.. حبوا السودان، الوطن..
    …. ونحنا اللي وطنـــــــا وعودنا ديمة وفيــــــــــــــــه..[/SIZE]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *