[SIZE=5]طالبت جماعة الإخوان المسلمين بالسودان الحكومة بالتراجع عن سياستها الاقتصادية الأخيرة، والتي تسببت – بحسب وصفها في جعل الأسعار تقفز بشكل متسارع وجنوني، لافتة إلى أن واحداً من أهم أسباب الأزمة الاقتصادية، الصرف الحكومي خارج الميزانية، والفساد المالي والإداري، الذي ساهم في استشرائه واستمراره، تولية عديمي الكفاءة والأمانة من جهة، وعدم محاسبة المفسدين من جهة ثانية. وحذّر المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين “علي محمد أحمد جاويش”، الحكومة، من استحلالها أكل الربا بحجة الضرورة، واصفاً ما يحيق بالوطن الآن من مصائب، بأنه (حربٌ من الله بسبب أكل الربا). وطرح جاويش خلال مؤتمر صحفي (حول الأوضاع الراهنة بالبلاد)، بالمركز العام، أمس (الاثنين)، رؤية جماعته للخروج من الأزمة الحالية عبر محورين أساسيين، الأول: قيام مؤتمر اقتصادي يشارك فيه أصحاب الاختصاص من مختلف الاتجاهات الفكرية والسياسية، يتم فيه تدارس الوضع الاقتصادي والخروج بتوصيات، تشكّل برنامجاً ملزماً للحكومة، على أن يتم ذلك خلال شهر واحد من الآن. والثاني: قيام انتخابات مبكّرة في ظرف ستة أشهر، يتم خلالها انتخاب مجلس نيابي في كل أنحاء السودان؛ لمجابهة الأوضاع الحالية، وإنقاذ البلاد. وأبدى “جاويش” أمله في طرح رؤيتهم على مختلف قوى المعارضة للتشاور حولها، مضيفاً أنهم ليست لديهم مشكلة مع قوى المعارضة إلا في وسيلة التغيير؛ حيث تؤمن الجماعة بضرورة التغيير السلمي عبر الإصلاح، وليس عبر إسقاط النظام. ودعا “جاويش” الحكومة إلى تمكين المواطنين من التعبير عن آرائهم، من خلال التظاهرات والاحتجاجات السلمية. وقال (إذا لم توفّروا لهم احتياجاتهم الحياتية؛ فعلى الأقل اعطوهم حق التعبير عن مشاكلهم). داعياً الحكومة إلى ضرورة عدم التعامل مع المواطنين المحتجين بغلظة وجفاء؛ حتى لا تُشعرهم بأنها ضدهم. وطالبها بأن تسعى إلى تطمينهم دائماً. وزاد (الآن الحكومة تقف في مواجهة الشعب، وليست في مواجهة المعارضة).[/SIZE]
صحيفة المجهر السياسي
[SIZE=4]لالا يعني خلاص انتو ياهو النافعين[/SIZE]
الله اكبر
[B][SIZE=5]انتم جزء كبير واصيل من مشكلة السودان الحالية وهذه الطغمة الحاكمة ما هى الا فرع من فروع الاخوان المسلمين لقد فات اوان الاصلاح والكلام ايها الساده ودقت ساعة التغيير والمحاسبة
[/SIZE][/B]
1-تفعيل ديوان المراجع العام . 2-تفعيل القضاء الرادع . 3-الكفاءة فى الوزارة . 4-العدالة والكفاءة فى الحكومة .5-التعامل مع الدولة فى كل الدوائر الحكومية بواسطة الايداع البنكى فقط .6- الستثمار الاولوية للراسمال الوطنى وحمايتة وتسهيل العقبات والدعم العلمى واخذ الخبرة من الدول المتقدمة .
يا كيزان الستم من حلل الربا بأبتداع ما يسمى الصيرفة الاسلامية ولولوة وتلاعب بالمسميات وفي النهاية القرض ربوي وان اختلفت المسميات يعني مثلكم
مثل من يأتي بزجاجة وسكي ويزيل كلمة وسكي ويكتب بدلها كلمة عصير ويضيف عبارة حلال مع انه محتوى الزجاجة ما زال خمرا
بعدين عند الكيزان الغاية تبرر الوسيلة حتى لو كانت الغاية دنيوية بغرض السرقة فاتيتم بالتمكين وشردتم الناس من وظائفهم ثم انشأتم شركات تؤوول اليها كل المناقصات وتجارة الدولة وجعلتم التجارة حكرا عليكم
والحمد لله يومكم قرب شديد