سياسية

أحمد سعد: مشاركة «الاتحادي» في الحكومة قرار هيئة القيادة بالإجماع و وطلبت من سلفاكير اتخاذ مبادرة لحل مشكلة دارفور

[SIZE=5][JUSTIFY]رأى القيادي في الحزب الاتحادي الديموقراطي الاصل وزير رئاسة مجلس الوزراء الامير أحمد سعد عمر ،أن الاجراءات الاقتصادية الاخيرة، رغم أنها قاسية على المواطن الا انها «وصفة لابد منها»،وتوقع بدء انفراج الأزمة اعتباراً من شهر اكتوبر المقبل، موعد بدء انتاج السكر والحبوب الزراعية والتوصل الى اتفاق حول النفط عبر محادثات أديس أبابا بحلول أغسطس المقبل.
ودافع عمر عن استمرار مشاركة الاتحادي الاصل في الحكومة رغم مطالبة البعض بالانسحاب،وقال ان قرار المشاركة جاء وفق اعلى هيئة في الحزب،بعد ان رفض رئيس الحزب محمد عثمان الميرغني تفويضه باتخاذ القرار، واصر على ان يكون القرار هو قرار الجماعة ،موضحاً ان خطوة المشاركة اتخذت باجماع الهيئة القيادية ،مبيناً ان من بين المنادين بالانسحاب الآن من «طالبوا خلال اجتماع هيئة القيادة بضرورة الالتزام بقرار الهيئة مهما كانت نتائجه» ،واضاف ان آخرين منهم شاركوا في اختيار ممثلي الحزب في الحكومة وبمتابعة لصيقة.
وكشف عمر ان مشاركة الحزب في الحكومة جاءت وفق «4» أسس هي معالجة مشكلة دارفور واعداد الدستور الدائم ومعالجة الأزمة في جنوب كردفان والنيل الازرق ،واخيراً تجاوز الأزمة الاقتصادية،موضحاً ان وثيقة الدوحة لسلام دارفور قامت في الاصل على ورقة اعدها الحزب الاتحادي،مبينا ان الحزب يتابع عن قرب سير انفاذ الوثيقة والحاق الفصائل الاخرى غير الموقعة للانضمام للوثيقة،واضاف ان حزبه وصل الى اتفاق يقارب نسبة الـ»95%» مع المؤتمر الوطني في التعديلات الدستورية بعد الانفصال.
ورأى القيادي الاتحادي ان اسباب الأزمة الاقتصادية الحالية بعضها طارئ مثل شح الامطار في مناطق الزراعة،بجانب تأخر مصنع سكر النيل الابيض في الانتاج ،وخروج البترول من الموازنة بعد اغلاق الجنوب لآبار النفط ومن ثم الهجوم على هجليج من قبل الجيش الشعبي،مؤكداً ان حزبه شارك بورقة حول الاوضاع الاقتصادية بجانب البرنامج الثلاثي الذي قدمه المؤتمر الوطني.
وتوقع عمر ان تبدأ الأزمة الاقتصادية في انفراج عقب البدء في انتاج السكر والحبوب الغذائية في اكتوبر المقبل،والتوصل الى اتفاق سياسي في اديس ابابا بحلول اغسطس المقبل، موضحاً ان اي اتفاق مع الجنوب حول النفط سيعيد رسوم عبور البترول الى الموازنة.
وكشف عمر عن لقاء جمعه مع رئيس حكومة الجنوب سلفاكير ميارديت بجنوب افريقيا مؤخراً ،وقال انه تحدث مع سلفاكير بشأن دعمه للفصائل المسلحة،وطلب منه اتخاذ مبادرة لحل مشكلة دارفور،وقال ان ذلك قد يدفع ايضا في حل مشكلة دعم المعارضة من الجانبين. [/JUSTIFY][/SIZE]

الصحافة

‫2 تعليقات

  1. [B][SIZE=6]حقاً فإن الأمير أحمد سعد عمر هو أمير وحفيد أمير وسلطان هو على دينار سلطان دارفور الراحل ، فالرجل لم يتهرب كغيره من المسؤولية عن الأوضاع الإقتصادية الحالية فى السودان بوصفه وزير ومُشارك فى الحكومة بإسم الحزب الإتحادى الديمقراطى ، فقد أعلن الرجل عن تحمله وحزبه المسؤولية مع المؤتمر الوطنى حتى ينجلى الموقف ، فالسودان ليس إستثناءً من ما يجرى من أزمة إقتصادية عالمية ضربت دول فى أوربا نفسها مثل اليونان وأسبانيا ، ولكن الفرق الوحيد هو أن اليونان وأسبانيا لهما ظهر تتكئ عليه وهو الإتحاد الأوربى بينما السودان وللأسف ظهره مكشوف وليس معه أحد ولهذا نرى السودان وشعبه تضربهم الأزمةالإقتصادية هذه على بطونهم وظهورهم دون أن ينجدهم أحد ، وإياكم أعنى ياأشقاء لأن المثل يقول ( الشقيق وقت الضيق )!![/SIZE][/B]

  2. والله من بلاوي وامراض السودان المستعصية رموز الاتحادي والأمة
    يا صعاليق البشير عندما استلم السلطة الخزينة كانت خاوية
    انهيار تام اللهم الا من اساليب التسول بين الدول التي اتبعها
    مطاليق الحزبين وبمقابل الولاء والطاعة المرغني لمصر والسعودية
    والصادق لليبيا وإيران وهذا ما ترتب علية اساءات الي يومنا هذا
    وعدم احترام من العرب للسودان
    نقولها صادقين الي هلافيت الاحزاب العجزة المرغني والصادق وأسرهم
    الي يوم الدين لن تقم لكم قائمة أبدا
    والي الجبهة الثورية مصيركم مصير الجنوب وباب الانقسامات مفتوح
    ولا نبكي علي احد أبدا ألما عاجبوا الحال يتخارج