سياسية

غندور: لو كانت المعارضة تمتلك وعياً لخرجت معها للشارع

[SIZE=5][JUSTIFY]اوصدت المعارضة الباب امام اي تصالح او تفاوض او تشاور مع الحكومة، في وقت اتهم فيه المؤتمر الوطني، المعارضة بعدم الجدية وانتقد مبدأ تعاملها مع الحكومة القائم على «يا فيها يا نطفيها».
وقطع مساعد الامين العام للمؤتمر الشعبي ابراهيم السنوسي، في صالون الراحل سيد أحمد الخليفة امس والذي جاء بعنوان «المصارحة و المصالحة» ،بتمسك حزبه باللاءات الثلاثة «لا تفاوض ،لا تصالح ،لا تشاور» مع النظام .
و ابدى السنوسي استعداده للمحاكمة امام القضاء او الرأي العام ،وفتح حساب منذ مجئ الانقاذ حتي المفاصلة لمحاسبة أي فساد او انتهاك لحقوق الانسان تم في تلك الفترة ،
من ناحيته شدد امين العلاقات الخارجية بحزب المؤتمر الوطني ورئيس اتحاد عمال السودان ابراهيم غندور،على ان مقومات التغيير لم تكتمل بعد، وقال انه اذا اراد الشعب السوداني التغيير فسيفعل ،لافتا الي ان التغيير يحتاج الي اسباب موضوعية ، واقر بان تجربة الانقاذ لم تكن سمن علي عسل وان المواطن يعيش ظروفاً غير مسبوقة ،واشار الي انه كان يتوقع من المعارضة طرح بديل اقتصادي لحل الأزمة بدل الحديث عن «حكومة ذات سبعة رؤوس كما عشناها في السابق « .
واعلن غندور معارضته للزيادات الاخيرة ،وقال «انا اول من عارض الزيادات» ، واردف « لو كانت المعارضة تمتلك وعيا لكنت مع من خرجوا للتنديد بالضائقة الاقتصادية، ولو كانت تمتلك وعيا لتذكروا ان هناك وفداً يفاوض ولخرجوا في وقت آخر»،وطالب غندور برفع الرقابة عن الصحف ،وقال «مافي كلام بتكتب في جريدة بقلب الحكومة».
ورأى الامين العام لحزب الامة القومي ابراهيم الامين ان المعارضة قطعت شوطا طويلا فيما يتعلق بوثيقة البديل الديمقراطي ولفت الي ان قضايا السودان لاتحل بالتجزئة بل في اطار حل قومي بصورة واضحة وحيثيات مقنعة .
[/JUSTIFY][/SIZE]

الصحافة

‫6 تعليقات

  1. هو في أسباب موضوعية أكبر من الفساد والإختلاس والفشل ، إنتهي الدرس ياغبي غييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييق

  2. [B][SIZE=6]وإذا كان الأمر كما يقول إبراهيم السنوسى فإن على شيخه المتآمر دوماً أن يكون أول الواقفين أمام المحاسبة والمحاكمة أمام القضاء لسؤاله عن تآمره ليلة 30 يونيو 1989 على الديمقراطية الثالثة والتسبب فى سقوطها لأنه هو البادئ والذى أدخل الجميع فى هذا النفق الضيق والمظلم والبادئ أظلم !![/SIZE][/B]

  3. دائما تقولون ان المعارضة اوصدت الباب امام التفاوض مع الحكومة وماهى النتيجة فقدنا جنوب السودان واذدادت حركات دارفور وتاجج الصراع فى جنوب كردفان والنيل الازرق وفقدنا حلايب ولازال ينتظرنا الكثير بفضل عنجهيتكم وطغيانكم ياخونة السودان وسالبى ارضه وثرواته

  4. الله يا خد عمرك يا السنوسي ويرح البلاد والعباد منك ومن شيوخك – فوالله العظيم الذي لا إله الا هو ما بلاوي البلاد والحروب التي تعيشها البلاد الا بسببكم وانتم تركضون خلف السلطة – اللهم ياقوي يا عزيز فقد اذتنا هذه العصابة التي تسمي المؤتمر الشعبي اللهم يا قوي يا عزيز فارح الشعب منها واجعل كيدهم بينهم وافتن بعضهم بعضا فقد فتنوا العباد والبلاد اللهم شتتهم فقد ايقظوا الفتنة اللهم فقد لعبوا وفتنوا وحاربوا باسم الدين والدين منهم براء = اللهم فارحنا منهم يا عزيز يا مقتدر
    اللهم آمين

  5. [SIZE=6]بصراحة كلامك كلام مسؤول لكن نحن ايضا لو كان هنالك وضع يسمح لايدنا الخروج الشيء المساعد الدولة او الحكومة هي الظروف دائما يخرج هؤلاء في اهلك ظروف الوطن هل ما يدور بيد احد خاصة الذين يعتبرون انفسسهم حركة شعبية او مؤتمر شعبي هؤلاء طبالين فقط بكرة يجدعوهم بايظ كما حدث للشماليين بالحركة الشعبية نريد الوعي والمسؤولية والله لا احس بان فيهم مسؤول واعي حتى الترابي طلع لا يفقه عن حقيقة مشاكل وطبيعة من يحملون خلف المسلحين نفرض طلع الشارع هل فكرك ياترابي يتفق مع هؤلاء هل هنالك قبول الشارع اوعى منكم جميعا لكن هنالك غسيل لبعض الافراد وكثرة الزنة في الاذن بتسحر اليوم اي شخص بحب الوطن عرف ذلك ووضع مليون نقطة استفهام لكن الحكومة تستقل الظروف ولا تعالج مشاكلها في الظروف المتيسرة هنا نقطة الضعف يظهر ضعف المعارض والحاكم لكن من نعم الله على هذا التراب هو وعي الشارع فقط نشاهد كل معارضي الدنيا عند الوطن لا تلاعب لكن اليوم كل الجهات نار وهنالك تفاوض تجعلون مفاوضكم ضعيف لمصلحة من هذه كروت ضغط لصالح العدو فقط نتمنى المسؤولية وهذه امانة امام الله ثم التاريخ البلد امانة في عنق كل من له يد[/SIZE]

  6. [CODE]افتا الي ان التغيير يحتاج الي اسباب موضوعية ، واقر بان تجربة الانقاذ لم تكن سمن علي عسل وان المواطن يعيش ظروفاً غير مسبوقة ،واشار الي انه كان يتوقع من المعارضة طرح بديل اقتصادي لحل الأزمة [/CODE]

    يا غندور البلد حالها مايل والاقتصاد في الحضيض لانوا انتم الكيزان (شعبي ووطني وعساكر ) حرامية ولصوص وجهلاء ولستم مؤهلين لا اخلاقيا ولا اكاديميا لقيادة دولة
    والمشكلة ليست في البديل لانو حواء السودانية ولادة ولكن المشكلة هي اخراج اللصوص يعني مثلا في الطب عندما يصاب شخص ببكتريا او فايروس فتاك يكون هم الطبيب التخلص من هذه الجراثيم وليس ايجاد بديل لها واذا دخلت حية سامة في بيتك فهمك سيكون التخلص منها وليس ايجاد بديل لها والامر ينطبق عليكم لانوا شغلكم كله بالسالب وحتى شوية المنشئات الدايرين تغشوا بيها الناس اتبنت بقروض اجنبية قاعدين اكتر من عشرين سنة والبلد مستشفى حكومي واحد يستحق اسم مستشفى مافي ولا مدرسة ولا صرف صحي ولا يوجد قطاع واحد ماشي دوغري
    يعني وجودكم اخير عدمو
    حلوا عن سمانا بالحسنة هسي
    ولا بعدين حتبكوا