سياسية

الحكومة: «عرمان» أحد أسباب المشكلة وتصريحاته متناقضة ومضللة

[JUSTIFY][SIZE=5]رفض وفد الحكومة لمفاوضات المسار الانساني،اتهامه بعرقلة المحادثات التي تجري حاليا في اديس ابابا برعاية الوسيط الافريقية ثامبو امبيكي،وحمل بالمقابل «المتمردين» بالنيل الازرق وجنوب كردفان،مسؤولية عدم احراز تقدم في المحادثات ،وقال ان هدفهم وسعيهم للاستفادة من المساعدات الانسانية فى ازكاء اوار الحرب وسفك الدماء بالمنطقتين أدي لعدم حدوث تقدم يذكر حتى الآن . بينما حذر مبعوث الجامعة العربية الى السودان صلاح حليمة من ان الاوضاع الانسانية لا تحتمل الانتظار ولا يمكن ربطها بالمسار السياسي.
واتهم وفد الحكومة في بيان اصدره أمس،رئيس جانب قطاع الشمال ياسر عرمان ،بالتمادي في استخدام «العنف اللفظي» واطلاق التصريحات المتناقضة والمعلومات المضللة،وقال الوفد ان وجوده باديس ابابا جاء بدعوة من رئيس الآلية الأفريقية رفيعة المستوي ثامبو أمبيكي، للتفاوض في المسارين الأمني والعسكري،وذلك بخلاف ما ادعى عرمان من ان الوساطة لم تقدم الدعوة للجانبين للتفاوض فى المسارين الأمني والعسكري فى اطار خارطة طريق الاتحاد الأفريقي وقرار مجلس الأمن الدولي 2046م.
و قال البيان ان استجابة الحكومة السودانية للدعوة جاءت اتساقاً مع جهودها لاحلال السلام فى السودان وبين السودان وجنوب السودان وفى اطار التزامه الأخلاقي ومسؤوليات الدولة تجاه شعبها كما ان « السودان استجاب أيضاً لدعوة من الآلية الأفريقية رفيعة المستوي لانفاذ بنود المبادرة الثلاثية مع الشركاء الثلاثة الاتحاد الأفريقي ، الجامعة العربية ومجلس الأمن الا أن هدف التمرد بالمنطقتين الاستفادة من المساعدات الانسانية فى ازكاء اوار الحرب وسفك الدماء بالمنطقتين أدي لعدم حدوث تقدم يذكر حتى الآن فى المباحثات لايصال المساعدات الانسانية للمواطنين السودانيين المتأثرين بالحرب التي اشعلها التمرد .»
واكد البيان ان تصريحات عرمان تهدف لعرقلة التوصل لحل سلمي أيضاً فى المنطقتين واستمرار الحرب «دون اعتبار للمواطنين الذين ذاقوا الأمرين من الحرب التي اشعلها التمرد ويعمل على استمرارها لتحقيق مكاسب سياسية يمكن أن تحقق اذا ما انخرط فى العمل السياسي الذي يتيحه الدستور والقانون بالبلاد» ،واضاف»ان وفد الحكومة وهو وفد مسؤول قدم للمفاوضات بقلب مفتوح لازالة معاناة المواطنين التي كان المدعو عرمان واحداً من أهم أسبابها ولم يأت الوفد ليتشرف بمقابلة أحد ولا لنيل رضاه « .
وفي السياق قال رئيس الوفد السوداني في المفاوضات مع الحركة الشعبية في الشمال دكتور كمال عبيد في تصريحات بمقر التفاوض امس، ان وفده قدم رؤيته الى الوساطة حول قضية منطقتي النيل الازرق وجنوب كردفان ، مشيراً الى انها تضمنت الاتصالات التي اجراها حزب المؤتمر الوطني مع القوى السياسية والكتل البرلمانية ، وقال ان الرؤية اوضحت ان الحكومة تقبل مبدئياً التفاوض على اسس تراعي استدامة السلام وتحقيق الامن والاستقرار ، واضاف «اخذنا عبر الماضي في فشل الحركة الشعبية وحكومة الجنوب بوجه الخصوص في الوفاء بالتزاماتها تجاه القيام بهذه المهمة» ، و اوضح ان التفاوض حول هذه القضية سيكون علي اساس استكمال ما فشلت الحركة الشعبية في تنفيذه من اتفاق سلام سابق وإعطاء أولوية للترتيبات الأمنية ، معتبراً ان الخروقات الامنية التي وقعت في المنطقتين كانت بسبب احتفاظ الحركة الشعبية بسلاحها ، وقال ان فك الارتباط السياسي والعسكري اصبح ضرورة بين الحركة الشعبية في شمال السودان ودولة جنوب السودان ، واضاف «كان حديثنا مع الآلية والورقة التي قدمناها فيها درجة عالية من الصراحة وطلبنا وقف العدائيات ابتداء من ازالة الاسماء المستفزة والمدللة علي عداء الطرف الاخر تجاه السودان مثل الحديث عن تحرير السودان والسودان الجديد بالمفهوم الذي ظلت الحركة الشعبية تطرحه » ، واضاف « وطلبنا الاستماع الي مكونات ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق لإمكانية وقوف الآلية الرفيعة بنفسها علي هذه الآراء » .
واستبعد عبيد تماما الحديث عن اقتسام السلطة والثروة ، مؤكداً عدم استلام وفده أوراق الحركة الشعبية ، وقال ان وفده لم يلتق مع اي من وفد الطرف الاخر ، واضاف « نعتبر ان الآلية جادة للوصول الي حلول وننظر الي الطرف الثالث اذا التزم بنفس الترتيبات يمكن ان نصل الي نتائج » ، لكنه عاد وقال « لدينا شكوك قوية في جدية الطرف الاخر في التوصل الي سلام حقيقي وشكوك في فك ارتباطه مع الجنوب » ، مشيراً الى ان الحركة الشعبية هي التي خلقت الاوضاع الانسانية السيئة وانها تسعى للاستفادة من الغذاء لعناصرها التي قال ان الامدادات انقطعت عنها ، وتابع « الامم المتحدة تعرف ان السودان قادر على توصيل الاغاثة والحركة الشعبية غير جادة وليست حريصة على تحقيق السلام ».
من جهة اخرى، قال مبعوث الجامعة العربية الى السودان صلاح حليمة في تصريحات، ان المبادرة الثلاثية من الجامعة العربية والامم المتحدة والاتحاد الافريقي تقوم على اساس احترام سيادة السودان والقانون الدولي الانساني ،واضاف ان هناك مسارين انساني وسياسي على الا يكون الاول رهيناً للثاني ، مشيراً الى ان المفاوضات بين الاطراف استمرت على مدى ثلاثة ايام بالجلوس مع الحكومة السودانية والحركة الشعبية كل على حده ، وقال ان النقطة الجوهرية ان المفاوضات تستبعد ادخال عمليات المساعدات عبر الحدود لانها تعارض سيادة السودان ، واضاف ان الآلية تسلمت رؤية الاطراف وان الامر ما زال محل البحث ، لكنه عاد وقال « الاوضاع الانسانية لا تحتمل الانتظار ولا يمكن ربطها بالمسار السياسي لكن في وقت معين تكون هناك حاجة الى قرار سياسي » ، واضاف « يجب انفاذ المبادرة باسرع وقت ممكن والوفود ما زالت موجودة عليها ان تتخذ قرارها لتنفيذ المبادرة على الارض » . [/SIZE][/JUSTIFY]

الصحافة

‫10 تعليقات

  1. (ياسر عرمان يرفض التفاوض السياسى قبل حل المشاكل الانسانيه العاجله) كم انت كبير ياعرمان وسيجى اليوم الذى ينجلى فيه الظلام ونراك رئيسا للسودان الجديد باذن الله سير وعين الله ترعاك… سير ولا تلتفت لتجار الدين المراءون الافاقون

  2. كل الناس يعرفون من هو عرمان وخاصة إنتو ياكيزان ولكن بعد ده كله سوف تتفاوضون معه وسيأتي مستشارا للرئيس في القصر هو وعقار وحاتشوفوا وغصبا عن الحكومة التى هرولت لهم للتفاوض معهم في اثيوبيا ، والفصاحة والكلام الكثير مافيه ليه داعي ، عرمان سوف يدخل القصر مستشار للرئيس هو وعقار والحلو وغدا لناظره قريب”/ الهوشة والهوراط والجعلية ديك كلها الجماعة بلعوها ليهم وصاروا مضحكة ومهزلة عند الغرب وعارفنهم بتكلموا ساكت وكل شئ يحلفوا فيه كية عليهم الغرب يجعلهم يعملوه غصبا عنهم لانهم عرفوهم ماعندهم أي مبدا أو ثبات على المبدأ وفعلا كل حاجة البشير يحلف ويكورك ويهورط بأنه مافي يأتي وينبطح في النهاية .

  3. [B]والله ما كنا نريد أصلاً فتح باب للتفاوض من جديد مع هؤلاء المتمردين الإرهابيين العنصريين البغيضين ولكن ماذا نقول مع حكومتنا والتى لا تثبت على شيئ فهي تقول كلاماً قوياً وتلهب المشاعر بعدم تفاوضها مع عرمان وعقار والحلو ولكنها سريعاً ما تستجيب للضغوط والتهديدات من أعداء السودان فى الداخل والخارج وتقبل بشروط هؤلاء وتلحس ما قالت آنفاً مما جعلنا فى حيرة من أمرنا حتى كدنا نفقد الصبر ونحن الذين ظللنا ندافع عن تلك الحكومة ومنذ قيامها فى 1989 ولكننا الآن نجد أنفسنا فى موقف لا نُحسد عليه فى ما يتعلق بالدفاع عن تلك الحكومة والتى يتمثل عيبها الأكبر والذى كاد يفقع مرارتنا فى عدم ثباتها على ما تقول وإنخداعها لمكر الأعداء فى الخارج والداخل حيث لم تتعظ حتى الآن من ما جرى فى نيفاشا من خداع عالمى للسودان كانت نتيجته الإنفصال وفقدان السودان لجزء من أرضه وشعبه وجزء أكبر من ثروته دون مقابل مادى كما وعدنا الأعداء أو حتى مجرد سلام يعيشه شعبنا كما بقية الشعوب وبل بلغ الأمر بمن أحسنا إليهم وأعطيناهم دولة كاملة الدسم ببترولها وخزائن تفيض بمليارات الدولارات من ثمن هذا البترول أن يهددوا أمننا وسلامنا ووحدتنا ويعملون على تقويض السلام والإستقرار على أراضينا بدعم وتخطيط ممن كانوا وسطاء فى نيفاشا وعلى رأسهم أمريكا وبريطانيا وفرنسا ودويلة موسفينى يوغندا وبالطبع لن ننسى الكيان الصهيونى !! [/B]

  4. لاتتناطح عنزتان في ان قطاع الشمال يريد اعاده هيكله الدوله السودانيه كذلك الصهيونيه والحركه الام !! وانتهت المحاولات الفاشله لهذا الثالوث الخبيث عند مشارف كاودا !! وفي الداخل تمت تصفيه قطاع الشمال سياسيا وقانونيا وعسكريا (ماعدا دخول كاودا) لانه كان يعمل لانفصال ثان وله تطلعات علمانيه لتغير الثقافه واللغه والدين لبقيه شمال السودان المسلم باعتبار أنه جزء منه !! وخطوره وقبح هذا القطاع تكمن ليس في اهدافه الخبيثه فقط بل في تبعيته واستناده علي ثالوث خارجي اسوء واقبح منه !!( الصهيونيه واليمين المنطرف ورأس المال) المعادي للاسلام السياسي والعامل لاهداف اسرائيل في المنطقه والمتعطش لموارد السودان شمالا وجنوبا وافريقيا !! وقبل ان نستكمل هزيمه هذا القطاع الخائن والعميل داخليا وبحكم تسيره من الخارج وكونه خادم لاستراتجيه الولايات المتحده المعلنه والخفيه وفي محاوله يائسه لمنع هزيمته الماحقه جاء القرار 2046 لفرض التفاوض السياسي معه من باب تقديم معونات انسانيه لسكان منطقتي النيل الازرق وجنوب كردفان!! فمجرد اجلاسه مقابل وفد حكومه السودان هو انتصار واحياء سياسي له!! واعطائه حجما ووزنا لايستحقه !!ورضوخ بلا مقابل لضغوط مبالغ فيها !! ناتجه عن اخطاء داخليه وانبطاح وانبراش وسؤ تقيم لمراكز قوي داخليه متراخيه !!لا قطاع الشمال يستطيع ان ينفذ مشروع السودان الجديد!! ولا الحركه الشعبيه !!ولا اليسار السوداني!! ولا حتي الولايات المتحده والغرب !! ولا انفصال ثان سيحدث !! لقد انتهت نيفاشا بمآسيها وذيولها ولا نيفاشا ثانيه الا فوق جثث المجاهدبن !!اللهم الا الاستنزاف الاقتصادي والعسكري والمالي الناتج عن التراخي والترهل الداخلي وعدم اخذ الامور بالشده والحزم اللازمين!! وعدم تنظيف مراكز الفساد والضعف الاداري !! وتقديم الذين اجرموا في حق الشعب لمحاكمات لينالوا عقابهم وليس بالجلوس معهم!! الخط السياسي السليم هو دخول كاودا سلما او اقتدارا !! ومشاركه ابناء المنطقتين في السلطه وتنميتها وليس لقطاع الشمال شأن بكليهما بل يجب استكمال تصفيته لانه ثقب في ثوب الوطن. والله من ةراء القصد…., ودنبق

  5. عرمان كلامو واضح وتنبيه لمن دعوا داير انو التفاوض بعده الاحتلال لهجليج كما حدث

  6. وهكذا يستمر مسلسل التنازلات المخزى استجابة للضغوط الامريكيه….الادارة الامريكيه ياسادة ياكرام لها هدف نهائى وهو الهيمنه على موارد السودان الواعده عليه لن تنتهى هذه الضغوط ممهما استجبتم فالهدف ان تمضى اى حكومه ذات تطلعات وطنيه ليتم الاستحواذ الكامل على ثروات البلاد….حققوا الشق الاول بانفصال الجنوب وتبقى لهم الشق الثانى اما بذهاب هذه الحكومه او اقامة مشروع السودان الجديد بامرة القيادات التى فى غفلت من الزمان اصبح لها ذلك الضجيج….اثيتوا فالحرب صبر …كريهة مضرة لكن ان لم يكن من الموت بد فمن العجز ان تموت جبانا….كم انت عظيم ياشعبى وانت تسموا فوق كل جراحاتك وماتعانيه من مكابدة وجهد وعدم احساس القائمين على الامر بهذه المعاناه… تنهض فى كل مرة وتستجيب ليبقى السودان ذلك الوطن المجاهد…وباذن الله ستمضى المسيرة التى بدأت بتوشكى مرورا بكل معارك الاسلاف مع الاستعمار واذنابه قديما وحديثا….امدبيكرات ليست النهاية نهايتنا معهم انتصار شعبنا ليقيم دولة العزة والكرامة…وياناس المؤتمر الوطنى كان غلبتكم ختوها فألف من يشيله

  7. والله تستاهلوا يا كمال عبيد وبقية وفد الحكومة والحكومة ايضا . لأنه ما هو عرمان الهلفوت هل هو من كردفان والا من النيل الازرق عشان تركدوا وتجروا جرى للتفاوض معه . هوعميل يمثل اسرائيل واللوبى الامريكى الصهيونى . فضحتونا الله يفضحكم ويقلعكم . كنا نكن كل الحب والود للأنقاذ لكنكم بضعفكم وتنازلاتكم الحقيرة كرهتونا فيها واتمنينا اجى شيطان احكمنا احسن منكم وبكون ليه قوة وتمسك بالمبادىء وغير كاذب ولا بحلف بالكذب ويقسم ان هذا الشىء لم ولن يتم ونفاجأ بالعكس وكل شىء يتم بسهولة ومرونة كمان وسلاسة . ما هذا ما هذا ما هذا ؟؟؟؟ الخزلان والجبن والرعب والارتعاش امام التهديد الخارجى وبكل بساطة . حتى باقان دائما يكون متأكد ان البشير بتنازل والحاجة دى بتم ويقول هذا بثقة من كلامه . وخير الدليل التجربة التى شهدناها ونشهدها دائما . من الشرطة الدولية بدار فوار الى عدم التفاوض مع الحشرة الشعبية مع……… هلم.