[JUSTIFY][SIZE=5]قالت صحيفة القاردين البريطانية في عددها الصادر أمس إن الأمين العام للحركة الشعبية قطاع الشمال ياسر عرمان قد تعهد بمواصلة القتال ضد الخرطوم قائلا: «لن ننتظر الخرطوم لتصفي بقية الجماعات المعارضة المنقسمة على نفسها، وسنتحد لنكون جبهة ثورية ذات جناح عسكري موحد لمهاجمة الحكومة»، ووصفت الصحيفة عرمان بأنه لا يبدو زعيماً للمتمردين وهو يرتدي حلة داكنة اللون وربطة عنق حمراء بخطوط رمادية، وقد انتفخ بطنه قليلاً دلالة واضحة على عدم وجوده في الخطوط الأمامية للمعارك التي يتحدث عنها، هذا فضلاً عن النظرات الشاردة التي تعكس مدى الإحباط الذي يعانيه القيادي بالحركة الشعبية، وهو يتحدث بصوت أجش لرجل دخَّن ما يزيد عن «10» آلاف سيجارة لتصبح أوامره أقرب للنباح منها إلى الكلام، وهو يرى أنه الصوت المثالي لإلقاء الأوامر، كما أنه الصوت الذي يخضع له الرجال، وتمضي الصحيفة قائلة إن عرمان هو الأمين العام لأقدم وأحدث حركة تمرد سوداني، فهو الأمين العام للحركة الشعبية لتحرير السودان التي ظلت عدو الخرطوم اللدود لفترة طويلة من الزمان، لتصبح الحزب الحاكم لدولة الجنوب بعد الانفصال، كما أن الأمين العام للحركة الشعبية قطاع الشمال المتمردة على الخرطوم بعد أن استولت الحركة الأم على مقاليد الحكم في الجنوب وأصبح معظم رفاق عرمان وزراء ورجال دولة ورجال أعمال بعد أن خاضوا ما سمته معركتهم الكبرى بالرغم من وجود منقصات، مازالت تهدد وجود دولتهم الوليدة، ويرى عرمان الذي لا ينتمي إلى جنوب السودان أن تصور الحركة لا يقتصر على تحرير جنوب السودان بل تحرير كل السودان من نظام الخرطوم، الامر الذي أدى إلى استقطاب الدعم من جميع أنحاء البلاد من مقاتلين ومسؤولين في محافظات جنوب كردفان والنيل الأزرق التي مازالت داخل السودان، ويقول عرمان لصحيفة «مافريك» البريطانية في مقابلة حصرية عقب الانفصال: «أنا سعيد لأن جنوب السودان قد حقق ما يريد، ولكن ذلك لا يعني نهاية القصة، كما أنها ليست نهاية الرحلة». وذكرت ان عرمان ورفاقه في الحركة الشعبية أسسوا في السودان حزباً جديداً مع جناح عسكرى مناصر له ليخوضوا حرباً ضد الخرطوم طوال الثمانية عشر شهراً الماضية، وتقول الصحيفة إن قطاع الشمال يحاول استخدام الخبرة التي كسبها من سنوات الاحتراب الطويلة مع الخرطوم لتشكيل ما يعرف بالجبهة الثورية التي هي عبارة عن تحالف من بعض الجماعات السودانية المعارضة وقطاع الشمال والمتمردين في دارفور والسياسيين في الخرطوم. ويصف عرمان الخطوة قائلاً: «إنها خطوة هائلة نحو المستقبل، وأنا لا أعتبرها تحالفاً تكتيكياً أو عسكرياً، بل هي تحالف سياسي، ونحن بحاجة إلى تطويرها إلى تحالف استراتيجي كما هو الحال مع حزب المؤتمر الوطنى الافريقى بجنوب افريقيا، ونحن لا نريد أن نستنسخ ما فعل حزب الموتمر الوطني الافريقى، ولكن السودان يحتاج الى تحالف ديمقراطى استراتيجى، والاستفادة من ميثاق الحرية بجنوب إفريقيا لعام 1955م لخلق سودان ديمقراطى علمانى، وهو ما نسميه السودان الجديد»، واضاف عرمان للصحيفة: «لا يمكنا الجلوس مكتوفي الايدي بانتظار الخرطوم لتقتلنا، كما ان هجمات الجناح العسكرى للحركة بالجنوب الجديد ودارفور قد أجبرت الخرطوم على التراجع من الخطوط الامامية، وجعلت القوات السودانية المسلحة فى حالة سيئة، كما أن الجبهة الثورية تشكل مصدر قلق عظيم بالنسبة للخرطوم التى اعتادت تطبيق سياسة فرق تسد لتجعل الوضع تحت السيطرة، والسودان بلد ذو طبيعة انقسامية، وبه أكثر من «750» جماعة عرقية تتحدث أكثر من «130» لهجة، الأمر الذى يجعل احتمال نشوب صراعات كبيرجداً وأنا أرى ان البلاد فى حاجة الى مشروع وطنى يحقق لها الوحدة المنشودة وليس المشروع القائم على العروبة والاسلام» والذى يستبعد بقول عرمان للصحفية اطرافاً كثيرة من الحراك الاساسى بالبلاد، وأن ما يوحد السودانيين ليس الدين او العرق بل الهوية السودانية الجامعة. ويؤكد عرمان بحسب الصحيفة أنه ضد التميز والصراع بين المسلم والمسيحى والعربى والافريقى، وأنه وبصفته مسلماً ومن شمال السودان يقاتل ضد هذا النوع من التمييز، وأوضح عرمان للصحيفة رؤية الحزب للسودان الجديد قائلاً: «رؤيتنا للسودان الجديد تقوم على الفصل التام بين الدين والدولة بقيام دولة علمانية، وهو أمر يتناقض تماماً مع ما يراه نظام البشير الذي يسعى إلى تطبيق الشريعة الإسلامية فى البلاد»، وبحسب الصحيفة اتهم عرمان الخرطوم بتأجيج نيران العنف الدينى في جميع انحاء القارة الإفريقية، محذراً من أن مشكلة الاسلام السياسي لا تستهدف السودان فقط بل افريقيا، قائلاً: «أريد أن أعطى رسالة واضحة للافارقة بأنه توجد فى الخرطوم جامعة اسلامية افريقية مهمتها بناء وتلقين الحركات الإفريقية القائمة على الاسلام السياسى، وهى ما يعرف بالحركات الأصولية»، ووفقاً لعرمان فإن هذه الجامعة قد خرجت أخطر قادة الجماعات الاسلامية المسلحة فى افريقيا، خاصة قادة حركة بوكو حرام والشباب، فضلاً عن الحركات الانفصالية في كينيا وتنزانيا، ووصفت الصحيفة تصريحات عرمان لها حول ايواء الخرطوم لـ أسامة بن لادن والظواهري بالمحاولة الذكية لإلباس القطاع ثوب الحرب على الإرهاب من أجل جذب الاهتمام الدولى والحصول على الدعم العالمى للحصول على مكاسب حقيقية ضد نظام البشير، وتقول الصحيفة إن أحلام عرمان أكبر من ذلك بكثير، حيث تتحول لهجته الى نغمة حزينة وهو يتحدث عن اعادة توحيد السودان، حيث رفقاء الحرب السابقين، قائلا إن جنوب السودان جزء لا يتجزأ من خريطة السودان الجديد السياسية، ويضيف عرمان قائلاً: «أعتقد أننا قادرون على خلق اتحاد سوداني كما هو الحال فى أوربا، فأنت تتجول من إسبانبا وحتى سويسرا لتزور العديد من الدول ذات الأعلام المختلفة والرؤساء والوزراء المختلفين، ولكن مازلت فى الاتحاد الأوروبى»، ويمضي في الحديث للصحيفة قائلاً: «أنا أؤمن باتحاد بين شقي الوطن يقوم على دولتين مستقلتين»، وتقول الصحيفة إن اتحاد عرمان الذي يحلم به مازال بعيد المنال بسبب تحالف المتمردين الهش وضآلة المكاسب العسكرية، إلا أن عرمان ابن الخمسين عاماً يفضل الاستمرار في الكفاح، قائلاً: «نحن جميعاً ضيوف على العالم، والحياة بدون غاية لعنة، وأنا مؤمن بما أقوم به واستمد طاقتى منه، لأننى أريد أن أفعل شيئاً يضيف قيمة لحياتي إن لم يكن اليوم فغداً».[/SIZE][/JUSTIFY]
الانتباهة
انا قلت ليكم الولد ده عميل ما بخلى تانى نوم الفنادق والبيره البااااااااااااااارده
[SIZE=5]انتفاخ البطن براهو؟؟
البطن والجضوم كمان…والله الحقير دة حتكون نهايتو عبرة لمن يعتبر.
وبكرة تشوفو.[/SIZE]
على الانتباهه عدم صرف الانظار عن ضرب مصنع اليرموك والتهديدات المباشرة من اسرائيل … هذه مواضيع انصرافية لان عرمان لا يشكل تهديد مباشر كاسرائيل التى اصبحت تستبيح ارضنا وجونا
[FONT=Simplified Arabic][SIZE=7]الم تنظروا لمن هم فى السلطة مؤخراتهم ضخمة وبطونهم منفوقة يكاد يمحى ملامحهم كبشر[/SIZE][/FONT]
لقد اغتربت سنين طويله عن السودان فمنذ السبعينات وانا في الخليج ثم الولايات المتحده للتعليم الجامعي للاولاد !! وبما انني متابع للسياسه فكنت كثيرا مااصتدم بعدم تفريق الناس بين معارضه النظام القائم وبين الدوله السودانيه!! وصولا الي عدم التفريق بين الوطنيه والخيانه !! واوضح مثال لذلك مايسمون انفسهم بثوار دارفور خصوصا عند فصيل العدل والمساواه المرتبط بالحركه الاسلاميه بقياده الترابي والبائع نفسه ودينه ووطنه للصهيونيه العالميه رافعين شعار التعاون مع الشيطان مادام يساعدني عل هزيمه عدّوي (متغافلين عن هذا هو نفسه السقوط الاكبر في احضان الشيطان والضلال المبين)!! فهم في قمه هرم التناقضات التي غيرت بل وعكست ابسط المفاهيم واوضحها الي نقيضها بل الي اسوئها!! وقس علي ذلك تقرير المصير !! والانفصال!! ونيفاشا ومفاوضوها!! والقابضون علي السلطه باسم (التمكين) والاسلام السياسي !!!! ووصول المتمردون المفسدون في الارض القتله المجرمين قاده الحركه الشعبيه إلي السلطه في الشمال وانفرادهم بها في الجنوب!!ووصول حركات الهامش المسلحه الي السلطه عن طريق فوه البندقيه (مني اركوي من بائع عطور امام الجوامع الي مساعد رئيس جمهوريه)!! وظهور قطاع الشمال وادعائه تبديل موروث الثقافه من لغه ودين وقيم (وظهور الرويبضات امثال سجمان من طالب فاشل ورمدان من حاقد منعزل الي زعماء وقائده سياسيون ) والتحويل والتحريف الذي حدث في مفاهيم الانسان العادي!! كل هذه المتغيرات الحاده المغلوطه وانا انظر اليها من الخارج ككابوس سينجلي يوما ما!!ولكن المؤشرات المتلاحقه تقول بكعس ذلك وتزداد السلبيات وننتشر المفاهيم المغلوطه والافكار والافعال المنكره !! حتي تمني كبير مفاوضي وفد حكومه السودان اعطاء الغرب والحركه الشعبيه اربعين حريه في الشمال بدلا من اربعه من بعد ان ركلوها باقدامهم بتصويتهم للانفصال!!وفي الحقيقه هذا عطاء من لايملك لمن لايستحق!! وتعكس مدي السقوط في الهاويه الذي وصلنا او اوصلونا اليه هولاء الغافلون!! فهذا الرجل لايدري ولايدري انه لايدري !! فهو يهذي بمالايعي بقوه عين يُحسد عليها !!فاول غيث المساوئ ضرب اليرموك بمعاونه سكان معسكر للجنوبيون مجاور للمصنع او دخلوه كعمال وبدون اعطائهم حريه واحده فهم بقايا الانفصال فكيف باربعه اذا اعتبرنا الاربعين مجرد هلوسه غافل!!
والشئ المؤلم ان وزارات ووزراء بعينهم يمكن معاينه سقوطهم في الهاويه!!فوزير الماليه يعمل بصوره عنصريه واملائات خارجيه لاتخفي علي احد وماقتراح تبديل مطار الخرطوم باخر في غرب السودان الا مثال صغير عن ذلك !! اما الخارجيه فهي عاجزه عن ايقاف الاذي عن السودان بل تعمل عملا منظما ضد مصالح الشعب السوداني باسره فهي تسلم حل مشاكل السودان مع جنوب السودان لمجلس الامن وهي قادره علي ابعاده عن مجلس الحرب غير المتوازن هذا !!ولكن لماذا تفعل هذا ؟ لا اجابه!!
فالجو العام رمادي ولايملك احدا الرؤيا الواضحه فالكل مخترق!!
هذه هي سلبيات واضحه لابد من ان تتغير لتصحيح المسيره !! ومن ابرز الايجاييات والمنارات التي تنير الطريق….الاستيلاء علي راجمات صواريخ الحركه الشعبيه في جنوب دارفور!!فهي تغيظ اسرائيل والغرب ورويبضات قطاع الشمال والحركه الشعبيه وتوابعهم وتنير الطريق لكاودا !! حيث ينتظر السودان الانتصار علي الغرب واعوانه ومخططاته والاستقرار والتنميه الدائمه. والله من وراء القصد ودنبق