سياسية

رؤية لحل الخلافات مع جوبا

[JUSTIFY][SIZE=5]قدم السودان لمجلس السلم والأمن الأفريقي رؤيته لمعالجة القضايا الخلافية مطالباً بإعطاء الخرطوم وجوبا مزيداً من الوقت للتوصل لحلول سلمية، بينما طالبت واشنطون بضرورة التعجيل بإنفاذ اتفاقيات التعاون المشترك الموقعة السودان وجنوب السودان.

أشاد السودان بمواقف أثيوبياً الداعمة لمعالجة القضايا الخلافية بين الخرطوم وجوبا. ودعا وزير الخارجية السوداني؛ علي كرتي، عقب لقائه وزير الخارجية الأثيوبي بأديس أبابا، أثيوبيا للعب دور أكبر في ما يتعلق بالسلام بين السودان وجنوب السودان.

وأبدى كرتي تفاؤله بقدرة الخرطوم وجوبا على معالجة الخلافات دون الحاجة لنقل ملف قضية أبيي إلى مجلس الأمن الدولي، مشيداً بجهود ثامبو أمبيكي في معالجة قضية أبيي.

وعقد مجلس السلم والأمن الأفريقي اجتماعاً في العاصمة الأثيوبية أديس أبابا لبحث الموضوعات التي تتعلق بالسلام بين دولتي السودان وجنوب السودان، بحضور وزيري خارجية البلدين.

أوضاع صعبة
وفي الاجتماع دعا المبعوث الأمريكي الخاص؛ برنستون ليمان، حكومتي السودان وجنوب السودان إلى العمل للتوصل إلى حلول خلال المباحثات الجارية بأديس أبابا.

وطالب ليمان في مؤتمر صحفي عقده بجوبا، عقب لقاءات ومشاورات أجراها مع مسؤولين بحكومة جنوب السودان، طالب بضرورة التعجيل بإنفاذ اتفاقيات التعاون المشترك الموقعة بين البلدين كي تسهم في تحسين الأوضاع الاقتصادية والأمنية في البلدين.

وقال إن الأوضاع الاقتصادية والأمنية خاصة الحدود بين البلدين، صعبة للغاية وتحتاج إلى بذل المزيد من الجهود بين الجانبين لبدء إنفاذ اتفاقيات التعاون وبحث كيفية الدخول في الحلول العملية التي تسهم في إعادة الثقة بين الخرطوم وجوبا.

ومع انتهاء المهلة التي حددها مجلس الأمن والسلم الأفريقي بشأن تسوية النزاع القائم بين السودان وجنوب السودان حول منطقة أبيي، طالب عدد من أبناء منطقة أبيي في جوبا بأهمية توصل الدولتين إلى تسوية سلمية تعيد الأمن والاستقرار للمنطقة.

واعتبر عدد من القيادات المدنية والسياسية لأبناء دينكا نقوك أن المقترح الذي تقدمت به الوساطة الأفريقية بشأن المنطقة يمكن أن يسهم بصورة كبيرة في رسم مستقبل المنطقة السياسي والأمني، كما حذروا من تباعد وجهات النظر بين جوبا والخرطوم حول القضية.

الشروق
[/SIZE][/JUSTIFY]

تعليق واحد

  1. وقال ليمان:-(إن الأوضاع الاقتصادية والأمنية خاصة الحدود بين البلدين، صعبة للغاية وتحتاج إلى بذل المزيد من الجهود )،والمفروض بالنسبة لبذل المزيد من الجهود دي تسأل رئيستك بتاعة مجلس اللاأمن عندما ضغطت أثناء المفاوضات وكثفت ((جهودها)) لإنهاء المفاوضات ليقام الإستفتاء بغض النظر عن أي أشياء أخرى ، بس الحق على السادة وفد الحكومة السودانية للمفاوضات لو كانوا شدّوا حيلهم شوية وأصرّوا على إنهاء مسائل الحدود والإتفاقيات الأمنيةما كُنا هسع في الإنبطاحات ال ودّت البلد في ستين داهية (بس نقول شنو؟) ، ربنا يعدّل الأحوال وما تكون في إنبطاحات زيادة لأنه أي إنبطاحات جديدة معناها ضياع إخوتنا المسيرية وضياع أبيي ، وهذا ما لن يحدث رغم أنف الخريات الأربعة ومن طرحها في التفاوض.