وزير يتعدَّى على مدير الرقابة على العربات الحكومية

واعترف مدير جهاز الرقابة بتعدي وزير عليه بمكتبه لحجزه عربة تخصه، واستخدم عبارات غير لائقة في حقه، وكشف عن دفعه بتقرير لمجلس الوزراء لإلغاء الترحيلات الحكومية. في وقت نادى فيه برلمانيون بقانون جديد رادع ضد من أسموهم بالمتفلتين من أبناء المسؤولين للحد من التلاعب بالعربات الحكومية.
وقال نائب رئيس لجنة العمل آدم جماع خلال زيارة مفاجئة قامت بها اللجنة أمس لجهاز الرقابة على العربات الحكومية، قال إن اللجنة تلقت شكاوى حول وجود مخالفات بالجهاز من بينها وجود رسوم غير قانونية يتم تحصيلها، وأوضح أن الاستثناءات في استعمال العربات الحكومية قد يكون باباً للفساد.من جهتها، شنت عضو البرلمان نائلة عبد الرحمن هجوماً على الجهاز، وقالت إن أبناء المسؤولين يتلاعبون بالعربات الحكومية على مرأى ومسمع من الجهاز.
وفي السياق أشار مدير جهاز الرقابة آدم محمد جمعة إلى أن عدد العربات الحكومية الاتحادية فقط يتراوح بين «10 و12» ألف عربة، واتهم لجنة تمليك العربات الحكومية بالفشل، وقال: «لو قدرنا نصل إلى إقناع الدولة عدم شراء أية عربة حكومية بيكون أحسن»، وأقر بقيام الجهاز بتعيين «6» وظائف من بينها «3» لأبناء معاشيين بالجهاز، وكشف جمعة عن جملة مخالفات لأبناء وزراء وأبناء مسؤولين تتم عبر استخدام عربات حكومية من بينها عربة تتبع للبرلمان.
صحيفة الإنتباهة
معتز محجوب
[/SIZE][/JUSTIFY]







انه السودان الذي يحكمه ابناء المسؤلين ويتطاولون على المن والشرطة ويستفزونهم لان لا رادع لأولئهم الذين يقدمون لهم كل تسهيلات للعبث بالدولة والمواطن
تعليقي في الصفحة الاولى مشار اليه وهنا غير موجود ؟؟؟؟
من أرشيف الانقاذ الطاهرة المتوضئة .. أن محمد الفضل والى غرب دارفور ظل يمارس ولايته على اقليم غرل دارفور اواسط التسعينات من الخرطوم بحجة عد توفير عربية مناسبة للبقاء بالجنينة فما كان من المواطنين الا ان اشتروا له عربية دبل كبين. فنقل الرجل رئيسا للجنة الاقتصادية بالبرلمان وطبعا لم ينسى ان ياخذ معه الفارهة اياها. يقال بان مواطني الجنينة قدموا للخرطوم وطالبوه بارجع العربية ليستعملها الوالى الجديد، فانفقوا ما انفقوا على الفنادق والمواصلات والمأكولات والمشروبات ما انفقوا على حساب الولاية الفقرانه، فاذا بالوالى القديم يفاجأهم بانه حول العربية باسمه مبررا ذلك بان ان العربية كانت لشخصه وليس لوظيفته فعاد وفد لاجنينة بخفى حنين ليسترد نثريات رحلة العمل الى الخرطوم .. هكذا الاباء فما بالكم تلومون الابناء، أنهم حقا ابناء المصارين البيض الممكنون المحصنون المقدسون وكما قال جورج اورويل في رائعته مزرعة الحيوان (animal farm) كل الحيوانات سواسية الا ان بعضها اكثر مساواة من الاخرين
(all animals are equal but some animals are more equal) وكان يشير الى استعلاء خنازير المزرعة على بقية الحيوانات، حقا اننا حيوانات تساق في دولة التوجه الحضاري فاقبلوا بخنزيريتكم ايها الممكنون المحصنون المتوضئون بدم وعرق هذا الشعب الهامل.
ماشوفتو بعملو في شارع النيل شنو
سلطة خضار وفواكه
الحل أبسط من بسيط . إذا كان لا بد من أن يركب المسئول عربية فارهة .. فالتعطى له وتحسم من راتبه .. ونشوف تاني البديها ولدو يتعلم فيها منو.
لو فعلا البرلمانيون فعلا برلمانيون بالحق والحقيقة ان يملكوا الوزراء مالوكلاء والمدراء التنفيذيين تلك العربات وتخصم القيمة من رواتبهم وتسلم كروت البنزين لهم . وبلاش وجع الراس والاختلاس وهدر اموال الشعب
بامرنا نحن المواطن السوداني الذي انتخب هذه الحكومة وكلفها بادارة ممتلكات وموارد هذه الدولة على الحكومة تنفيذ امرنا هذا
اولا يتم طرد اي وزير وبرلماني متنفذ ثبت ان اولاده يستخدمون عربات الدولة في امورهم الخاصة
ثانيا تجريد الوزير او البرلماني من وظيفته فورا مع حرمانه من حقوق نهاية الخدمة
ثالثا يتم نشر المخالفة التى بمقتضاها تم تنفيذ امرنا هذا في الصحف اليومية والقنوات الفضائيه
رابعا كل من يبلغ عن مثل هؤلاء الفسدة له جائزة مالية مقدرة ومعتمدة فضلا عن الثواب من الله تعالى والتقدير من المواطن السوداني
ينفذ امرنا هذا على وجه السرعه والدقة
المواطن السوداني
[SIZE=3]اتمنى ان اسمع الطيب مصطفى وهو يتكلم عن ابناء المسئولين وان تتم محاسبتهم كما تكلم عن شباب الصافية وطالب بمحاكتهم في ميدان عام .[/SIZE]