سياسية
الادارة الامريكية تبدى رغبتها فى مواصلة المساعى لتحسين علاقاتها مع السودان

وقال الاستاذ على احمد كرتى وزير الخارجية عقب اللقاء الذى جرى اليوم مع وزير الخارجية الامريكى جون كيرى ان هذه هى المرة الأولى التى نسمع فيها بصورة واضحة رغبة أمريكا فى تحسين العلاقات مع السودان .
وقال كرتى أن ما سمعناه يمثل رغبة حقيقية عند حكومة أمريكا باعتبار ما قاله وزير الخارجية الذى يمثل الادارة الامريكية .
واوضح كرتى ان اللقاء كان بطلب من وزير الخارجية الامريكى والذى زار السودان عدة مرات قبل ان يتولى هذا المنصب والذى شهد التطورات التى حدثت فى السودان قبل الاستفتاء وكان من الساعين لتحسين العلاقات مع السودان ابان توليه لجنة الشئون الخارجية بمجلس الشيوخ الامريكى .
وقال كرتى ” نأمل ان تشهد الايام القادمة بداية لمفاوضات حقيقية لتجاوز الخلافات بين السودان وامريكا.
تجدر الاشاره الى ان هذا اللقاء قد تم على هامش القمة الافريقية المنعقده فى اديس ابابا والتى يشارك فيها وزير الخارجية الامريكية ممثلا لبلاده .
سونا[/SIZE]







هي قمة افريقيية ويشارك فيها وزير الخارجية الامريكية ممثل لبلاده ؟؟؟
هذا هو التناقض بعينة
معناها عندهم حاجة عايزين يمرروها قد تكون أبيي، ليعودوا من بعدها إلى تجديد العقوبات وإهانة السودان. قد لغتم من جحر هذه الحية ام درق مرات ومرات فهلا اتعظتم!
دة لعبة جديدة من امريكا لتنفيز اجندة خاصة ضد اغبياء الموتمر الوطنى حيث ان حكام الموتمر الوطنى يلدقون عدة مرات دون عظة مخالفين بزلك الموءمن لا يلدغ من جحرتة مرتان
أمريكا علاقاتها بالسودان علاقة الحية الرقطاء ، ناعمة الملمس وسمها قاتل فهي كقبيلة الموت Kiss of death عند أهل علم المناعي ، وعداوتها تحتاج لاندر أشه هي الأخري تحتاج لإعداد النفس وسلوكها ، لذا يجب أن نتعامل معها بحذر شديد ونكسبها ونعد العده أردتها ، ونراقب تحركاتها حتي في الخلاوي التي سمتها الإسلام الناعم Soft islamلانها تريد إسلام بلا مخالب ، حمر الأظافر
[B]لا شك ان علاقات متوازنة مع الولايات المتحدة ضرورة ملحة و لكن كيف ؟ الولايات المتحدة مصرة على فرض عقوبات جائرة و غير مبررة على السودان لا يقبلها عقل و لا منطق , و الواقع أنها فقط من أجل سواد عيون بعض دول الجوار , و هذا الموضوع يمكن تاليف كتاب فيه بكل سهولة و بأبسط متابعة للعلاقات منذ نيفاشا سيئة الذكر , و لأن الموضوع متشعب و عويص بعض الشئ اكتفي بسؤال للجانبين الأمريكي و الحكومة السودانية أيضا بعد أن تقرر مصير الجنوب و قامت الدولة الجنوبية و هو لماذا نكثت الولايات المتحدة بوعودها برفع العقوبات عن السودان ؟ يا أستاذ كرتي هل من إجابة لهذا السؤال ؟ و هل هناك أي استعداد من جانب الولايات المتحدة لرفع هذه العقوبات بدون شروط مسبقة أم هي كما دائما حالنا مرحلة تكتيكية مؤقتة و طعم نحن جاهزون دائما لابتلاعه و من ثم يبقى الحال على ما هو عليه ؟ و لماذا نلدغ من جحر ألف مرة ألسنا مؤمنين ؟ و لماذا نتصدر نحن السودان بعض القضايا باللسان فقط رغم عدم مقدرتنا على إحداث أي تغيير فيها سوى تحمل هذا الوطن المغلوب على أمره ما لا يطيق من عقوبات و خلافه ؟ إن الشفافية و توضيح الحقائق و وضع النقاط على الحروف لكل القضايا و بيان اسباب عدوات بلادنا مع دول كثيرة من ضمنها الولايات المتحدة لهو ايضا ضرورة ملحة , و لنكن واضحين و بدون رتوش ليس حكم الشريعة كما ندعي سببا بأي حال !!!![/B]
لا مانع من تحسين العلاقات وسندرس الامر على مستوى الحكومة
ونفيدكم بشروطنا لاحقا
غايتو ببصم بالعشرة ناس الحكومة دي مرضعاهم بقرة.
{وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ }البقرة120
المؤمن لا يلدغ من جحر مرتين .. ونحن لدغنا عشرات المرات من المدعو امريكا ( مخربى البشرية ) .. المبرر الوحيد للحكومة الحالية بالتمسح بامريكا وعمل كل شى لترضيها على حساب كرامة ووعزة هذا الشعب الابى وسيادته … الخرطوم عملت كل ما املى عليها من البيت الابيض ولم ولن يرضى عنها.. عمالة وتخريب علاقات مع دول صديقة ومخابرات تصب لمصلحة الولايات المتحدة وقتل وتشريدوابعاد لاهم الرموز الوطنيه وكل هذا لماذا حتى لا يضيع هذا السلطان والحكم حراام عليكم اذا قلبتكم اتركوها وتنحوا حتى يعيد السودان مجده بشبابه ورجاله ونسائه وطفاله …. كل المشاكل والحروب والانقسامات والجهوية والقبلية من صميم عمل مخربى البشرية ( الامريكان ) وانتم ادرى منا بذلك لماذا لا يتم قطع العلاقات معهم وطردهم من بلادنا اليس لنا سيادة وهيبة فى ارضنا كيف يرضون قياداتنا السياسية بهذا الذل والهوان ….ليس لامريكا رغبة فى تحسين علاقاتها مع السودان وهذا شى مفروق منه لا تلعبوا بمشاعرنا لقد طفح الكيل … بماذا تحسن امريكا علاقتها معنا بالحصار الاقتصادى ولا تقاريرها عبر منظماتهاالحقوقية الملفقة والمفبركة ..انتم بانفسكم تقولون المخطط التخريبى للسودان مشروع على راسه امريكا واسرائيل وفى نفس الوقت تقولون ان رغبة امريكا فى تحسين علاقاتها مع السودان بعد التخريب ولا قبل التخريب تقصدون .. كفاية لعب على الزقون … السودان لا يتعافى من هذه الكوارث ما لم يخرج الامريكان من ارضه .. والتاريخ القديم يحكى والتاريخ الحديث والمعاصر كيف انهم يدخلون ويخرجون وماذا يتركون خلفهم فى الدول والامم والشعوب انهم يستحقون لقب مخربى البشرية اسم على مسمى .. بعدبن العالم كله يدرى ويعلم التحالفات منذ الحرب العالمية الاولى والثانية ويقسمون الدول على هذا الاطار … لماذا نحنا لا نرجع الى مربعنا الاول وتحالفاتنا التى تكن لنا كل احترام وتقدير وسيادة اتدرون لماذا لاننا لا عهد لنا ولا وعد لقد خنا تحالفاتنا وانعدم الثقة فينا لمسك العصا من الوسط لا اتجهنا يمينا ولا شمالا ونحن الان نغرق فى ما صنعناه بايدين وافكارنا الرجعية التى تمثل فقط تحت ارجلنا … الله المستعان وحسبى الله ونعم الوكيل فيكم …
خلونا نحسبها واحد ناقص واحد ياسوي اتنين( السودان نقصوا منه الجنوب صار دولتين)
اصلا لو سياستنا الخارجية عاقلة نعمل الاتي
1- لا نعادي ابدا اسرائيل من اجل الفدس ( شوية شوية على راسي )قولوا لي بربكم لو كان علاقتنا طبيعية مع اسرايل انفصل الجنوب طبعا لا – اتحمسوا شان فلسطين واهلها باعوها هي اصلا ضاعت وبسببها ضيعنا الجنوب واجزاء عزيزة في طريق الضياع
يعني شرح اكثر هل ربنا يسالني عن بلد ضيعها من سبقني ام يسالني عن ارض مسلمين كانت تحت يدي وسلمتها لكفار – صدقوني يوميا اشك في تفكير ساستنا كلهم – حرقة تحرقهم من اولهن لاخرهم – لاوطنية ولا سياسة ولا نزاهة يد
بصرلحة انا من انصار نكون زي الاخرين – مش امعة – ولكن حتى نعرف نحافظ على بلدنا
الإمريكان أسمعوا كلامهم لكن ما تصدقوهم!