منوعات
السودان يتحوط لأمطار وفيضانات فوق المعدَّل

وقال إبراهيم محمود حامد، في تقرير قدَّمه لمجلس الوزراء، أمس، حول الاستعدادات لموسم الخريف، إن مناسيب الأمطار في العام الماضي كانت في حدود المعدلات المناخية المعتادة، لكن توقعات الإرصاد الجوي تشير إلى أن معدلات الأمطار خلال هذا العام ستكون أعلى من المعدلات المعتادة، حيث من المتوقع حدوث سيول وفيضانات في خريف العام الجاري.
وقال رئيس المجلس القومي للدفاع المدني، بحسب الناطق الرسمي لمجلس الوزراء، عمر محمد صالح، إنه تم إعداد خطة شاركت فيها كل الوزارات والولايات المعنية لدرء الآثار السالبة المحتملة خلال هذا الموسم. ووجَّه مجلس الوزراء بتنفيذ كل القرارات السابقة المتصلة بإقامة وإنشاء بنيات أساسية للحد من آثار السيول والفيضانات. وأشاد بخطة المجلس القومي للدفاع المدني.
ووفرت نقطة التجارة السودانية حوالى «590» فرصة لسلع الصادرات تم توزيعها على العملاء المسجلين، شملت السمسم، الصمغ العربي، الذرة وحب البطيخ، بالإضافة إلى سلع أخرى. وراعت النقطة أفضل الأسعار والمواصفات عند توفيرها لسلع الواردات والتى بلغت «799» سلعة وفق تقرير وزارة التجارة الخارجية التي قدمت للبرلمان أمس، وجاء فيها أن سلع الصادر تتضمن الفول السوداني والكركدي بجانب اللحوم التي تتميز بقيمة نسبية في إنتاجها.
صحيفة الانتباهة[/SIZE]







أولاً هناك ملاحظة في هذا الخبر وهي :- عنوان الخبر والسطور الإحدى عشر بعد العنوان تتحدث عن السيول و ما تمّ لدرء آثارها والفيضانات المتوقعة هذا الخريف. وبعد النقطة وبداية الفقرة الجديدة إختلف الموضوع كُلياً عن أول الخبر وانقلب الموضوع تجارة وصادرات . سبحان الله شتّان ما بين الموضوعين!!!
ثانياً بالنسبة للسيول المنحدرة على النيلين (داخل الأراضي السودانية) يجب الإستفادة منها لأقصى فائدة وذلك بعمل سدود على مجاريها منذ بداية تكونها وعلى مسافات حتى محسوبة لأن هذه السدود عندما تحجز المياه المنحدرة تُغذي المياه الجوفية في باطن الأرض وفي نفس الوقت تسقي ما على ظهر الأرض من بهائم أو زراعة ، وذلك بدلاً من نزولها في النيل ، مع ملاحظة ما يُثار حالياً من مشاكل مياه حوض النيل، وأعتقد أن قيام سدود على مجاري سيول الخريف يجب أن نستفيد منها لأنها نعمة خارج نطاق مياه النيل المحسوبة بالتقسيم وأرجو من أصحاب الإختصاص دراسة هذا الفكرة وقابليتها للتنفيذ مُستقبلاً .