[JUSTIFY][SIZE=5]أعلن آدم محمود جار النبي والي جنوب دارفور تمديد فترة حظر التجوال إلى الساعة (12) ليلاً بدلاً عن الساعة (11) ليلاً ، حتى السادسة صباحاً ، مشيراً إلى استتباب الأمن بالولاية واصفاً ما تم بأنه سحابة صيف عابرة ، وهنأ جار النبي مواطني الولاية بحلول شهر رمضان المعظم متمنياً أن يكون فرصة لنبذ العنف والحروب القبلية وان تعم مبادئ السلام والتسامح أرجاء الولاية ، ولفت إلى أن سوق الولاية شهد حراكاً ملحوظاً .
في السياق شهدت مدينة نيالا انقطاعاً للتيار الكهربائي وشبكة الاتصالات .
صحيفة اليوم التالي
[/SIZE][/JUSTIFY]
ع.ش
من اخطاء الحكومة :
1-قيام ولايات جديدة (وسط وشرق دارفور )بدون دارسة انما نتجة للترصيات .
2-تعيين الوالى من ابناء المنطقة.
3-تحريك كاشا من جنوب دارفور الى ولاية شرق دارفور .
4- لا والى عسكرى لاغير ذلك انما مشكلة الامن مسئول منها المركز .
طريقة معالجة المركز لمشكلة دارفور صورة كربونيه بنفس طريقة حل مشكلة الجنوب سابقا حتى وصلت للانفصال وهى :
1- اعتبار دافور كلها منطقة غير آمنة .
2- ايقاف التنمية فى كل ومناطقها .
3- التعامل معها عن طريق الطوف لمصلحة جهات تدعى انها امنيه .
4 – خلق ضائقة اقتصادية عن قصد او بدون قصد – الطوف وصل – الطوف ماوصل وهكذا. والمركز فى آخر نوم .
5- تعليق شماعة الفشل على الولاة على اعتبار انهم من ابناء المنطقة . الوالى بكون شايل مخلاه بدون عليقة على قول اهلنا فى البادية والماعارف المخلاه والعليقة يشوف واحد من الغرب يشرح ليه او اى بادية من بدو السودان.
6- دفع الناس للنزوح للمدن والعاصمة ليس بسبب التمرد وانما بسبب اليأس
وعدم وجود للدولة .
7- ترك المجال للحركات بملء الفراغ بدون منازع .
8- سياسة التسليح للقبائل التى انتهجتها الدولة استفادت منها الحركات المسلحة فى اشعال الفتنة بين القبائل واستمرار الحرب بالوكالة لصالح الحركات فى اظهار دارفور غير آمنة وقد كان .
9- النظرة الى ان جميع من بدارفور اما متمردين او منتفعيين كما النظرة للجنوبيين سابقا.
10- العمل على ادارة الازمات فى دارفور وليس حلها وتركها للزمن. وهناك فرق بين ادارة الازمة وحل الازمة .
كل ذللك وغيره حتما سيؤدى الى ما لا يحمد عقباه.