سياسية
توقعات بفصل القيادي غازي من الحزب الحاكم في السودان

وعبر الموقعون، ومنهم القيادي البارز بالحزب الدكتور غازي صلاح الدين، عن رفضهم لاستخدام العنف ضد المحتجين، وتبعا لذلك وجه الحزب بمحاسبة مقدمي المذكرة.
وقال الأمين السياسي للمؤتمر الوطني، حسبو محمد عبدالرحمن، في تصريحات صحافية بالمركز العام للحزب إن المكتب القيادي الوطني وجه باتخاذ إجراءات تنظيمية تقضي بمحاسبة مقدمي المذكرة الـ(31) أبرزهم غازي صلاح الدين.
وكان الحزب الحاكم قد نفى في وقت سابق تسلمه المذكرة المعنية، وطالب السُّودانيين بعدم الاستماع لما وصفها بالشائعات التي تطلقها بعض الجهات، ثم عاد واعترف بوجود المذكرة.
وأشار محمد حسبو إلى أن جزءاً كبيراً من الذين وردت أسماؤهم في المذكرة وقبل أن يجف حبرها أنكروا مشاركتهم في إعدادها أو التوقيع عليها، وذكروا أن أسماءهم حشرت حشرا، وأضاف “هؤلاء هم أعضاء في مؤسسات الحزب وعليهم الالتزام بقرارات الحزب أو سيتخذ إجراءات ضدهم” ، منوهاً إلى أن أي عضو في الحزب مسموح له أن يقول رأيه داخل المؤسسات وأن يلتزم برأي الشورى إذا لم يوافق مواقفهم، حسب قوله.
وكان أستاذ العلوم السياسية بجامعة أم درمان الإسلامية بروفسير صلاح الدومة توقع في حديث لـ”العربية نت” حدوث انشقاق داخل المؤتمر الوطني الحاكم في السودان، نتيجة ردة الفعل العنيفة من قبل الحكومة ضد المحتجين على رفع الدعم عن المحروقات.
وتوقع الدومة أن ينضم مزيد من الأشخاص داخل الحزب إلى الرافضين لإجراءات الحكومة، وأن يقوم الحزب بإجراءات قاسية ضد موقعي المذكرة، في حين أقر أستاذ العلوم السياسية الإسلامي المعروف بروفسير حسن، بوجود حراك كبير داخل الحزب وبين عضويته لكنه قال إنه حراك في اتجاه الإصلاح لا الانشقاق.
إلى ذلك يترقب مراقبون أن يصدر المؤتمر الوطني الحاكم في السودان قرارا وشيكا بفصل الدكتور غازي صلاح الدين عن الوطن من الحزب.
العربية.نت[/SIZE][/JUSTIFY]







علي د.غازي اذا لم يجد استجابة لمطالبة من الحزب ان يستقيل فورا ويفعل بعد ذلك مايحلو لة
لاشك ان مايحدث للشعب السوداني اكثر من كافي ليصحو كل ضمير حي
شعب يعاني الفقر من جوع ومرض ومع دلك تخاطبه الحكومة بان زيادة الرهق والغلاء الموعود بهمابع زيادة اسعار المحروقات هي من اجل رفاهيته هل تشرق الشمس من الغرب حقيقة هده الحكوومة عندها قوة عين وجرأة غير مسبوقة لدى جنس البشر ولكن الرسول صلى الله عليه وسلم قال ان لم تستح فاصنع ما شئت ولاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
المستغرب له أن هؤلاء كانوا موجودين إبان النقاش على رفع الدعم ثم قام مجلس الوزراء والمجلس الوطني بمناقشتها؛ فأين كانوا هم؟ إذا صح هذاالخبر فإن هناك رائحة تزكم الأنوف من النفاق السياسي ..
على دكتور غازي صلاح الدين أن يبتعد عن هذا الحزب و يبدأ بتأسيس حزب جديد يضم فيه شرفاء البلد وعقلائها .. فما أحوج السودان لحزب جديد يرأسه دكتور غازي فالشئ الوحيد الذي يجبر الناس على تحمل كل أعباء هذه الحكومة الساذجة هو عدم وجود بدائل أسلامية محترمة … فمستحيل الناس تقبل بعودة الانصار و لا المراغنة و لا العلمانيين الليبراليين مستحيل ده يحصل .. وطالما دي هي البدائل فأبشروا بعمر طويل للكيزان
شرف عظيم لك وفخر وإعتزاز ونيشان ووسام في صدرك ، هذا الحزب أثبت فشله الذريع في إدارة البلاد وأوردها موارد الهلاك وهم سوف لن يفرطوا في السلطة ولو بأي ثمن لأنهم يعلمون ماذا سيكون مصيرهم ؟ وعلى كل حر ووطنى وأبي وشريف وطاهر ونقي أن يتبرأ منه .
[SIZE=5]د غازي صلاح الدين اشرف واطهر من ان يكون بمكان زى دا وسط الكيزان
احسن قرار انو عايز يطلع منهم[/SIZE]