البشير : السودان على أعتاب مرحلة دستورية تتطلب التشاور والحوار لحل كل المشكلات

وأكد البشير السعي لمعالجة التحديات الاقتصادية الراهنة بالانفتاح على دول الصين والهند وماليزيا والدول العربية لإحداث التطور والنمو وسد فجوة التمويل من المنافذ الخارجية، وأشار لإعطاء دولة جنوب السودان والدول المجاورة الأولوية في التعاون، معلناً عن عشرة موجهات سيخرج بها الملتقى.
ومن ناحيته أقرَّ وزير المالية علي محمود بأن أبرز المشكلات التي تواجه الاقتصاد في الوقت الراهن تتمثل في آثار الأزمة المالية العالمية وفقدان عائدات نفط الجنوب والعجز في الميزان التجاري والإنفاق على السلع الاستراتيجية وارتفاع حجم الدين الداخلي وسعر الصرف.
وفي السياق، وصف الخبير الاقتصادي، د. عبد الله الرمادي، الملتقى بأنه تظاهرة سياسية أكثر منها اقتصادية، وقال إنه كان يفترض أن ينظم الملتقى أولاً لاستشارة العلماء والخبراء في مجال الاقتصاد، ومن ثم تطبيق السياسات الاقتصادية، وعدّ تنظيم الملتقى بأنه امتصاص لما وصفه بغضب الشارع إزاء رفع الحكومة الدعم عن المحروقات، مضيفاً «الملتقى بمثابة الجس بعد الذبح».
وأكد الخبير الاقتصادي، وجود مفهوم خاطئ في أذهان المسؤولين بالحكومة بأن المشكلة الاقتصادية التي يعاني منها السودان هي تضخم ناتج عن زيادة الطلب، وقال إن واقع التضخم في السودان هو من النوع الثاني، ناتج عن الزيادة في التكلفة، المتمثلة في زيادة الضرائب ورفع الدعم، وضعف الإنتاج.
صحيفة الإنتباهة
رشا التوم
ع.ش[/SIZE][/JUSTIFY]






