كوش نيوز .. أخبار السودان بين يديك

مالك الشيخ الشهير بـ (لوكا) يكشف أسراراً جديدة ومعلومات عن الفنان محمود عبدالعزيز بالقاهرة



شارك الموضوع :

[JUSTIFY]قال مالك الشيخ الشهير بـ (لوكا) أحد أصدقاء الفنان محمود عبد العزيز في حديثه لـ(الدار) إن العام الذي رحل فيه محمود يعتبر عاماً للحزن ليس في السودان فحسب بل في كل الدول التي توجد بها روابط ومعجبون له .. ولا نستطيع حتى الآن نسيان جرح الرحيل السريع .

وكشف مالك (لوكا) لـ (الدار) أن محمود في آخر زيارة له للقاهرة كان يرسل الينا نحن المقربين منه إشارات معينة تدل على أنه مودع هذه الدنيا وأذكر كنا جالسين أنا والصديق أحمد شرارة ومحمود الثلاثة لوحدنا وكان هنالك إعلان في التليفزيون عن كأس العالم الذي سيقام في قطر عام 2022 فمازحني الأخ أحمد شرارة بأنني سوف لا أحضر كأس العالم في قطر في إشارة منه بأنني سوف أموت قبل ذلك فرد الفنان محمود أيضاً في إشارة منه قائلاً .. الحمد لله يا عم مالك نحنا كاس أفريقيا شاكين وما أظن نحضرو ؛ حيث صادف كأس أفريقيا يوم 22/1/2013 وتوفى محمود يوم 17/1/2013 أنه كان عارف وحاسس أنه سيموت قبل ذلك التاريخ علماً بأن الأعمار بيد الله والذي ذكرناه في تلك الونسة خلال آخر زيارة له بالقاهرة بل كنت أرى في عيونه الوداع .

وعن الأشياء الخاصة عن محمود يتحدث العم (لوكا) لـ (الدار) قائلاً .. محمود كان فناناً ذا شخصية غريبة جداً جداً في كل شيئ في كلامه طريقة أكله ولبسه وونسته وأذكر كنا أنا ومحمود وأخونا عبدالوهاب (بمبي) ثلاثتنا في منطقة وسط البلد حيث بمبي كان مسئولاً عن أكل الفنان محمود وطلعنا بالتاكسي فطلب محمود من صاحب التاكسي أن يغشينا أي محل بتاع مترو (وهو سوبر ماركت مصري شهير) عشان نشيل العيش الطوسته وهو أشبه بعيش السودان غالي الثمن وبحثنا عنه بعد تعب وجدناه فعلق صاحب ذلك التاكسي بأن العيشة الواحدة بـ 5 جنيه بتأكل أسرة كاملة في مصر من العيش البلدي .

وأذكر كذلك من الأشياء الغريبة كنا ماشين الاسكندرية للمشاركة في حفل زواج أحد الشباب اسمه معتز وهو من أقرباء الفنان محمود نفسه والحديث ما زال للعم مالك (لوكا) حيث تعرضنا في الطريق الصحراوي لحادثة مرورية من قبل شاحنة ولا أنسى الروحانيات العالية التي كانت تصدر من محمود فهو لا يخاف ولا تهتز له شعرة مثل ما حدث معي أنا والسائق وبعدها واصلنا الرحلة وغنى في الحفل السوداني بمسرح نادي الترام بالاسكندرية كما لم يغن من قبل .

ويواصل العم لوكا سرده للقصص الغريبة التي حدثت للفنان محمود خلال زياراته المتواصلة للقاهرة فيقول في إحدى المرات وبعد انتهاء محمود من شراب فنجان القهوة وكنا نجلس مجموعة معنا الأخ العزيز حاتم حمدتو والأخ الصديق عثمان فضل فإخذ حاتم (فنجان محمود) ليقرأه على نظام الطالع والحظ فقال له محمود أي لحاتم ما بتقدر تقرأ فنجاني لأني أنا عشت 40 سنة في 10 سنين فقط .

وفي آخر زيارة لمحمود كان بيرسل اشارات معينة جداً جداً وكأنه كان يودع القاهرة المدينة التي أحبها كثيراً حيث كان يطلب منا الذهاب إلى أماكن بعينها وهو يحبها جدأً مثل القناطر الخيرية لصيد السمك وجبل المقطم لمشاهدة شروق الشمس وهي تخرج بين جبلين .

ويفجر العم (لوكا) مفاجأة جديدة حول محمود فيقول .. كان الراحل الصديق العزيز محمود عبدالعزيز يحب أن ينزل في شارع النيل الأبيض ووادي النيل بالمهندسين مما يدل على ارتباطه وحبه لوطنه السودان ، وفي إحدى المرات انتقل الى شارع (الجهاد) جوار محلات (مقرشي) الشهيرة بالأكل الراقي وبرغم ذلك محمود كان لا يحب أن يتناول الأطعمة الجاهزة مثل كنتاكي والبيتزا والهوت دوج وماكدونالدز فهو طباخ ماهر جداً ولا زلت أذكر أنه كان يصنع لنا الأكل السوداني في القاهرة مثل الرجلة والعصيدة وملاح الشرموط بالتقلية وفي إحدى المرات عمل لنا (عصيدة بعيش الفينو المصري) وطلعت أحلى من الدقيق وهو يحب الشواء (الشيه السودانية) كثيراً .

ويفجر العم (لوكا) مفاجأة عبر (الدار) من القاهرة حيث أكد أن مجموعة أصدقاء محمود في مصر قررت إقامة صدقات جارية بالمساجد الرئيسية في مصر كالحسين والسيدة زينب والسيدة عائشة والسيدة نفيسة توزع للفقراء والمساكين كصدقة جارية .

وعن قصة الشنطة التي رفض الفنان محمود عبدالعزيز أن تسافر معه يقول العم لوكا في رحلته الأخيرة وعندما نوى محمود العودة الى السودان طلب من أحد أصدقائه الذين كانوا معه في الشقة أن يحضر له (تلك الشنطة) فدخل ذلك الشخص الغرفة مرتين ثم خرج ثم قال لمحمود ما لقيت الشنطة وفي المرة الثالثة دخل محمود الغرفة بنفسه وأحضر تلك الشنطة وكان ذلك في شقة شارع سيناء بجوار أسماك وادي النيل وقام بحدف تلك الشنطة على الجدار وقال بانفعال (الشنطة دي ما هتسافر معايا) وكسر القفل ولما جاء مسافر قلت له الشنطة دي فيها قميصين قال لي خليهم معاك لما آجي تاني ولكن كانت السفرية الأخيرة للفنان الصديق محمود عبدالعزيز نتمنى له الرحمة والمغفرة والعزاء لأسرته ولأبنائه ولوالدته الحاجة فايزة الطاهر ولشقيقه مأمون وناشد العم لوكا معجبي الفنان محمود عبدالعزيز أن يقيموا معرضاً أو متحفاً فنياً كبيراً يحتوي جميع ملابس ومقتنيات وأغراض الحوت الخاصة.

صحيفة الدار
القاهرة- محمد عثمان يوسف (حبه)
ع.ش[/JUSTIFY]

شارك الموضوع :

3 التعليقات

      1. 1

        ربنا يرحمو ,, انا واحد من المعجبين ببعض من اغانيهو
        بس يا جماعه ما تعملو من الراجل صاحب كرامات يعنى حكايه الشنطه دى ما كان فى ليها داعى
        محمود بنى ادم زىو و زى ناس كتير و فى ناس كتير جدا احسن منو و قدموا للسودان حاجات احسن بكتير من الغناء

        الرد
      2. 2

        تغمده الله بواسع رحمته .. والهمنا واله وذويه الصبر وحسن العزاء

        الرد
      3. 3

        اااخ يا ناس الدار لو عارفين (يفجر مفاجاة) دي بتمغسني كيف ما كان بتكتبوها.. دا موضوع فارغ المحتوي ومعلومات زي دي نحنا معجبين محمود عندنا اكتر منها.. ممكن تكتبو مواقف مع محمود بدل اسلوب الاثارة الفارغ بتاع الدار .. الرحمة والمغفرة للاخ محمود عبد العزيز

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

    سودافاكس