[JUSTIFY][SIZE=5]اتفق حزبا المؤتمر الشعبي والمؤتمر الوطني على ضرورة بدء الحوار الوطني فورا لحل قضايا البلاد عبر الحوار الوطني الذي لا يستثني أحداً بما فيها الحركات المسلحة وقال أمين العلاقات الخارجية بالمؤتمر الشعبي د.بشير ادم رحمة في تصريحات صحفية ببيت الضيافة مساء أمس عقب المباحثات إن المؤتمر الشعبي لبى دعوة رئيس الجمهورية التي اطلقها للحوار في الفترة الأخيرة وأضاف أن اللقاء تناول القضايا الوطنية لاسيما بعد التحديات الأخيرة التي واجهت الأمة الإسلامية وترك تحديد آليات الحوار والمشاركين فيه لاجتماع يضم كافة القوى السياسية والحركات المسلحة ومنظمات المجتمع المدني وأضاف: إذا فشلنا في تحقيق الحوار الوطني (سنكون قد أجرمنا في حق الشعب السوداني والأجيال القادمة) من جهته قال القيادي بالمؤتمر الوطني مصطفى عثمان إسماعيل إن اللقاء يأتي في إطار الاجتماعات التي يعقدها المؤتمر الوطني مع الأحزاب السياسية برئاسة رئيس الجمهورية، وشارك في اللقاء الأمين العام للمؤتمر الشعبي د.حسن عبد الله الترابي وعبد لله حسن احمد وبشير ادم رحمة وكمال عمر ومن المؤتمر الوطني نافع علي نافع وعوض الجاز وعلي عثمان .
صحيفة الجريدة
وليد النور
ع.ش[/SIZE][/JUSTIFY]
[SIZE=5]شنو يا رحمة صحوة الضمير الفجأة دي ؟
أخشاها صحوة مصالح !![/SIZE]
هو انتو لسة ما اجرمتو …. والله محن !!!
الفشل وارد قبل و بعد الحوار و من يمتلك عقلا و حبا للوطن و المواطن و يخاف الله فى السر و العلن و ينادى بالعدل و الحكم بما انزل فى كتابه وسنه رسولنا الامى شفيع الامه عليه الصلاة و السلام وعلى أله و صحبه اجمعين ويعمل لمرضاة الله لينال الحسنيين فى الدنيا و الاخره ؟
تخلوا عن الاسلام السياسى و كل ما ورد من افكار البنا و سيد قطب وهم بشر و لم ياتيهم وحى من السماء بل هى اجتهادات و فيه اللخطأ وارد ؟
ولكن تمسككم بكل ما جاء فيها من قسم و ولاء و تضحيه و تقديم النفس و النفيس وحب السلطه و سفك الدماء وقتل النفس التى حرم الله قتلها الا بالحق من أجل الصعود على الجثث الى السلطه والهيمنه على خيرات البلد و الاستحواذ على الاموال من أجل التمدد الشيطانى برا و بحرا و جوا و اذلال المواطن البسيط و كل من لا ينتمى لتنظيمكم يجب تصفيته بدم بارد؟
الاب الروحى والنفكر و المنظر للجماعه فى السودان بلغ من العمر عتيا و لديه مواقف هذليه من المواطن و الساسه و سعى سعيا حسيسا ليدخل البرلمان فى العهود السابقه و فشل ولم ينل من الاصوات ما يؤهله لذلك مما جعله كالوحش الجريح ولما يمتاز به من مكر و دهاء خطط و رسم وبنى على الشباب و ساتقطب عددا من ابناء الاسر الفقيره بالمال تارة و بالوظيفه مستقبلا و غسل ادمغتهم و ادلجهم بما يشتهى اصبحوا منقادين كالانعام دون اراده و هذه هى النتيجه التى نراها اليوم من قتل و سفك للدماء و الاعتداء على الغير و الاراضى و العقارات و الاموال و حتى الشرطه و القوات المسلحه لم تسلم من هذا النهج و التخطيط الاجرامى لاذلال المواطن و الهيمنه على البلد ؟
ضاقت و استحكمت حلقاتها بعد أعلان دول الخليج و مصر بأن تنظيم اخوان الشواطين ارهابى ؟
والحصار الاقتصادى ى السابق و الجديد من وقف التعامل مع السودان مصرفيا سيرفع من سقف المعاناة على الوطن و المواطن ونسبة الفقر و المرض وانعدام مقومات الحياة من غذاء و دواء لوطن يسخر بالارض و الماء و لا يستطيع توفير متطلبات المواطن من المنتجات الزراعبه البسيطه التى كانت ترمى فى مكبات الزباله فى السابق بعد المغرب لتكدسها والاكتفاء الذاتى محليا و يفيض ؟
عدم الاحساس بمعاناة المواطن البسيط لا تحسونه لانكم منعمين و مترفين ورافلين فى خير هذا المواطن البسيط الغلبات و يترأى لكم أن وضضعكم المادى و حياتكم التى عيشونها تنطبق على كل مواطن و هذا هو اس البلاء؟
تنازلوا عن الحكم طواعيتا من أجل انقاذ الوطن و المواطن من أن يضيع ما تبقى من مساحه و الحروب الدائرة فى الغرب و النيل الازرق و الشرق و سوف تنتقل الى العاصمه بعد أن فقد النظام الفاشستى ركائز التمكين من قادة مشكوك فى و لائهم واحيلوا الى الصالح العام و لن تكون هذه هى الدفعه الاخيرة بل سيعود الرشد اليهم و يفيقوا من البرمجه و ينحازوا الى الشعب ان شا الله
اذن الحل فى اسقاط النظام و الجرم وقع علينا وماذا يفد الضرب فى الميت ؟
(سنكون قد أجرمنا في حق الشعب السوداني والأجيال القادمة) ….الشعب السوداني أجرمت في حقه أغلب الحكومات الوطنية منذ أن خرج المستعمر والدليل على ذلك الإجرام التدهور الحاصل في كل شئ بعكس التقدم للأمام ونرى حول السودان بلدان إستقلت بعد السودان وحجزت لها مكان مرموق بين البلدان ، اين السودان الآن:- في الزراعة والتعليم والصحة و الإقتصاد والصناعة ، بإختصار في كل شئ!ّ! لا نقول أن التدهور حصل في العقود الأخيرة فقط ولكن بُعيد خروج المستعمر بقليل. ولكن كما يقول المثل السوداني كل حركة ومعاها بركة نتمنى أن تلتئموا لمصلحة البلد، وتتناسوا الضغائن ، فهي كانت من الأسباب التي أدّت بعدم تقدم السودان وأخذ مكانِه بين الدول. ونتمنى أن يكون جمعكم كالبنيان المرصوص.