سياسية
مصر تخصص (764) مليوناً لتنمية حلايب

فيما دعا نائب حلايب في المجلس الوطني احمد عيسى الحكومة إلى التدخل لوقف التصعيد المصري والمضي قدماً في رفع القضية وطرحها دولياً .
وقال عيسى إن الجانب المصري يواصل هذه الأيام سياسة تغير ديمغرافية المنطقة وتقديم جملة حوافز للسودانيين ، بالرغم من انه يمنع السودانيين من الصيد البحري ويتيحه للمصريين .
من جانب آخر أكد اللواء وجيه المامون رئيس بلدية شلاتين في برنامج بـ قناة دريم 2 المصرية امس خصص لأكثر من ساعتين عن قضية حلايب ، واكد أن السلطات المصرية شرعت في استخراج البطاقات والأوراق الثبوتية لسكان المنطقة وتسهيل الإجراءات .
صحيفة الصيحة
محجوب عثمان محمد جادين
ع.ش
[/SIZE][/JUSTIFY]







السد قائم ….
الى كل اهلى فى حلايب لابغروكم المصريين بهذه الوعود الكاذبه وابقو على سودانيتكم حتى وأن تخطفكم الطير،سوف يشغوكم عندهم كعبيد فى منازلهم وقصورهم أن كان لهم قصور،وسوف تعيشون كمواطنين من الدرجه الرابعه،اماحكومت الانبطاح نسأل الله ان يخلصنا منهم!!!!!!!!!!
***الحريات الأربعة نظريه فاشله وغير مجدية ، والمستفيد الأكبر منها المصريين ، وجلبت للسودان مرض الكبد الوبائي والفساد الإقتصادي والإجتماعي والجريمة المركبة والجرائم المعلوماتية والفساد الأخلاقي والجرائم الإلكترونية وفتحت البلاد أمام المصريين سراح ومراح بدون تأشيرة دخول و فحص طبي ، مما تسبب في البطالة والعطالة والكساد الإقتصادي وغلاء الأسعار وضيق المعيشة وتفشي ظاهرة النصب والإحتيال والإنفلات الأسري والمخدرات المستوردة مثل الماكس والبتاجون والهيروين والمخدرات ، مما أدى لعدم توفر الأمن والطمأنينة بالسودانوتفشي ظاهرة الإنفلات الأمني
***والشعب المصري شعب خسيس ونذل ومعروف عنهم بالجشع والطمع والأنانية والسعي وراء مصلحتهم الشخصية ومصلحة بلادهم فقط وحصولهم على مايريدون بشتى الطرق والأساليب الملتوية والدهنسة وبيع الكلام
***ونحن الشعب الوحيد الذي لم ولن يفهم المصريين طالما نظرتنا لهم نظره بريئة ، والتاريخ ملئ بالحكايات والرويات التي تحكي عن مصر والمصريين ومكرهم وخداعهم ونذالتهم ، وعمرنا لم نسمع بدوله او مدينه في العصور الوسطى تفتح أبواب قلاعها أو أسوارها للطامعين الغزاة
***سؤال بسيط هل يتوقع السودان بهذا الإسلوب في تسييس وتسيير امور وشؤون الدولة السياسية والإقتصادية والإجتماعية والأمنية بأن ينصلح حال البلاد والعباد وأن يعم الأمن والأمان والطمأنينة ربوع السودان : الإجابة لا ، لأن هذا الوضع هو مايريده أعداء السودان والرجعين والتقليدين والمتسلقين والمرتزقة والنفعيين
***المصريين يريدون أن يستحوذوا على خيرات السودان وأن يكون السودان مصدر خير لهم ويرون أن السودان تابع ذليل لهم ، لذلك يجب عليهم أن بؤلبوا كل الدول ضد السودان بإسلوبهم الماكر والمخادع والنأي به عن قضية ( مثلث حلايب ) ، وإشغال السودان بمشاكله الداخلية والخارجية بمشاكل وهمية كسد الألفية وأضرارة وتكرار إرسال الوفود لتحسيس السودان بأن مصر ترغب في شراكه إقتصاديه مع السودان ، ولعلمهم التام بأنهم يرغبون في سرقة موارد السودان الزراعية والإقتصادية بالمكر والخديعة وبثمن بخسد ، ولعلمهم بأن إسلوبهم مكشوف للكل فضلوا تغليف ذلك بوقوف مصر مع السودان ضد أي تدخل أجنبي … والحقيقة أنهم سيكونون أول المستفيدين من كل مصيبه تحصل للسودان وهذا ما يريدونه ، وما العراق ببعيد عن خزلان المصريين لهم
***وبالحريات الأربعة إنتشر المصريين في السودان وبالتالي توهج مجال العمل الإستخباراتي المصري بالسودان وتشعب وأصبح له أزرع أخطبوطية داخل الأحزاب والحركات المسلحة والكل يغنى على ليلاه
***أصبح السودان مصدر خير للمصريين ، ومصدر شر لأمريكا وبريطانيا تحديدا ، وهذا ما يريده المصريين وحلفائهم من العرب للإستحواذ على خيرات السودان وموارده الزراعية والإقتصادية والمعدنية ومثلث حلايب …
***بالله عليكم كيف نريد من دوله مثل أمريكا وبريطانيا عرفت معني التقدم والتطور أن تأتي وتتعامل مع السودان الذي إختار أن يفتح بلاده لكل من هب ودب بالحريات الأربعة ، وأصبح السودان مرتع للجرائم المركبة وبالتالي أدى ذلك إلى إنعدام الأمن والطمانية
***حسبنا الله ونعم الوكيل من المصريين وحلفائهم
هذا الخبر موجود في العناوين الرئيسية اليوم وهو كما يقول عنوانه: ->….. ويتساءل المواطنون السودانيون في بقاع السودان وليس حلايب فقط ، والذي يُحيِر أن السلطات السودانية كأن موضوع حلايب لا يهمها أبداً ، بل وتُريد تفعيل الحريات الأربعة ؟ولكن ما بال نائب حلايب في البرلمان السوداني وبعد تواتر الأخبار منذ شهور عن تحرك الحكومة المصرية لتثبيت أقدامها في حلايب، ما بله أن صدح مؤخراً بالنداء للحكومة السودانية:-” [COLOR=#FF5500]فيما دعا نائب حلايب في المجلس الوطني احمد عيسى الحكومة إلى التدخل لوقف [COLOR=#FF0026]التصعيد المصري [/COLOR]والمضي قدماً في رفع القضية وطرحها دولياً.[/COLOR]””…يا أيها المسؤولون هل من مجيب لهذا النداء؟ هل من مجيب لتطلُعات الشعب السوداني كله وأهلنا في حلايب وشلاتين< المُحتلة> من جيراننا؟ لماذا هذا التجاهل؟ بينما تطلُب الحكومة السودانية من الحكومة المصرية[COLOR=#FF2E00] عدم تصعيد الأمر [/COLOR]، وهاهي نتيجة الطلب والرجاء،والله ليس القصد من ذلك تصعيد الأمر ولكن بُحّت أصوات الشعب .