سياسية
المؤتمر الوطني : الحريات المتاحة بالبلاد تفوق ماهو متوفر في كثير من الدول التي تنادي الديمقراطية

وأوضح رئيس القطاع التنظيمي بالمؤتمر الوطني المهندس حامد صديق للصحفيين، أن ممارسة النشاط السياسي للأحزاب خارج الدور لا تتم إلا عبر إخطار السلطات، وأكد عدم ممانعتهم لممارسة الأحزاب نشاطها السياسي في الساحات والميادين، شريطة أن توافق السلطات، التي اعتبر أن من واجباتها حماية الآخرين، وقال: “إن أية جهة ذهبت للدولة لطلب إذن لم تمنعها”، وحث حامد الأحزاب بالجلوس للحوار قبل الحديث عن اشتراطات، وتابع: “لابد لكل حزب أن يشارك ليطرح رأيه مهما كان متطرفا أو معارضا”.
سونا
ت.إ[/JUSTIFY][/SIZE]







[SIZE=5]اتفق مع هذا الراي نعم هنالك حرية وهذا ما يخص الساسة وربنا يصرف عنا الساسة حاكمين ومعارضين انا كمواطن ما يهمني الحقوق ابسط الحقوق خدمات محاسبة الحرامية اليوم المعارض حرامي يسرق من خزينة الدولة الدولة حرامية نحن غفلنا عن السودان ووقع في فخ عصابه[/SIZE]
مين حيقول للناس ديل ما قاله المرحوم غازى سليمان ( فى الأول أرفع جزمتك من راسى عشان أرفعه وأعارض ) !!!
وانعم بها من حريات .. بروفيسر زين العابدين تساءل مجرد تساؤل عن تاريخ امتلاك كبير اخوانه الرئيس لما اعلنه باقرار الذمة المالية أفي 1989م أم 2010م فزج به في غياهب السجون ولم يفرج عنه الا ذرا للرماد في العيون توطئة لاخلاء سبيل قائد العملية التخريبية والانقلابية ودابراهيم. أما البوشي الذي حدث نافع عن رفاهية ابناءه وهو الذي يحاضرنا عن الزهد، فلم يكن مصيره بافضل من البروف. وجدودنا زمان قالوا لينا (الصح البشبه الكضب الزول ما يقولوا). أمبارح شفنا حريات الانقاذ في ميدان شمبات ومن قبلها في مصادرة الجريدة والسوداني والمجهر واليوم التالي. واني لاصدقكم النصيحة أبقوا عشرة على دكتاتوريتكم وقمعكم وبطشكم، لانه ربع رطل حرية فيه فناء الحاءات الماسونية الثلاث لانه عند ذلك لا يتمكن هذا من التخفي خلف ذاك وكلا يأكل ناره و(يوم الحاره كل زول بسوى الليلتو). ويكفي ان الحرية الصحفية الخجولة التى سمحت بيها الانقاذ في غفلة من امرها فضحت لينا حرامية الاقطان دكتور عابدين وتابعه محي الدين عثمان ولص الاوقاف خالد سليمان والغريبة ما فيهم شيوعي ولا انصاري وانما كيزان اقحاح ممن يلبسون الساعة باليمين مخالفة للكفار ويهتفون أن “هي لله” .. يا سبحان الله.
لا احد ينكر أن هناك حريات من القصر الى البنك ؟
الكادر والمنظم و القوات المسلحه و الشرطه و الامن واقرب الاقربون والمتسلقون هم من لهم الحصانه ومطلق الحرية فى كل شىء ولا توجد رقابه عليهم السارق محمى بالحصانه و بفقه السترة و المغتصب للاطفال والفتيات القصر يفرج عنه بعفو رئاسى ولا احد يستطيع أن يقول بغم و لا البغله فى الابريق ؟
اهذه هى الحريات التى تتحدثون عنها ؟
الصحف و الرقابه القبليه او المصادرة اهذه هى الحرية ؟
وهل للمعارضه الحق فى اقامة ندوة او لقاء جماهيرى مع قواعده للتباحث و التفاكر فيما أل اليه الوطن و المواطن فلنفرض تقدموا بطلب للشرطه هل تستجيب لهم وقال لحمياتهم ؟
صفحة الحوادث تحمل لنا كل يوم اخبار عن اعتداء من نظامى على طبيب او طبيبه ولا قتل اسره بكاملها او نهب مسلح او اعتقال بدون سند قانونى صادر من وكيل النيابه و غير المعتقلين منذ سبتمبر و قبلها يعانون فى المعتقلات و لم يقدموا الى محاكمه عادله او يطلق سراحهم ؟
يا حامد سيدك و ولى نعمتك خليك فى نعيمك و عيش حياتك بالطول و العرض و كله ذائل ولن ينفعك فى يوم تشخص فيه الابصار و يا ويلك و سهر ليلك وانت بين الحكم العدل الذى لا يترك وارده و لا شارده الا لديه رقيب عتيد وبقية الزبانيه الغافلون و بالدنيا متسمكون و شغلتهم عن الاخره ان وعده حق ولن يفلت احد أن شاء الله ..