سياسية

نذر مواجهات بين وزارة الصحة وإدارة مستشفى الخرطوم

[SIZE=5][JUSTIFY]تلوح في الأفق نذر مواجهات وصراعات عنيفة بين وزارة الصحة ولاية الخرطوم وإدارة مستشفى الخرطوم التعليمي، بسبب إغلاق قسم النساء والتوليد بالمستشفى من قبل وزارة الصحة نتيجة لوفاة طفلين حديثي الولادة بسبب بكتريا عنقودية في القسم.

وحمل الدكتور المعز حسن بخيت الناطق الرسمي باسم الوزارة في برنامج المحطة الوسطى بفضائية الشروق أمس الأول إدارة المستشفى المسؤولية كاملة تجاه إغلاق القسم مما أدى إلى تذمر كافة الكوادر الطبية من اختصاصيي ونواب وكوادر مساعدة ورؤساء أقسام والنقابة العامة للمهن الطبية والصحية والهيئة الفرعية لعمال مستشفى الخرطوم وتجمهرهم أمام مكتب المدير العام للمستشفى الدكتور محمود البدري احتجاجاً على ما جاء على لسان الناطق الرسمي.

وشكّل المحتجون لجنة برئاسة الدكتور محمد عبدالرازق كبير الجراحين بالمستشفى والدكتور سر الختم الخليفة رئيس النقابة العامة للمهن الطبية والصحية لمتابعة الحراك الذي يحدث بالمستشفى، فضلاً عن تكليفهم بالجلوس مع البروفيسور مأمون حميدة وزير الصحة الولائي في أقرب وقت لإجلاء الحقائق وتمليكها للمواطنين والكوادر الصحية. وفي السياق تمسك العاملون ببقاء المستشفى وعدم التنازل عن الأقسام المتبقية باعتبارها «خط أحمر».

صحيفة آخر لحظة
ت.إ[/JUSTIFY][/SIZE]

تعليق واحد

  1. دكتور مامون رجل وطنى بحق و حقيقة و انسان يحب و يعشق مهنته وهو اجدر وزير فى حكومة الانقاذ وهو من خلال متبعاتنا لما يقوم به من عمل جبار رغم الامكانات الضعيفة عمل ممتاز و الرجل ساعى سعى حثيث ان يقدم ارقى ما وصلت اليه الصحة العالمية لبلادنا و تصميمه على احداث تغييرات فى المستشفيات الحكومية من صميم عمله وهو ذو كفاءة عالية و الخارطة الصحية التى يقوم بها هى امثل خارطة
    و انا شخصيا لا اعرفه و لاتمتنى اى صلة به لكن من خلال الاعمال التى يقوم بها فى مصلحة الصحة والمواطن المسكين
    والذين يشكلون اعتراضاتاو نبذ ما يقوم به اصحاب مصالح ليس الا سوا اخصائيين او سياسيين فبدلا من ان نشكر البروف نشجعه على ما يقوم به لاداعى للاحباط و حتى الواحد من بدلا من ان يقلل من مجهود الرجل الانسانى ان يكون النقد بناء و اعطاء الراى بدلا من الالفاظ التى لاتليق بنا كشعب سودانى و من خلال ملاحظاتى على ما ينشر فى المواقع اجد ان هناك ضعف فى ثقافة الذين يكتبون و احسن حاجة ان الواحد يكتب كلمة جميلة لانسان يستحق
    و الله المستعان