جرائم وحوادث

الفاتح عزالدين : الحكم بقضية “المرتدة” ابتدائي وسيصل “الدستورية”


[JUSTIFY][SIZE=5]قال رئيس البرلمان السوداني الفاتح عز الدين، إن الحكم بإعدام الفتاة المتهمة بالردة حكم ابتدائي، وسيتدرج في مراحل القضاء المختلفة إلى أن يصل المحكمة الدستورية. موضحاً أنها ليست طبيبة وإنما خريجة مختبرات من جامعة السودان.

وحكمت محكمة في الخرطوم، يوم الخميس، بالإعدام على مريم يحيى إبراهيم إسحق، التي تبلغ من العمر 27 عاماً، بعد إدانتها بالردة واعتناقها الديانة المسيحية.

وقال القاضي عباس محمد الخليفة، متوجهاً إلى الشابة السودانية باسم عائلة والدها المسلم “أمهلناك ثلاثة أيام للعودة إلى إيمانك.. لكنك أصررت على عدم العودة إلى الإسلام، وأحكم عليك بالإعدام شنقاً”.

وعند إعلان الحكم لم تبدِ المرأة أي رد فعل، وخلال الجلسة وبعد خطاب طويل لرجل دين مسلم سعى إلى إقناعها، ردت بهدوء على القاضي “أنا مسيحية ولست مرتدة”.

وقال رئيس البرلمان السوداني الفاتح عز الدين، إن هناك الكثير من المعلومات المغلوطة حول قضية الفتاة، أثيرت ونشرت في وسائط الإعلام المختلفة. وأضاف أن ما يثار الآن في وسائط الإعلام حول الفتاة المرتدة الهدف منه الإساءة لسمعة السودان وللقضاء.

وقال عزالدين لبرنامج مؤتمر إذاعي بالإذاعة السودانية، يوم الجمعة، إن الموضوع الآن بين أيدي القضاة، والحكم الذي صدر هو ابتدائي، وسيتدرج في مراحل القضاء المختلفة إلى أن يصل المحكمة الدستورية.

وأوضح أن الفتاة المرتدة حسب المحكمة الابتدائية التي أصدرت حكمها، ليست طبيبة تخرجت من جامعة الخرطوم وإنما تخرجت من جامعة السودان مختبرات.

وقال “ليس صحيحاً أنها تربت في محضن غير إسلامي كما ادّعت، وإنما هي بنت مسلمة من أسرة معروفة الأبوين مسلمين، وتربت في محضن إسلامي ومن ولاية مشهورة ومن حي مشهور ومن قبيلة مشهورة”.

وأكد عزالدين أن الذي قدم الدعوى ضد الفتاة شقيقها وهو مسلم، مؤكداً أن القضية لا توجد فيها دوافع سياسية مطلقاً، وقال “لا يمكن أن يكون فيها مؤشر واحد يدعو إلى أنها قضية سياسية من حيث أطرافها وتوجهاتهم المختلفة”.

[B] واشنطن تتدخل[/B] وفي رد فعل معارض للحكم، طالبت وزارة الخارجية الأميركية، الخميس، الحكومة السودانية باحترام الحرية الدينية التي يكفلها الدستور، على خلفية الحكم بالإعدام على الفتاة مريم يحيى إبراهيم إسحق التي تبلغ من العمر 27 عاماً بعد إدانتها بالردة واعتناقها الديانة المسيحية.

وقالت مساعدة المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية ماري هارف، في بيان، نحن منزعجون للغاية من الحكم بالإعدام شنقاً على مريم يحيى إبراهيم إسحاق للردة، والجلد بسبب الزنا.”

وأضافت هارف: نواصل دعوتنا للحكومة السودانية باحترام حرية الأديان، التي كلفها الدستور المؤقت لعام 2005، بجانب القانون الدولي لحقوق الإنسان.”

ونقل شهود عيان أن عشرات الناشطين والمهتمين احتشدوا أمام محكمة “الحاج يوسف”، الخميس، يحملون لافتات “لا لمحاكمة الأديان” ، “لا إكراه في الدين” و “احترموا حرية الأديان”، ومقابل ذلك، ردد البعض التكبيرات تأييداً لحكم القاضي.

شبكة الشروق[/SIZE][/JUSTIFY]



تعليق واحد

  1. شايف التركيز صار على انها ليست طبيبة وانما خريجة مختبرات !! ما الفرق
    وهل يؤثر ذلك على الحكم؟

  2. نعم لا مانع من محاكمتها ولكن يجب ان يحاكم كل ظالم مرتشي ومختلس
    يجب ان لا نطبق القانون في بعض حتى لو لم تثبت عليهم اي جريمة ونشغل بهم الرايء العام ونتجاهل الذين يجب محاكمتهم بجرم ثابت لانهم من اهل السلطان؟
    وياريت لو كان طبقناها شريعة ترضي وتنصف الكل بدون تمييز

  3. يا جماعة هل الردة أضل و أبشع و أفظع و أسوأ مما يفعله البشير و علية القوم في أهلنا المساكين ؟؟ لا والله أبداً .. ياخ علي الأقل المرتد عن دينه هو إنما خطره و ضرره على نفسه و لا يتعدي حدود الآخرين .. فما رأيكم فيمن سلب و نهب و قتل و إغتصب و سجن !!! لماذا لا يحاكم أصحاب قضية الفساد في مكتب والي الخرطوم ؟ لماذا لا يحاكم من قسم البلاد و نكل بالعباد ؟؟ لماذا لا يعدم من أعدم الشاب مجدي في أن سعر الدولار 12 جنيه و ها هو الآن ب 10 ألف جنيه !!! لا نقول إلا حسبنا الله و نعم الوكيل

  4. [COLOR=#222185][SIZE=5][لحكم بإعدام الفتاة المتهمة بالردة حكم ابتدائي، وسيتدرج في مراحل القضاء المختلفة إلى أن يصل المحكمة الدستورية]
    إنبطاحة قبل الأوان!!![/SIZE][/COLOR]

  5. نشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله ولا حول ولا قوة الا بالله ، اللهم ثبتنا على الاسلام وجميع المسلمين والمسلمات وامتنا عليه ، ونسال الله ان يهدي مريم ويردها الى دينه ردا عاجلا غير آجل وان يقر بها اعين والديها هو ولي ذلك والقادر عليه ، ونسال جميع الاخوة قراء النيلين ان يكثرو الدعاء لها علها تكون ساعة استجابة .

  6. اللهم اعز الاسلام والمسلمين لا اله الا الله محمدآ رسول الله
    اللهم انت الحكم العدل لا تكلنا الى من لا يخافك ولا يرحمنا .
    طيب ناس الشحنة بتاعه الحبوب وين الموضوع شايفو مافى محاكمة
    عليكم بالعدل نعم نحن مع القانون العادل . تقوى الله فينا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *