[JUSTIFY][SIZE=5]تقدمت هيئة الدفاع عن رئيس حزب المؤتمر السوداني إبراهيم الشيخ بطلب رسمي لوكيل النيابة الأعلى بمدينة الأبيض حاضرة ولاية شمال كردفان، وطالبت بإحضار ملف قضية إبراهيم الشيخ للمحكمة لبدء القضية أو شطبها، في ذات الأثناء تمسك رئيس الحزب بموقفه الرافض لتقديم أية تنازلات واعتذارات لقوات الدعم السريع لإطلاق سراحه، وجدد رفضه القاطع للتعامل مع لجنة الوساطة لإطلاق سراحه، مشيراً إلى أن للحزب موقفه وخطه السياسي. وقال الناطق الرسمي لحزب المؤتمر السوداني أبو بكر يوسف لـ «الإنتباهة» إن رئيس حزبه قال لن اعتذر لقوات الدعم السريع ولا لأية جهة حتى لو مكثت مائة سنة، رافضاً بشدة شكل أية وساطة لإطلاق سراحه، ووضع إبراهيم الشيخ جهاز الأمن بين خيارين لا ثالث لهما، إما الذهاب إلى المحكمة أو شطب القضية، ولفت يوسف إلى أن ما يدور مع رئيس الحزب صراع سياسي. واتهم يوسف والي غرب كردفان أحمد خميس، بأنه تسبب في اعتقال رئيس الحزب وقياداته. وكشف يوسف عن مواصلة هيئة الدفاع عن إبراهيم الشيخ لترتيباتها، واكتمال كل اللجان في الأبيض والخرطوم بشقها القانوني، وأعلن عن مبادرة يقودها عدد مقدر من المستقلين لمناصرة رئيس الحزب على رأسها د. أمين مكي مدني ومحمد جلال أحمد ود. مريم الصادق ومحمد ضياء الدين، بجانب محمد لطيف.
صحيفة الإنتباهة
ع.ش[/SIZE][/JUSTIFY]
اختلف مع الاستاذ ابراهيم الشيخ في خطه الفكري والسياسي …لكن موقفه ينم عن أنه صاحب مبدأ … له الاحترام
أبوساطور العميل الخائن اتهم بالعمل لقلب نظام الحكم ثم صار نائبا للرئيس بعد التخوين والمطاردة؟ مبارك الفاضل سجن بذات التهم ثم صار مساعدا للرئيس؟ ابوقرده شرحو ثم صار وزيرا؟ الكودة فابراهيم السنوسي ومن قبلهم الترابي ويوسف لبس وغيرهم. أما الادهى فهو امر ودابراهيم ورهطه الذين أدينو وحوكموا قضائيا بالسجن ليفرج عنهم تحت ضغط السائحون والتائهون وكذلك صلاح قوش؟ كل تلك الاتهامات والمحاكمات، ما هي الا مماحكات باطلة ولم تكن الا آليات معتمدة للانقاذ لارباك المشهد السياسي بالضرب تحت الحزام وتكسيح المعارضين، في تلاعب فاضح بالقانون والدستور مما يجعل منهما اصناما من العجوة تقدسها الانقاذ انتقائيا وتزدرها متى شاءت. الانقاذ لا تحترم دستورا ولا قانونا الا بقدر ما يرسخ سلطتها، فما فعله ابراهيم الشيخ لا يعادل 1% مما فعله ويفعله موسى هلال الذي مرغ هيبة الدولة بازدراء ممثل هيبتها في الفاشر بل وأهان رأس الدول حين رفض طلبه للقاءة بام جرس وتبختره في الاقليم ب 70 لاندكروزر مسلح ويرفض الامتثال لامر ولاة نعمته بالقدوم الى الخرطوم قائلا (الخرطوم ما فيها حكومة والدايرني يجيني في كبكابية)؟ أبعد كل هذا الخروج على الدولة وتحقيرها يحاكم ابراهيم الشيخ لترديد ذات الاتهامات التي اقر بها قائدها اللواء عباس عبدالعزيز من انفلاتها وعنصريتها وقبليتها، بدليل الحكم باعدام احد منسوبيها بالابيض بينما يمثل 300 منهم اليوم اما المحاكمات؟ هذه المماحكات لا تؤكد الا امرا واحدا وهو انه لا قانون ولا دستور في هذا البلد، والا فلماذا اطلاق سراح الصادق المهدي وودابراهيم الانقلابي بينما يرسف ابراهيم الشيخ في اغلاله؟ حقا وكما قال موسى هلال مافيش حكومة في الخرطوم.