سياسية

الخرطوم وجوبا تتفقان على حسم التهريب

[JUSTIFY][SIZE=5]اتفقت وزارتا الداخلية بالسودان ودولة جنوب السودان على حسم قضايا التهريب وتنظيم المعابر على الحدود، بجانب عدد من الملفات التي تهم وزارتي الداخلية والشرطة بالبلدين. ووصف الاتفاق بأنه خطوة للأمام تقرب وجهات النظر حول القضايا الخلافية.

ووقع وزير الداخلية السوداني عصمت زين العابدين، ونظيره الجنوب سوداني إليو أجانق، على اتفاقية للتفاهم المشترك التي شملت عدداً من القضايا التي تهم وزارتي الداخلية بالبلدين.

وأوضح زين العابدين -بحسب المكتب الصحفي للشرطة- أن الاتفاقية شملت بجانب القضايا التي تهم وزارتي الداخلية والشرطة بالبلدين، قضايا التهريب وتنظيم المعابر على الحدود، مشيراً إلى أن النقاش حول الاتفاقية استمر لأيام خلال اجتماعات اللجنة الفنية المشتركة بالخرطوم.

وقال إن التوقيع يُعد خطوة نحو الأمام، ويساهم في تقريب وجهات النظر بين الجانبين في المسائل الخلافية كافة بينهما.

من جهته، قال وزير الداخلية بدولة جنوب السودان إليو أجانق، إن توقيع اتفاقية التفاهم تمثل خطوة للاتفاق حول عدد من مذكرات التفاهم بين البلدين في المجالات كافة بما يخدم مصلحة شعبي البلدين.

شبكة الشروق
ي.ع[/SIZE][/JUSTIFY]

تعليق واحد

  1. جنوب السودان عندما كان دولةوليدة ومستقرة بعض الشيىء لم تنفذ أي اتفاق موقع بينها وبين السودان وحتى الآن الاتفاقيات التي تم ابرامها سابقاً لا تساوي الحبر الذي سكب عليها – فالحركة الشعبية تعيث في الأرض فساداً ولا أحد يكلمها .
    الآن يأتي وزير داخلية الجنوب اليو اجانق ليوقع عدداً من الاتفاقيات ، ودولة جنوب السودان تمور تحت رحى حرب قبلية – الآن دولة جنوب السودان لا تعتبر دولة بالمعنى الصحيح – ليس هناك مقومات دولة في جنوب السودان ، فلا مؤسسات حكومية ولا دولة مدنية ولا بنوك ولا أمن ولا استقرار ولا مستشفيات ولا مياه ولا كهرباء .
    فقط سيلفا كير يحصن نفسه في مدينة جويا بقادته وجيوشه الذين يحمونه من هجمات الحركات المسلحة الأخرى بعضها يتبع لمشار وبعضها يتبع لياو ياو وبعضها يتبع لحركات دارفور المسلحة التي يقف بعضها مع رياك مشار ويقف بعضها مع سيلفا كير .
    هل يعقل في ظل هذه الأجواء أن يتم عقد صفقات وابرام اتفاقيات مع جنوب السودان .(حتى أن سفارة جنوب السودان قامت بتزوير وثيقة المرتدة أبرار ثم قال السفير سنرفع شكوى السودان لقادتنا في الجنوب – وهل قادتكم في الجنوب كانوا يعلمون ما فعله سفيركم في الخرطوم – ثم ماذا ستقول القيادة في الجنوب في مجرد ورقة مزورة بينما يذبحون ويقتلون بعضهم بلا رحمة – هل الورقة المزورة أعظم من القتل ؟؟
    يجب على حكومة السودان فرض الأمر الواقع حسب الاتفاقيات المبرمة وتنفيذه على ارض الواقع وعدم الانتظار لأن هذه الاتفاقيات تم توقيعها من حكومة جنوب السودان في وقت سابق وقامت حكومة السودان بتنفيذ كامل البنود التي عليها وبقي تنفيذ الجانب الآخر للإتفاقيات ، وبما أن الجانب الآخر يماطل إلى أن دخل في هذه الحرب الضروس والتي لن تنتهي قريبا.
    على حكومة السودان تنفيذ الاتفاقيات من جانب واحد طالما هي موقعة وجاهزة . ودمتم سالمين