[JUSTIFY][SIZE=5]يصل الخرطوم اليوم وزير الموارد المائية والري المصري د. حسام محمد مغازي في زيارة للبلاد تستغرق يومين يرافقه فيها وفد وزاري رفيع، وتأتي الزيارة للتفاكر حول التعاون المشترك في إطار حوض النيل، وتعد زيارة الوزير المصري هي الأولى له خارجياً عقب توليه مهام منصبه.
صحيفة الإنتباهة
ع.ش[/SIZE][/JUSTIFY]
يجب وضع النقاط على الحروف الساكنة وتحريك كل الملفات دون خوف أو وجل فنحن الأعلون بإذن الله وقد انتهى عهد التبعية (تبعية السودان لمصر) فقد احتلوا حلايب وشلاتين وأبو رمادة بوقاحة كما احتلوا أجزاء كبيرة من وادي حلفا – لدرجة أنهم ساهموا في بناء منفذ اشكيت الحدودي – لاحظوا كلمة الحدودي هذه حتى يتم اعتبارها المنطقة الفاصلة : أي الحدود الفاصلة بين الدولتين .
شغالين معانا بالفهلوة والغش – كما قال السيسي : نحن نعتبر السودان جزء من مصر !! ويا لها من حقارة وإهانة !! كان يقصدها اعتقاداً منه أن السودانيين أغبياء ولا يفهمون قولاً .
المهم أن تطالب الحكومة السودانية من مصر بالتعويض عن حصتنا من مياه النيل التي سرقتها مصر طيلة السنوات الماضية والتعويض عنها بأموال طائلة .
المطلوب أيضاً الطلب من مصر دفع رسوم تخزين المياه العذبة في الأراضي السودانية لصالح مصر طيلة السنوات السابقة وحتى يومنا هذا .
لا تجاملوا المصريين – بل كونوا معهم حازمين وجهاً لوجه لأنهم وقحون ولا تصلح معهم المعاملة الطيبة أو الانسانية – لا تغرنكم تلك النكات السمجة التي يطلقونها من وقت لآخر فهي جزء من المؤامرة ولا أدري لماذا يضحك السودانيون من نكات سمجة قبيحة ودمها تقيل كتلك التي يطلقونها.
أتدرون في عهد الرئيس (د. الجزولي دفع الله ) عند التقائه بحسنية مبارك وبعد السلام مباشرة قال له حسنية مبارك نكتة جعلت د. الجزولي يضحك ملء شدقيه وحتى بانت نواجزه – وبعدها كان الدكتور الجزولي يوقع على كل ورقة تقدم له دون النظر اليها أو حتى فهم مضمونها – هذا هو نوع المسئولين عندنا يجاملون حتى في الأمور الوطنية (يمكن أن يفرطوا في أمن الوطن لمجرد نكتة سمجة قبيحة وفجة وممجوجة) فأنتبهوا يا سادة وضعوا النقاط على الحروف الساكنة من أجل وطنكم ومن أجل الأجيال القادمة التي تعول عليكم وتنتظر ما تزرعوه أنتم ليحصدوه .
المطلوب عدم فتح المعبر (اشكيت الحدودي) أبداً حتى يخرجوا من حلايب وشلاتين وأبو رمادة ووادي حلفا إلى الحدود الحقيقية بين السودان ومصر .
المعبر الحدودي لا يفتح كما أسلفنا إلا بعد توقيع اتفاقية الخروج من الآراضي المغتصبة .
هذا المعبر اذا تم افتتاحه سيكون وبالاً على السودان لأن مصر ستطبق الحريات الأربعة عن طريق هذا المعبر وسيتم تصدير كل العطالة المصرية والنشالين والحرامية ومترددي السجون والراقصات والباحثات عن المجد والبلطجية وبعض من المخابرات المصرية – بصراحة سيكون هذا المعبر لعبور حثالة المجتمع المصري الى السودان – وسلموا لي على الأمن والاستقرار بعدها – وهذا ما تريده الحكومة المصرية (زعزعة الأمن والاستقرار في السودان إلى ما لا نهاية حتى يستفردوا بمياه النيل لهم وحدهم الى يوم القيامة ..
إبان حرب الخليج (العراق – الكويت) وفي وسط المعمعة الحربية وقوات التحالف تضرب في العراق والعراقيين – أرسل حسنية مبارك باخرة كاملة فيها أكثر من … (لا أتذكر العدد بالظبط) أرسلها من مصر إلى السعودية وكانت هذه الباخرة عبارة عن حتالة البشر في مصر – تم تصديرهم الى السعودية لاغتنام الفرص بخروج اليمنيين من السعودية (إبدال وإحلال) – ولكن لحصافة وذكاء الحكومة السعودية التي فطنت للأمر وحجزت الباخرة خارج حدود الميناء ومن ثم إعادتها كما هي إلى مصر وكان (المصدرون – حتالة المجتمع المصري) يهتفون ضد السعودية التي فطنت للأمر وأعادتهم من حيث أتوا . نحن في السودان لا نستطيع أن نفعل مثلما فعلت السعودية في حالة فتح المعبر ، لذلك من الأفضل أن يظل مغلقاً حتى خروج المستعمر الاسرائيلي عفوا المصري من الأراضي السودانية ودمتم سالمين .