طه : سودنة العمل الطوعي ليس أمنية زائفة

قال نائب رئيس الجمهورية الأستاذ علي عثمان محمد طه عن سودنة العمل الطوعي والانساني بالسودان ( ليس محض خيال ولا امنية زائفة ، انما مشروع وطني وحقيقة قابلة للتنفيذ). واكد علي اهمية إنعقاد مؤتمر جمعيات الهلال الاحمر والصليب الاحمر العربية بالخرطوم في هذا الوقت مشيراً الي انه يدل على احياء الضمير الانساني الذي يؤكد سجل الاداء الممتاز للجمعيات العربية في مساعدة المحتاجين وتقديم المساعدات لهم دون من او اذى . ورحب بالضيوف العرب المشاركين في المؤتمر ونقل لهم تحايا رئيس الجمهورية المشير عمر البشير ونائبه الاول الفريق سلفاكير وترحيبهما بهم في وطنهم الثاني السودان وشكرهم على وقوفهم وتعاونهم مع السودان لمجابهة التحديات التي يمر بها . ودعا طه لدى مخاطبته امس الجلسة الافتتاحية لمؤتمر جمعيات الهلال الاحمر العربية في دورة انعقادها (37) اليوم بقاعة الصداقة دعا الجمعيات العربية لمواصلة تعاونهم وجهودهم مع الهلال الاحمر السوداني من اجل رفع قدرات متطوعي الهلال الاحمر وتوليد طاقات تساعدهم على الانتشار داخل السودان وخارجه اضافة لتكوين قاعدة سودانية صلبة للعمل الانساني في اطار تحقيق المشروع الوطني للعمل الطوعي الانساني . من جانبه قال الاستاذ عبد الله الهزاع ، الامين العام للمنظمة العربية للهلال الاحمر : ان انعقاد الدورة (37) المنظمة بالخرطوم جاء تلبية للنداء الانساني لأهلنا في دارفور وسدا للفجوات الغذائية خاصة بعد خروج بعض المنظمات العالمية من الاقليم . كما يهدف المؤتمر للوقوف على متطلبات النازحين في دارفور من خلال الزيارة التي يقوم بها المشاركون في المؤتمر للاقليم غداً مثمنا دور جمعيات الهلال الاحمر العربي على راسها جمعية الهلال الاحمر السوداني في دعم المحتاجين . وبحسب صحيفة الرائد شكر السودان على الاستضافة متمنياً ان يعم السلام والرخاء جميع انحاء البلاد .






ياسيادة النائب التنمية في السودان توجهت الى منطقة الشايقية
اما بقية الشعب السوداني فله الله ، لأن الحكومة هي حكومة انقاذ الشايقية وليس السودان ،
خلو الاخرين يساعدونا لأنكم لست راغبين في ذلك
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
اشيد بهذا العمل الطيب المبارك واقترح يكون من بين المتطوعين اطباء الامتياذ
ابنانا الذين يلتحقون بمعسكرات الدفاع الشعبي والطلاب الذين يقضون فترة التجنيد
الاجباري وذالك لما حققتة فكرة الدفاع الشعبي في تقير سلوك الشباب من سلوك
الشباب الخامل الشاذ الى شاب منتج خدوم يخدم بلدة واهلة وينفع نفسة في المقام
الاول وهذا هو اقنراحي للمسئولين لله التوفيق والله اكبر