لام اكول وغازي ومناوا يفتحون النار علي عرمان وقطاع الشمال بالحركة الشعبية

الخرطوم (smc):
خرج ثلاثة من ابرز قيادات الحركة الشعبية وهم د. لام اكول والأستاذ غازي سليمان ود. مناوا اليقو عن صمتهم تجاه الاتهامات التي إثارتها في مواجهتهم مجموعات بالحركة بالخروج عن خط الحركة والحديث عن تشكيل لجنة تحقيق في مواجهتهم متهمين نائب الامين العام للحركة والناطق باسمها بمحاولة تفتيت الحركة الشعبية والقضاء علي قياداتها لتحقيق أهدافهم الخاصة.
وأوضح د. لام أكول القيادي بالحركة الشعبية انه ثبت لهم ان هناك هدف واضح من التسريبات الصحفية التي صدرت بالإساءة والوعيد بفصلهم عن الحركة بمجرد عقد اجتماع المكتب السياسي للحركة بسبب الخروج المزعوم من خط الحركة تجاه قرار المحكمة الجنائية الدولية والمشاركة في ملتقي المثقفين الجنوبيين بكنانة الشهر الماضي، مشيرا إلي أنهم سيأخذون الأمر بجدية بعد ان (بلغ السيل الزبي) واتهم أكول مجموعة صغيرة مارقة داخل الحركة بقيادة حملات ضده خلال السنوات الأربع الماضية مستعينة (بمجموعة سواقط الحزب الشيوعي وأخري خرجت من المؤتمر الوطني بدعوي الانضمام للحركة)، وقال ان هؤلاء لديهم القدرة علي الأكاذيب ونشر الفتن وتفتيت الحركة والقضاء علي قياداتها مضيفاً ان المجموعتين لديهما ضغائن ضد المؤتمر الوطني تريد تصفيتها عبر الحركة الشعبية الا ان الحركة لن تكون حصان طروادة للآخرين سواء في الداخل أو الخارج علي حد قوله، مهدداً بعدم السكوت بعد اليوم عن كل ما يقولونه وقال: سننازلهم في الميدان الذي اختاروه.
وحول ملتقي كنانة أوضح أكول انه اجتماع للجنوبيين الذين لديهم الحق في ان يجتمعوا في أي وقت يشاءون لمناقشة الأوضاع الضاغطة في الجنوب بسبب النزاعات القبلية التي أودت بحياة ألف شخص في غضون شهرين فقط إضافة لتردي الأوضاع الاقتصادية. وكشف ان الشخصيات التي شاركت في الملتقي هي التي قامت بتمويله، وقال إنهم مع وحدة الصف داخل الحركة واحرص الناس علي ذلك ، محذراً الذين يتحدثون عن تكوين لجان لفصله بالقول: إنهم يلعبون بالنار لأنه لا احد يستطيع فصلنا عن الحركة.
من جهته اتهم مناوا اليقو رئيس كتلة الحركة الشعبية المنتخب نائب الأمين العام للحركة ياسر عرمان والناطق الرسمي باسمها ين ماثيو صراحة بالمسؤولية عن الحملة التي استهدفتهم خلال الفترة الأخيرة مؤكدا أن الشئ الأساسي هو أنهم جزء لا يتجزأ من الحركة الشعبية وسيبقون أعضاء فيها إلي الأبد.
وقال غازي سليمان عضو البرلمان عن الحركة ان القيادات الثلاث التي نظمت المؤتمر الصحفي ليس لديها أي نية لإحداث انقسام داخل الحركة الشعبية مشيرا انه كان بإمكانه فتح إجراءات قانونية ضد الناطق الرسمي باسم الحركة ين ماثيو لاتهامه لهم بأنهم أعداء الحركة وواصف حديثه بغير المسؤول مطالباً ان يبدأ التحقيق بمعرفة من هم وراء ين ماثيو.
وهدد غازي بعدم السكوت علي ما يقوم به قطاع الشمال برئاسة ياسر عرمان تجاههم متساءلاً عن برامج القطاع ونشاطاته ومن يقف وراءه وما اذا كان يتبع للحركة الشعبية ام لا؟ وزاد : نريد ان نعرف أين تذهب الأموال التي تذهب لقطاع الشمال وماذا يفعل بها؟
وشن غازي هجوما عنيفا علي موقف عرمان من اتهامات المحكمة الجنائية ضد رئيس الجمهورية ودعوته الحكومة باحترام المجتمع الدولي والتعامل معه مشيرا الي ان خط الحركة هو الدفاع عن النظام الدستوري الذي ارسته اتفاقية السلام برئاسة المشير البشير والفريق سلفاكير و التعامل بصدق ونزاهة مع المؤتمر الوطني والتحالف معه لتنفيذ الاتفاقية وقال إن الذين ينادون بمؤتمر جامع أو دستوري هم أعداء الحركة.







ماهو درو المواطن الذى ينظر للقاده وهم يتبادلون التهم بالفساد بعد ان علقت جماهير الحركة امالهم على اتفاقية السلام اتمنى ان تكون الاتفاقية نعمه وليست نغمة رويدا رويدا تتجلى الاموررررررر وياسلام على السلام:lool:
ده كلوا كوم والبيحصل في الجنوب كوم .. أعتقد أنّ الحركة الشعبية أوضحت هشاشتها في كل نسيجها من قياداتها المتمثلة في بعض رموزها الي قاعدتها الممثلة في شارع الحركة الجنوبى بالذات .. فبدل أن تكون هنالك خطوات بناءة ومسئولة في تنفيذ إتفاقيات السلام التي أعطت الحركة إدارة جنوب السودان والعمل بعلمية وأخلاص في محاولة ترميم الحياة في هذا الجزء الغالي من الوطن والإستفادة من الظرف الآني لبسط الأمن وتمتين عرى النسيج الإجتماعي للشارع الجنوبي والعمل الجاد للبحث عن تنمية هذا الجزء الذى أضنته حروباً مفتعلة طيلة نصف قرن نجد أنّ الوقائع على أرض الواقع تنحو عكس ذلك تماماً .. فالعنصرية ضد من هم خارج نطاق الجنوب تتنامي كل يوم .. والتخاصمات القبيلة تستعر نارها بين القبائل بل ذهب ضحيتها الآلاف من أرواح أبناء الجنوب البسطاء ..والقيادات السياسية تترصد بعضها البعض وتخرج في تصريحات تخدش حتى السيادة أحياناً ناهيك عن الحركة الحزب السوداني .. وكل ذلك إنما يدل بوضوح عن عجز الحركة لإستيعاب ظرفها السياسي برمته والخطوط الإستراتيجية المنوط بها إيفاءها سواء لناحية البرامج الوطنية المتعلقة بجنوب الوطن أو تلك التي تصب في محيط الدولة العريضة أو حتي التي ذات طابع جنوبى بحت .. إن المتتبع لنهج الحركة وتعاطيها مع الشأن السياسي الداخلى يخلص وبوضوح الي عجز الحركة التام عن القفذ للأمام والإرتقاء الي المسئولية في إدارة الأزمات المفتعلة في الجنوب وبين قياداتها والإنسجام التام في الخارطة الوطنية 0
الاول ما عارف يعمل شنو لانه يعاني من داا الاستعلاء الاكاديمي والفكري لذالك تقسم تاريخه السياسي بين عدد من الاحزاب بالاضافه الي انه يحسد الحركه علي ما حققته من نجاحات بخصوص مشكله الجنوبيين والشي الذي تم يستطيع تحقيقه هو والثاني تصعد فى السلم السياسي زمن السياسه كانت هرجله ومرجله و الثالث حقيقة اول مره اسمع به